Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » على ذمة “هآرتس” .. هذه الرسالة “الصادمة” وصلت إلى الادارة الأمريكية من السعودية بشأن القدس
    تقارير

    على ذمة “هآرتس” .. هذه الرسالة “الصادمة” وصلت إلى الادارة الأمريكية من السعودية بشأن القدس

    وطنوطن31 يوليو، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ترامب والملك سلمان watanserb.com
    ترامب والملك
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نقلت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية عن مصدر دبلوماسي سعودي قوله إن السعودية ودول عربية (مهمة أخرى) أبلغت الإدارة الأمريكية بأنها لن تتمكن من دعم خطتها للسلام الإسرائيلي الفلسطيني إذا لم تتضمن العاصمة الفلسطينية في القدس الشرقية.

     

    “ما كنا نستطيع  فعله من أجلكم بشأن القدس، لسنا قادرين على فعله الآن”.. هذه الرسالة وصلت إلى الادارة الأمريكية وفق ما ذكر المصدر السعودي.

     

    وكانت وكالة “رويترز” قد كشفت أول مرة عن الموقف السعودي، يوم الأحد، وتأكد هذا لاحقا لصحيفة “هآرتس” من قبل اثنين من الدبلوماسيين المشاركين في المحادثات حول خطة السلام، وفقا لما نقله الصحفي الإسرائيلي أمير تيبون.

     

    وقد عبر الملك سلمان عن الموقف السعودي في عدد من الاتصالات الأخيرة مع كبار المسؤولين الأمريكيين، وكذلك في المحادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وغيره من القادة العرب في المنطقة، ويتناقض هذا مع العديد من تقارير وسائل الإعلام حول استعداد السعودية لاعتماد خطة سلام ترامب حتى لو كان ذلك غير مقبول للفلسطينيين.

     

    في العام الماضي، وقبل أن تعترف إدارة ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن ولي العهد السعودي ضغط على عباس لقبول خطة ترامب للسلام، حتى من دون التزام واضح بدولة فلسطينية أو عاصمة في القدس الشرقية، وقد عباس رفض، مما أدى إلى أزمة بين السلطة الفلسطينية والرياض.

     

    لكن الأمور تغيرت في الأشهر الأخيرة، ويرجع ذلك جزئيا إلى قرار القدس الذي شمل نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة، وهي الخطوة التي عارضتها المملكة العربية السعودية وأدانتها.

     

    وقد عبر الملك سلمان عن دعمه للموقف الفلسطيني وطمأن القادة العرب الآخرين بأن المملكة العربية السعودية ما زالت ملتزمة بمبادرة السلام العربية لعام 2002 التي تضم دولة فلسطينية في حدود 1967 (مع مقايضة الأراضي) وعاصمتها القدس الشرقية. كما منح 80 مليون دولار للسلطة الفلسطينية لمساعدتها في التغلب على قرار ترامب بقطع المساعدات الأمريكية للفلسطينيين.

     

    وكما وصف أحد المصادر الدبلوماسية التي تحدثت إلى صحيفة “هآرتس” التغيير في النهج السعودي: “أخبروا الإدارة.. ما كنا نستطيع فعله من أجلكم بشأن القدس، لسنا قادرين على فعله الآن”.

     

    وفي الوقت نفسه، شجعت الأردن ومصر الإدارة على تقديم خطة السلام إذا كانت الخطة عادلة للجانب الفلسطيني. وحذر الأردنيون الإدارة من أن خطة مائلة نحو إسرائيل يمكن أن تثير اضطرابات في الأردن، مما يجبر عمان على رفضها بقوة.

     

    ونقل الصحفي الإسرائيلي عن “إيلان غولدنبرغ”، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية والبنتاغون، والذي عمل في القضية الإسرائيلية الفلسطينية في إدارة أوباما: “لقد استثمرت إدارة ترامب أكثر مما ينبغي في علاقتها مع السعودية، معتقدين أن السعوديين يمكنهم بطريقة ما تحقيق السلام في الشرق الأوسط”. ولكنَ السعوديين، يضيف المسؤول الأمريكي السابق: “ليس لديهم الكثير من النفوذ على عباس”، ولم يكن من الواقعي أن نتوقع منهم إجباره على قبول خطة السلام الأمريكية.

     

    وتحدث آرون ديفيد ميلر، المسؤول الأمريكي السابق الذي شارك في المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية في ظل عدد من الإدارات الديمقراطية والجمهوريّة، إلى صحيفة “هآرتس”، قائلا: “إن الموقف السعودي لا ينبغي أن يكون مفاجئاً”. وأوضح: “هناك فرق كبير بين الرغبة السعودية المتنامية في الانخراط مع إسرائيل في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مثل التهديد الإيراني، وفكرة أن السعودية ستضغط على الفلسطينيين بشأن قضايا مثل القدس والمستوطنات”. مضيفا: “صحيح أن السعوديين والدول العربية الأخرى تريد أن تفعل أشياء مع إسرائيل وتقترب من إسرائيل، ولكن هذا لا يعني أنها ستتمكن من دعم مبادرة السلام التي لا تقترب من المواقف العربية التقليدية من الصراع، ناهيك عن مواقف الفلسطينيين”.

     

    وربما اعتقد ترامب أن رغبة المسؤولين العرب في التطبيع وإزالة الحواجز في طريق علاقات اقتصاديه ودبلوماسية وعسكريه كاملة ستكون كافيه لتقديم كافة التنازلات (التسليم التام) التي تعطى لإسرائيل كل ما تريد، لكن خشية الزعماء العرب من الغضب الذي قد ينفجر في لحظة ما لا يزال عائقا أمام تلك الصفقة.

     

    أمريكا إسرائيل الرياض السعودية القدس الملك سلمان ترامب دونالد ترامب صفقة القرن فلسطين محمود عباس مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأبو ظبي تكشف وجهها القبيح تجاه الثورة السورية وتقرر إعادة فتح سفارتها في دمشق
    التالي الأمم المتحدة: السعودية تمارس الاعتقال بحق مواطنيها ولا وجود لإصلاحات هناك أو معارضة
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter