Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 14, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “الغرباء يتنعمون ونحن لا نملك ثمن سيجارة”.. الغضب العراقي يزحف لحقول النفط والشرطة ترد بـ”الهراوات”
    الهدهد

    “الغرباء يتنعمون ونحن لا نملك ثمن سيجارة”.. الغضب العراقي يزحف لحقول النفط والشرطة ترد بـ”الهراوات”

    وطنوطن17 يوليو، 2018تعليقان3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    انتاج النفط watanserb.com
    انتاج النفط
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تصاعدت حدة المظاهرات العراقية بعد دخول يومها العاشر، واستخدمت الشرطة الهراوات والخراطيم لتفريق نحو 250 محتجا تجمعوا عند المدخل الرئيسي لحقل الزبير النفطي الضخم يوم الثلاثاء وسط تصاعد التوتر في مدن بجنوب العراق بسبب تدهور الخدمات العامة.

     

    زحف نحو حقول النفط

    أفراد من الشرطة العراقية يستقلون سيارة خلال احتجاجات عند المدخل الرئيسي لحقل الزبير النفطي بالقرب من البصرة بالعراق يوم الثلاثاء. تصوير: عصام السوداني – رويترز.

     

    ومنذ بدء الاحتجاجات قبل تسعة أيام هاجم محتجون مباني حكومية ومكاتب لأحزاب سياسية بينما اجتاح مقاتلون شيعة المطار الدولي في مدينة النجف.

     

    وقال المتحدث العسكري العراقي إن السلطات لن تتهاون مع أي أفعال تهدد أمن البلاد.

     

    وقال مسؤولون ومصادر في الصناعة إن الاحتجاجات لم تؤثر على الإنتاج في حقل الزبير الذي تديره شركة إيني الإيطالية وكذلك حقل الرميلة الذي تطوره شركة بي.بي وحقل غرب القرنة 2 الذي تشغله لوك أويل.

     

    ويرى عراقيون كثيرون أن زعماء البلاد لا يتقاسمون معهم الثروة النفطية للبلاد. وقال بعض المحتجين إن العمال الأجانب يسلبونهم فرص العمل في شركات النفط. وقُتل ثلاثة محتجين في اشتباكات مع الشرطة أحدهم عند حقل غرب القرنة 2 وأصيب العشرات.

     

    لا نملك ثمن سيجارة

    وقال أحد المحتجين ويدعى عصام جبار (24 عاما) ”نحن أهل البصرة نسمع حول نفط العراق و موارده الهائلة لكننا لم نستفد أبدا من مميزاته“.

     

    وأضاف ”الغرباء يحصلون على وظائف محترمة في حقولنا النفطية ونحن لا نملك دفع ثمن سيكارة (سيجارة)“.

     

    وقال شهود إن الشرطة استخدمت الهراوات والخراطيم لضرب المتظاهرين عند بوابة حقل الزبير.

     

    وأصيب أحد أفراد الأمن في الوجه بعدما قام المحتجون برشقهم بالحجارة. وألقت الشرطة رمالا لإخماد إطارات أضرم فيها المحتجون النار.

     

    والعراق ثاني أكبر منتج للنفط داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد السعودية.

     

    وبحسب “رويترز” تمثل صادرات النفط الخام 95 بالمئة من إيرادات الدولة وأي اضطراب في الإنتاج قد يضر بشدة الاقتصاد المتعثر بالفعل في وقت يحتاج العراق لعشرات المليارات من الدولارات لإعادة الإعمار بعد حرب استمرت ثلاثة أعوام على تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    وقد يؤدي استمرار التوتر في الجنوب إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية. وقال مسؤول نفط عراقي في مايو أيار إن إنتاج حقل الزبير بلغ 475 ألف برميل يوميا.

     

    وقال مسؤول نفط كبير إن العراق صدر 3.566 مليون برميل يوميا في المتوسط من حقوله الجنوبية في يوليو تموز وهي مستويات تؤكد أن الاضطرابات لم تؤثر على شحنات النفط الخام من المنطقة.

     

    ويسعى رئيس الوزراء حيدر العبادي لفترة ولاية ثانية بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت يوم 12 مايو أيار وشابتها مزاعم بالتلاعب.

     

    يجمع النفايات لإطعام أطفاله

    ويعاني جنوب العراق ذو الأغلبية الشيعية من الإهمال برغم الثروة النفطية منذ حكم الرئيس السابق صدام حسين ثم خلال فترات حكم الحكومات التي يقودها الشيعة بما في ذلك حكومة العبادي.

     

    وشوهدت أكوام النفايات في الكثير من شوارع البصرة. وتسببت المياه الراكدة ومياه الصرف الصحي في مشكلات صحية كما أن مياه الشرب تكون ملوثة أحيانا بالطمي والأتربة في حين تنقطع الكهرباء سبع ساعات يوميا.

     

    وقال مرتضى رحمن (22 عاما) الذي كان يفر حافيا خشية أن تعتقله الشرطة أمام حقل الزبير ”أعيش في مكان غني بالنفط الذي يدر مليارات الدولارات بينما أعمل أنا في جمع النفايات من الناس لأطعم طفلاي. أريد وظيفة بسيطة هذا طلبي الوحيد“.

     

    لن أذهب حتى لو قتلتني

    وأضاف أنه تعرض للضرب من الشرطة. وقال ”لن أذهب حتى لو قتلتني سأبقى هنا. أريد وظيفة“.

     

    وفي اجتماع مع مسؤولي الحكومة بثه التلفزيون الرسمي تعهد العبادي بتخصيص أموال للمياه والكهرباء وخلق فرص عمل في مدينة البصرة النفطية التي كانت توصف في الماضي بأنها ”بندقية الشرق الأوسط“ في إشارة لمدينة البندقية الإيطالية بسبب شبكة قنواتها.

    احتجاجات البترول الجيش العراقي الشرطة العراقية العراق بغداد مظاهرات هراوات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتفاصيل مصالحة مع “فتح” قبلت بها “حماس” وهذا مصير قطاع غزة
    التالي أكتاف عارية لنائبة إسرائيلية تتسبب بفوضى وهرج ومرج داخل “الكنيست”
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. م عرقاب الجزائر on 17 يوليو، 2018 3:58 م

      عندما انتفض الجنوب العراقي في التسعينات عقب غزو الكويت أشاد حكام اليوم بتلك المظاهرات وتغنوا بها وباركوهاوسموها الإنتفاضة الشعبانية ونددوا بقمع صدام لها،وقد أولوا الموقف على أنه اضطهاد سني للشيعة؟!،فلم لا يباركونها اليوم؟!،ولم يقمعونها اليوم؟!،وكيف يسمونها اليوم والمقموعون شيعة والقامعون شيعة(صفوية)؟!،ثم يستغبوننا بقولهم أنهم لن يسمحوا لأحد بتهديد السلم وتقويض الأمن للبلاد؟!،في حين أن الحقيقة أنهم لن يسمحوا لأحد بتهديد أمنهمه وتقويض سلمهم المشيد بأموال النصب والإحتيال والفساد؟!،فمن هم النواصب هم أم غيرهم ياترى؟!.

      رد
    2. Abbas Idris on 17 يوليو، 2018 11:35 م

      أسألوا حاكمكم بأمر الله علي خامنئي أين تذهب ملياراتكم! أصبح العراق ضيعة إيرانية بعد أن كان الإيرانيون لا يطمعون في فلس من فلوس العراق أيام صدام! ولسع يا ما تشوفون يا أهل العراق! صرتم مثل اليتامى

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter