Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » تطور جديد في قضية طارق رمضان ينسف رواية المدعية الأولى ومحاميه يطالب بإسقاط تهمة الاغتصاب | القصة الكاملة
    الهدهد

    تطور جديد في قضية طارق رمضان ينسف رواية المدعية الأولى ومحاميه يطالب بإسقاط تهمة الاغتصاب | القصة الكاملة

    وطن19 يوليو، 20184 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    صورة تعبيرية watanserb.com
    صورة تعبيرية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تمكن قضاة التحقيق المكلفين بالنظر في قضية المفكر الإسلامي الحاصل على الجنسية السويسرية طارق رمضان، حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين حسن البنا من الوصول إلى طرف خيط قد ينسف الاتهامات التي وجهتها هندة العياري، المدعية الأولى عليه، بعد تمكنهم من إثبات وجود الأخيرة في حفل زفزف شقيقها في نفس التاريخ التي زعمت أن “رمضان” اغتصبها فيه.

     

    ووفقاً لمجلة “لوبوان” الفرنسية، فإن لدى القضاة الآن العديد من العناصر التي جمعها محققو الشرطة القضائية في باريس، تناقض تصريحات هندة العياري، المدعية الرئيسة على طارق رمضان، حول زمان ومكان “اغتصابها” المزعوم على يد المفكر الاسلامي السويسري.

    وفي تفاصيل القضية، كانت هندة العياري قد أكدت في شكواها الأصلية ضد طارق رمضان التي قدمتها في شهر تشرين الأول/ أكتوبر عام 2017، أن’’ اللقاء الوحيد معه تم خلال الفترة ما بين يوم 31 مارس/آذار والثامن من أبريل/نيسان من عام 2012، في فندق’’ هوليداي-إن’’ بباريس’’، مؤكدة أن المفكر الإسلامي السويسري “اغتصبها بطريقة شنيعة”. لكنها عادت خلال جلسة استجواب قبل قضاة التحقيق لها، في نهاية شهر مايو/أيار المنصرم، وغيرت مكان واقعة الاغتصاب المزعومة؛ والتي ينفيها طارق رمضان منذ البداية جملة وتفصيلا، مكررا أن’’ اللقاء الوحيد معها كان سريعاً وتم عقب إحدى محاضراته في قاعة المؤتمرات بضاحية لوبرجيه الباريسية، ولم يكن هناك أي تقارب من نوع خاص بينهما’’.

     

    و زعمت “العياري” في روايتها الثانية أنها تعرضت للاغتصاب ليلا يوم 26 مايو /أيار 2012، في غرفة بفندق “كراون-بلازا -بلاس “، الواقع بالضاحية الـ ـ11 لباريس. ولتأكيد هذه الرواية الجديدة سلّمت القضاة مذكرة تعود إلى عام 2012، مسجلا فيها بخط يديها توقيت انطلاق القطار من مدينة “روان” حوالي الساعة الثامنة ليلا ووصوله إلى محطة باريس “سان لازار” الساعة حوالي الساعة العاشرة ليلا. كما قدمت إليهم ما يثبت أن اشترت تذكرة القطار في نفس التاريخ (بتاريخ 26 من مايو/أيار 2012).

     

    وبحسب مجلة “لوبوان” وقناة “بي -اف-م-تي-في” فإنه وللتحقق من هذه المعطيات الجديدة، شرع محققو الشرطة القضائية، يوم 9 من يوليو/تموز الجاري، في الاستماع إلى أقوال شقيق هندة العياري الأصغر، الذي يؤكد منذ بداية القضية أنه لم تعد لديه أي علاقة مع أخته منذ أن “أصدرت كتابها الذي كتبت فيه أشياء قبيحة عن عائلتها”.

     

    هذا الأخير قال للمحققين: “قطعت الاتصال بأختي هندة ، لكنني أراها من وقت لآخر ، عندما يكون هناك حفل زفاف للعائلة … أريد أن أخبركم أنه عندما سمعت أنها تقدمت بشكوى في وسائل الإعلام ضد طارق رمضان، قلت لنفسي إنها ستنجح في الحصول على ما أرادته دوما وهو الشهرة و المجد … كانت دائما تحلم بأن تكون معروفة… بالنسبة لي هي انتهازية.. وأنا لا أصدق عملية الاغتصاب المزعومة. ولكن لا أعرف”.

     

    وبخصوص تاريخ 26 مايو/ أيار 2012، أكد شقيق هندة العياري الأصغر للمحققين أنه ” تاريخ زواجه، الذي تم في بلدة ” بيتي- كورون ” الواقعة على بعد 7 أو 8 كيلومترات من مدينة “روان” .

    وأضاف “بدأ الحفل حوالي الساعة السابعة مساء، وأتذكر أن أختي كانت موجودة تلك الليلة مع أطفالها الثلاثة حتى الساعة الثالثة فجرا “. كما أن صورا تحصل عليها المحققون أثبتت أنها كانت يوم 26 مايو/أيار 2012 في ذلك الحفل، وترتدي فستانا أبيض طويلا. وأيضا أكدت بلدية روان أن شقيقها تزوج فعلا يوم 26 مايو 2012.

     

    هي عناصر عديدة، إذا، قد تقود قضاة التحقيق الثلاثة المكلفين بهذه القضية إلى إعادة النظر في اتهام الاغتصاب الذي وجهوه رسميا إلى طارق رمضان في شباط/فبراير ووضعوه بموجبه قيد الاحتجاز رهن التحقيق.

     

    وعليه، طالب محامي طارق رمضان إيمانويل مارسيني، بإسقاط تهمة الاغتصاب الموجهة إلى موكله من قبل هندة العياري، التي تبين’’ كذبها’’ و’’ تناقض كلامها’’، وإطلاق سراحه، خاصة أن حالته الصحية في تدهور مستمر.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    اغتصاب طارق رمضان فتاة محامي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. عمر on 19 يوليو، 2018 1:33 م

      (أريد أن أخبركم أنه عندما سمعت أنها تقدمت بشكوى في وسائل الإعلام ضد طارق رمضان، قلت لنفسي إنها ستنجح في الحصول على ما أرادته دوما وهو الشهرة و المجد … كانت دائما تحلم بأن تكون معروفة… بالنسبة لي هي انتهازية)

      على المحققين ان يبحثوا عند عيال زايد ودحلان والسيسي وبن صهيان!! كل هؤلاء هم الد اعداء الاسلام ولايدخرون جهداً في سبيل تشويه سمعة المسلمين, لذا ربما هي حصلت على المال من هؤلاء وهذا ليس مستبعداً!!

      أللهم يا ربي اخزي اعداء الدين كائناً من يكون وكل من والاهم ومن سار في دربهم ومن مكن لهم ومن ركن اليهم ومن لم يكرههم, وعلى رأسهم هذه التافهة التي تسمى العياري التي ارتدت وقامت بمحاربة الاسلام لإرضاء اعداء الدين ولكي تشتهر وتظهر في التوك شو ثم بعد ذلك سترمى في المرحاض بعد ان يتم استعمالها كورق حمام مثل آخرين كثيرين قبلها.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter