Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » جولات الملك هدفها دعم ولي العهد.. سلمان يختبر التحالفات والولاءات داخل الأسرة بعد زلزال خاشقجي | القصة الكاملة
    الهدهد

    جولات الملك سلمان تعزز الولاءات داخل الأسرة الحاكمة في ظل التوترات العالمية المتزايدة

    وطن15 نوفمبر، 2018آخر تحديث:27 أكتوبر، 20203 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ابن سلمان يشتري الصمت الدولي watanserb.com
    ابن سلمان يشتري الصمت الدولي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لوحظ أنه في الفترة الأخيرة وتزامنا مع تصاعد الغضب العالمي تجاه السعودية بشأن مقتل خاشقجي، ومطالبة أمريكا للمملكة بإنهاء حربها في اليمن، انصرف الملك سلمان إلى الوسائل التقليدية لبناء الولاء المحلي في أول جولة له في البلاد منذ توليه العرش في عام 2015.

     

    وفي هذا السياق، نقل الباحث البارز في معهد دول الخليج العربي في واشنطن، كريستين ديوان، أن الملك سلمان “ينشر الأشكال التقليدية للشرعية والرعاية الملكية والهيبة لتعزيز الدعم لابنه… وفي الوقت نفسه، لو كان التهديد لقيادته داخل العائلة وشيكًا ومؤثرا، فإنه لا يمكنه القيام بجولة في المحافظات”.

     

    وفي المناطق الريفية بالمملكة، حيث البطالة مرتفعة والفرص محدودة، فإن التغييرات الاقتصادية والاجتماعية التي أطلقها الأمير هي الأكثر أهمية.

     

    وقالت شبكة “بلومبرغ”، الإخبارية الأمريكية، إن ما يجري هو اختبار التحالفات الرئيسة، فقبل أيام من الجولة الداخلية، قال الرئيس دونالد ترامب، الذي تردد في البداية في الضغط على حليفه بسبب مقتل خاشقجي، إن السعودية أساءت استخدام الأسلحة التي زودتها بها الولايات المتحدة في حملة القصف التي قادتها قوات التحالف بقيادة الرياض في اليمن. ومع فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلس النواب الأمريكي في الأسبوع الماضي، من المرجح أن يزداد الضغط.

     

    وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، غالبًا ما تراجع الملك سلمان في الخلفية عندما تولى ابنه القيادة. فالأمير محمد هو الذي جذب المستثمرين الأجانب وخفف القيود الاجتماعية في المجتمع الإسلامي المحافظ وقمع سياسياً وهمش أقاربه الأمراء وسجن النقاد.

     

    وعلى الرغم من أن توطيد سلطته السريع جعل هذا المنصب آمناً، إلا أن الملك كان في المقدمة، وكان الأمير محمد إلى جانبه.

     

    بعض السعوديين قرأوا في ذلك رسالة أن الملك سلمان لا يزال مسؤولا بقوة.

     

    وعلى مدى عقود، بنى الملوك السعوديون الولاء السياسي بدعم اقتصادي. ففي عام 2006، وبعد تولي العرش رسمياً، قام الملك الراحل عبد الله بجولة في البلاد وكشف عن المشاريع الكبرى.

     

    وفي منطقة حائل، التي عانت مثل العديد من المناطق السعودية من التفاوت الاقتصادي والتنمية، أطلق مشروع تنمية “المدينة الاقتصادية” الكبير الذي يهدف إلى تحويل المنطقة إلى مركز صناعي، ولكنه (المشروع) تراجع في وقت لاحق، وقُلَص.

     

    ومع انتشار الثورات العربية في العام 2011، ضخت الملكية السعودية عشرات المليارات من الدولارات في المشاريع الاجتماعية والإسكان. ومع ذلك، لا تزال البطالة مشكلة ملحة، إذ لا يجد خريجو الجامعات وظائف كافية في انتظارهم.

     

    وفي الجلسات الخاصة، يقول بعض السعوديين إنه أصبح من الأصعب الوصول إلى الملك وديوانه في السنوات القليلة الماضية.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    الرياض السعودية الملك سلمان جمال خاشقجي محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter