Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تحرر الكلام » هل يمكن مقاضاة محمود عباس أمام المحاكم الدولية؟
    تحرر الكلام

    هل يمكن مقاضاة محمود عباس أمام المحاكم الدولية؟

    د. فايز أبو شمالةد. فايز أبو شمالة30 أغسطس، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمود عباس watanserb.com
    محمود عباس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حتى الزوج الظالم والصارم والعاصي والقاسي يجد داخل المجتمع من يردعه، ويحاسبه، فإن لم تفلح المحاسبة العائلية والعشائرية، فإنه يحاسب في المحاكم الشرعية، التي تجيز طلاق الزوجة المهضومة المظلومة من جوزها الجائر، وتجيز لها النفقة رغم أنف زوجها الفاجر العاهر.

    ذلك اجتماعياً، أما سياسياً، فهل من حق غزة وأهلها أن يشتكوا ظلم محمود عباس إلى المجتمع العربي والدولي؟ هل يمكن التقدم بشكوى باسم 2 مليون في غزة إلى جامعة الدول العربية؟ وإن لم يكن ذلك مجدياً، فلماذا لا يتقدم أهل غزة بشكى إلى المؤتمر الإسلامي، فإن لم يكن فإلى المنظمات الإنسانية، ومن ثم مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة؟

    فمن العار أن ينتظر الشعب الفلسطيني حتى تموت غزة، ليشبع لطماً ونواحاً وتعزية لغزة الشهيدة، ومن العار أن تصمت الأمة العربية والإسلامية على جريمة معاقبة غزة ومحاصرتها من محمود عباس، دون أن يحركوا ساكناً، ومن المخزي أن يصمت المجتمع الدولي على جرائم تجويع الملايين في غزة وقطع الكهرباء عنهم وسجنهم في هذا المعتقل الذي تسيجه إسرائيل بالدبابات، وتحاصره بالطائرات، ويمسك بمفتاحه محمود عباس.

    من المؤكد أن في غزة والضفة الغربية طاقات قانونية وإنسانية قادرة على صياغة شكوى، ورفع قضايا قانونية لدى منظمات حقوق الإنسان ضد محمود عباس، الذي يعاقب 2 مليون إنسان في قطاع غزة، ويحض الإسرائيليين على حصارهم، والدلائل كثيرة، وهو يمارس عملياً قطع رواتب موظفيها، ويمنع عنها الكهرباء، ويعتمد المرسوم الرئاسي بديلاً للقانون، ويصادر الحريات، ويهين الكرامات، ويزجر الكفاءات والطاقات بشكل إرهابي يتنافى مع القيم والأخلاق الإنسانية، ويتعارض مع القانون الدولي الذي يكفل الحياة الكريمة للإنسان.

    ولم يكتف محمود عباس بما سبق من ممارسات لا يقرها الوطنيون، ولا يسلم بها الإسلاميون، ولا يحترمها الحقوقيون ورجال المنظمات الإنسانية، بل يهدد عباس بفرض المزيد من العقوبات على أهل غزة، بل ويحرض علانية ضد غزة، ويدعو الجيش الإسرائيلي لمحاربة أهلها، وذلك من خلال اشتراطه للموافقة على التهدئة أن تتم المصالحة وفق منطقة القائم على جمع سلاح المقاومة، رغم إقرار المجتمع الدولي بحق الشعوب المحتلة في مقاومة المحتلين.

    دعوة محمود عباس جيش الصهاينة لمحاربة غزة ليست جديدة، فقد اعترف وزير الحرب ليبرمان، بذلك حين قال: إن عباس يريدنا أن نحارب غزة نيابة عنه، وقد اعترف بذلك وزير الطاقة يوفال شتاينس، حين قال: محمود عباس يدفعنا لمحاربة غزة كي يعزز حكمه في الضفة الغربية.

    حديث الوزراء الإسرائيليين، وحديث الواقع الفلسطيني الذي نعانيه يحرك أهل غزة لمطالبة القانونيين الفلسطينيين على العمل لمحاكمة محمود عباس على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وفي الضفة الغربية أيضاً، حيث التعاون الأمني سهل مهمة الجيش الإسرائيلي على اقتحام المدن والمخيمات في الضفة الغربية، وأسس لتدمير مستقبل الشعب الفلسطيني.

    ومن حق الشعب الفلسطيني أن يتحرك بشكل وقائي، وأن يحمل شخص محمود عباس المسؤولية عن أي حرب قادمة ضد قطاع غزة، وأن يتحمل مسؤولية الدماء التي ستسيل في شوارع غزة، وأن يتحمل مسؤولية آلاف الشهداء الذي سيرتقون، وفي عنق عباس عذابات آلاف الأسرى والجرحى، وكل ما سيلحق الشعب الفلسطيني من دمار وخراب ونسف وتشريد.

    إنها دعوة مفتوحة إلى السياسيين والقانونيين الفلسطينيين والعرب للتحرك العاجل لدرء خطر محمود عباس قبل وقوعه، ولدق الأجراس في ساحات الضفة الغربية والبلاد العربية، قبل أن تغرق غزة في الحرب التي يحرض عليها محمود عباس، ويتمناها، ويحفر لها الخنادق.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقان متت ظمانا في كوردستان فلا نزل القطر
    التالي عميد ركن سعودي يتخلى عن كل مبادئ الشرف العسكري ويخوض في عرض الإعلامية غادة عويس ويشمت باليمنيين
    د. فايز أبو شمالة

    كاتب من فلسطين

    المقالات ذات الصلة

    بين ترامب والسيسي

    27 يناير، 2025

    حينما تبيت لبنان ليلتها في “العتمة”!!

    17 أغسطس، 2024

    غسالة، فرن، غسالة صحون.. في أي وقت يجب استخدام هذه الأجهزة لخفض الاستهلاك؟

    1 مارس، 2023

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter