Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » قطر ليست الوحيدة.. هكذا تمكنت سلطنة عُمان والكويت من تفتيت مؤامرة المحمدين الخبيثة
    تقارير

    قطر ليست الوحيدة.. هكذا تمكنت سلطنة عُمان والكويت من تفتيت مؤامرة المحمدين الخبيثة

    وطنوطن15 نوفمبر، 2018آخر تحديث:21 مايو، 20267 تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الكويت watanserb.com
    الكويت
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فضح موقع “ستراتفور” الأميركي سياسات وليي عهد السعودية وأبوظبي، مؤكدا أن دولة قطر لم تكن الدولة الخليجية الوحيدة التي تعرضت للضغوط السعودية والإماراتية.

     

    وأوضح الموقع الأميركي في تقرير له، أن سلطنة عمان والكويت عانتا من هذه الضغوط التي هددت استقلال تلك الدول.

     

    وقال إن سياسة الرياض وأبوظبي فشلت في دفع الدول الثلاث لتبني سياستهما بالمنطقة وخارجها، من خلال الاعتماد على “حيل” لاستمالة القوى الخارجية الكبرى، والحفاظ على استقلاليتها.

     

    وبحسب التقرير، فإنه على مدار عقود، حَمت الولايات المتحدة الأميركية الدول الصغرى في الخليج من سلسلةٍ من التهديدات: السوفييت، والثورة الإيرانية،  لكن بعد الربيع العربي، برز تحدٍّ جديد لاستقلال تلك الدول: جيرانهم السعوديون والإماراتيون.

     

    وأوضح التقرير أن السعودية والإمارات مُستغلّتَين غطاء استراتيجية واشنطن المعادية لإيران، تهدفان إلى دفع بقية دول مجلس التعاون الخليجي لتبنّي خطهما، مشيرا لانضمام البحرين لهما قبل زمنٍ طويل إلى جانبهما، لكنَّ قطر لم تفعل الشيء نفسه بكل تأكيد، وهي حقيقة أدَّت إلى فرض حصارٍ على الدوحة، على خلفية رفضها اتخاذ إجراءات صارمة بحق المعارضين الذين يُهدِّدون السعودية والإمارات العربية المتحدة، إلى جانب أسباب أخرى.

     

    ووفقا للموقع، فإنه وبالتزامن مع ما فعلته “السعودية والإمارات” مع قطر، تضع أكبر قوتين في المنطقة وفي مجلس التعاون الخليجي نصب عينيهما أيضاً الكويت وسلطنة عُمان، مُعتبرتين أنَّ استقلال هاتين البلدين يفرض تهديداً على استقرارهما هما.

     

    وأكد الموقع على أنه من دون التدخُّل الخارجي والحماية الخارجية كانت تلك القوة المتنامية (السعودية) على الأرجح- ستبتلع جيرانها الصغار: الكويت، وقطر، والإمارات المُتصالحة، وعُمان، موضحة أن حُكَّام الحافة الشرقية لشبه الجزيرة العربية اقتربوا أكثر من بريطانيا العظمى، للحفاظ على استقلالهم.

     

    وأوضح التقرير أنه بعد بدء الحصار على الدوحة في 2017، أدركت كلٌّ من الكويت وعُمان –فضلاً عن قطر- أنَّ جيرانها الأكثر حزماً، وكذلك الولايات المتحدة، يمكن أن يُهدِّدوا استقلاليتها.

     

    ونتيجة لذلك، تحرَّك الثلاثي لإيجاد سبلٍ، ليُظهِروا بها من جديدٍ قدراتهم الفريدة التي تتناسب مع المصالح الأميركية، ويحافظوا على استقلاليتهم.

     

    لكن بدلاً من التوسُّع الإقليمي، تسعى الرياض وأبوظبي في نهاية المطاف، إلى تحقيق الأمن السياسي، خوفاً من إمكانية أن تضر حركات المعارضة الموجودة في البلدان المجاورة بالسعودية والإمارات.

     

    ومن ثَمَّ، وضع البَلدان الإخوان المسلمين في الخليج نصب أعينهما، وسعياً في الوقت نفسه لجعل مجلس التعاون الخليجي أكثر اتحاداً وتماسكاً.

     

    لكن فور فرض الحصار على قطر، ضغطت الدوحة على إدارة ترامب لتقويض الادعاءات السعودية-الإماراتية بأنَّها تدعم الإرهاب.

     

    وفي هذا الصدد، كانت ارتباطات قطر العسكرية والدبلوماسية مع الولايات المتحدة، والمتمثلة في آلاف الجنود الأميركيين المتمركزين في قاعدة العديد الجوية بالبلاد، مفيدة.

     

    ومباشرةً بعد فشل السعودية والكويت في تسوية خلافٍ قديم حول حقول نفطية بالمنطقة المحايدة بين البلدين العضوين في مجلس التعاون الخليجي ، شنَّت الرياض حملة قصيرة على تستهدف تويتر ضد جارتها الأصغر، مُطلِقةً تحذيراً بأنَّ المملكة قد تحاول تقويض برلمان الكويت.

     

    لكن على غرار قطر، فتحت الكويت أيضاً كيس نقودها من أجل الأردن في أثناء أزمته الاقتصادية التي مرَّ بها الصيف الماضي، مُستعرِضةً قدراتها في مجال المساعدات، لتذكير واشنطن بأنَّها هي أيضاً حليفٌ قوي في تخفيف الأعباء الأميركية الاستراتيجية في الشرق الأوسط.

     

    وبحسب الموقع فقد بدأت سلطنة عُمان هي الأخرى ترى جهوداً سعودية وإماراتية للحد من استقلاليتها، لا سيما بعدما بدأت أبوظبي، شريكة عُمان التجارية الرئيسية، تُحكِم رقابة الحدود ومضايقة الشركات العُمانية العاملة بالإمارات.

     

    وأكد الموقع على أن سلطنة عُمان أثبتت ملاءمتها باعتبارها موقعاً دبلوماسياً ومركزاً عسكرياً للولايات المتحدة وحلفائها، وهو سببٌ كافٍ لأميركا كي ترغب في استمرار استقلالية عُمان.

     

    لكن بحسب الموقع الأمريكي مع سعي السعوديين والإماراتيين لتحقيق أهدافهم الإقليمية ضد بلدان قطر والكويت وعُمان السُّنّية الرفيقة في مجلس التعاون الخليجي ، سيعمل هذا الثلاثي على إظهار قوته الناعمة في مناطق توجد فيها مصالح أميركية، لكن في الوقت نفسه لا تمارس الولايات المتحدة نفوذها فيها، أو لا تستطيع ممارسة هذا النفوذ.

     

    من ثَمَّ، قد تعهَد الولايات المتحدة بالإدارة التفصيلية في بعض القضايا الثانوية إلى هذا المحور الخليجي غير الرسمي.

     

    فعلى سبيل المثال، يُمثِّل لبنان –وهو بلد يواجه اقتصاده أزمة ديون وقد يعاني آثار عقوبات واشنطن المضادة لحزب الله- نقطة اشتعال بإمكان المال الكويتي أو القطري أن يكون مفيداً فيها.

    أبو ظبي الأمير تميم الامارات الرياض السعودية السلطان قابوس الكويت حصار قطر سلطنة عمان قطر محمد بن زايد محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق#قابوس_النبض.. هكذا تفاعل العُمانيون مع السلطان قابوس في أحدث ظهور له
    التالي عُمان تضع حجر الأساس لمشروع ضخم بمسقط سيغير وجه السلطنة بتكلفة 5 مليارات ريال
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    7 تعليقات

    1. هزاب on 15 نوفمبر، 2018 4:41 ص

      ضغوط ام مؤامرة ؟ رسينا على بر ! تقرير خبيث جدا لتفتيت المتبقي من جثة الوطن العربي! الكويت والخليج ولبنان ومسقط وعمان! لبن سمك تمر هندي! كلام نفسه كل يوم يعاد تركيبه قص ولصق ! إذا كان المحمدين أخافا الخليج العربي ! والوطن العربي فقولوا على العرب السلام ! وباي باي عرب !

    2. بنت السلطنه on 15 نوفمبر، 2018 8:11 ص

      هزاب المرتزق المدلس
      ما عجبه على سيده وحليفه.

    3. كاسر خشوم on 15 نوفمبر، 2018 10:01 ص

      غلطان ياوطن الخمة اسأل البرتغال والهند وبريطانيا من هيا سلطنةالسلاطين عمان ولا ماكنت تجيب الأبتلاع انت يابو شبرين تبتلع سلطنةالسلاطين عمان ههههههههههه قبور ال سعود وحاشيتهم لليوم في سلطنة السلاطين تم نحرهم مثل غيرهم وسيتم نحر اي عدو من جيش سلطنة عمان الباسل

      )الحرب خدعة الحوثي طبق الخدعة في جيش الكبسة)??????????سلاح ابو نيدو

    4. RAM on 15 نوفمبر، 2018 2:35 م

      نبرت هزاب خفت مادري ليش عموما راح ييبس حلقك دون فائده. عمان دوله متماسكه حكوماتا وشعبا ولها ماضي تليد وتراث عريق نتكتفي بالنظر الى الاحداث وعندى الشدائد تعرف الرجال . السياسه لها متخصصين أما البغبغاوات مثل هزاب لا نلتفت اليهم

    5. من غير اسم on 15 نوفمبر، 2018 6:02 م

      سلطنة عمان العظمي
      اما بقية الدول لا زالت ناشئه

    6. هزاب on 18 نوفمبر، 2018 12:13 ص

      عمان العظمى !!هههه ! يمكن بعد زيارة نتنياهو ! على طريقة خادم الوزير وزير ! ههههه! هذولا الوهابيين هم اللي كانوا فتحوا شوارع في عمان كل يوم قاتلين حد يوم غزوة في شناص ويوم في نزوى ويوم في الشرقية ! ولا واحد من ابطال الرقص أمام وزير الاتصالات الصهيوني قادر يطلق رصاص ! وقبور الضحايا العمانيين من كثرتهم ما لقى حد يومها ارض فاضية! واليوم نسممع نحرناهم وقتلنهم ووووو! وحرب ظفار اللي هي مليشيات ضعيفة استغرقت 10 سنوات منها 5 سنوات من عهد الحاكم الحالي حتى تجي بريطانيا وإيران تنقذهم ! ويضحكون على الحوثي والجيش السعودي ثوار ظفار كانوا أسوا حالا ولا دولة غير اليمن الجنوبي هي اللي توقف معاهم! وثوار الجبل الأخضر الأسوأ تسليحا دمروا الجيش العماني وتدخلت بريطانيا بسلاحها الجوي ومخابراتها وجيشها والمرتزقة للقضاء عليهم ! صحصح العماني يحلم كثير ! هاهاها!

    7. بنت السلطنه on 18 نوفمبر، 2018 10:00 ص

      هزاب المرتزف المدلس
      نعم نحرناهم بعد أن عاثوا في الارض فسادا ٱذا تريد مرتزقة سيدك وحليفه جيش الكبسه يللي الحوثي مردغ انوفهم في الوحل أربع سنوات يجرب نحرنا يحاولوا ابتلاع عمان ولا تنسى ثوار ظفار وثوار الجبل الاخضر هم من سينحروهم هذه المره وشوف من يحلم.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter