Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » المقاومة الفلسطينية ستمطر “تل أبيب” بالصواريخ وستشلّ المدينة كلياً وستندم “إسرائيل”
    تقارير

    المقاومة الفلسطينية ستمطر “تل أبيب” بالصواريخ وستشلّ المدينة كلياً وستندم “إسرائيل”

    وكالات وطنوكالات وطن14 أغسطس، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المقاومة الفلسطينية watanserb.com
    المقاومة الفلسطينية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قالت مصادر في المقاومة الفلسطينية إنها أرسلت تحذيرات متتالية إلى القيادة الإسرائيلية عبر المصريين، بأنّها ستمطر مدينة “تل أبيب” بوابلٍ من الصواريخ في حال تنفيذ “عملية غادرة”.

     

    وذكرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، أنّ فحوى الرسالة، التي توكلت حركة “حماس” بإيصالها، تفيد بأن تنفيذ أي “عملية غادرة” من إسرائيل سيقابله رد عنيف وسريع ضد تل أبيب مباشرة، على نحو سيؤدي إلى شلّ المدينة كلياً. وهو ما يجعل الاحتلال يندم على هذه الفعلة.بحسب الرسالة

     

    يأتي ذلك وسط تقديرات للمقاومة بأن الاحتلال ربما لن يتجه إلى حرب، لكنه قد ينفذ عملية جوية كبيرة وموسعة على قطاع غزة تستهدف قيادة المقاومة والأجهزة الأمنية ومقراتها، ما يمكن أن يسقط عدداً كبيراً من الشهداء، والهدف من ذلك ترميم حالة الردع، أو الذهاب إلى “عملية محدودة” توجه خلالها ضربة قوية للمقاومة كي تنتهي بعدها “مسيرات العودة” وظاهرة البالونات الحارقة، الأمران اللذان تسببا منذ آذار الماضي في حالة توتر كبيرة في مستوطنات “غلاف غزة”.

     

    أما الدافع إلى عملية إسرائيلية، فهو الضغط اليميني والشعبي الكبير الذي تتعرض له القيادة في تل أبيب عقب جولة التصعيد الأخيرة التي ظهرت فيها المقاومة بمظهر المنتصر والقادر على تحديد نهاية المواجهة.

     

    كما كانت لافتة الحملة التي قادها الإعلام العبري خلال الأيام الماضية عبر مسؤولين سابقين ومحللين تحت عنوان إعادة تفعيل سياسة الاغتيالات بحق قادة المقاومة في غزة بصفتها “أنجع وسيلة لردع” المقاومة.

     

    وكان رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» في غزة، يحيى السنوار، قد لمّح في أيلول الماضي إلى تطور قدرات المقاومة، الذي كشفت عنه المصادر حالياً، عندما قال إن “كتائب القسام قادرة على أن تضرب تل أبيب بالصواريخ، وما ضربته خلال 51 يوماً (حرب 2014) قادرة على ضربه في 51 دقيقة”.

     

    وقد انعكست تقديرات المقاومة على صورة حالة استنفار قصوى استعداداً لأي ضربة إسرائيلية، فيما “تواصل الوحدات الصاروخية استعداداتها للرد مباشرة على أي عملية إسرائيلية أياً كان حجمها لكن بالقدر المتوازن”.

     

    من ناحية ثانية، نقلت “الأخبار” عن مصدر أمني في غزة قوله إنّ الاستخبارات الإسرائيلية أرسلت تهديدات جديدة خلال الأيام الأخيرة إلى مواطنين يسكنون بجوار المقرات الأمنية تحذرهم فيها من قصف هذه المباني، وأخذ الأمر على احتمالين: الأول أن هذه التهديدات جدية ويمكن أن تطبق كما حدث في حالتي استهداف مبنى الكتيبة والمسحال (الأول كان يعد المقر الرسمي لوزارة الأوقاف، والثاني مركز ثقافي، والاحتمال الثاني أنها تدخل ضمن إطار الحرب النفسية في المرحلة الحالية).

     

    وتحدث وزير الحرب الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الاثنين، عن إمكانية اندلاع مواجهة جديدة مع غزة.

     

    وقال ليبرمان خلال زيارته “غلاف غزة” برفقة قادة الجيش إن: “السؤال ليس هل ستقع تلك المواجهة أم لا، بل مسألة توقيتها»، مضيفاً أن “حماس تعرضت لضربات عسكرية قاسية خلال الأشهر القليلة الماضية”.

     

    يأتي ذلك بينما تتواصل الاتصالات بين فصائل المقاومة وجهاز الاستخبارات العامة المصرية، ولا تزال محادثات التهدئة والمصالحة هي عنوان التواصل.

     

    أما وفد حماس بقيادة نائب رئيس مكتبها السياسي صالح العاروري، فلا يزال موجوداً في القاهرة بعد عودته من غزة الأسبوع الماضي، إذ عقد مع المصريين لقاءين خلال اليومين الماضيين.

     

    وابلغت حماس المصريين رفضها وقف مسيرات العودة على الحدود قبل رفع الحصار كلياً، وذلك بعدما طرحت الاستخبارات العامة المصرية إيقاف المسيرات والبالونات الحارقة لدفع إسرائيل إلى رفع العقوبات الأخيرة التي اشتدت بإغلاق المعابر التجارية ومنع دخول الوقود والغاز إلى القطاع.

    التهدئة المقاومة الفلسطينية تل أبيب حماس غزة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقملك الأردن لـ”الإدارة الأمريكية”: لا لتمرير صفقة القرن من دون موافقة الشرعية الفلسطينية
    التالي داعية سعودي مستغربا معارضة “آل سعود”: أيكون فينا من يقول بأن هؤلاء لا يستحقون أن يكونوا ملوكا علينا!
    وكالات وطن

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. mutaz on 14 أغسطس، 2018 4:58 ص

      اذا قامت حماس بضرب إسريئل فسيدك العرب حماس بجميع الإدانات الإرهابيه والشتائم والتكفير وستصف كل الدول مع اسرائيل تلعن حماس , ومن صحن الكعبه سيكفروا حماس ويدعو بنصرة اليهود عليهم

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter