Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 9, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » الرياض شهدت عددا من الجنازات السرية.. “أويل برايس”: الخلاف في داخل العائلة السعودية المالكة يتخذ شكلا عنيفا
    تقارير

    الرياض شهدت عددا من الجنازات السرية.. “أويل برايس”: الخلاف في داخل العائلة السعودية المالكة يتخذ شكلا عنيفا

    وطنوطن6 يونيو، 2018آخر تحديث:30 نوفمبر، 2020تعليقان5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    التطبيع وخيانة فلسطين watanserb.com
    التطبيع وخيانة فلسطين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب المؤرخ والخبير الإستراتيجي غريغوري كوبلي مقالاً نشره موقع “أويل برايس″ تحت عنوان “مملكة النفط في أزمة: الخلاف في داخل العائلة السعودية المالكة يتخذ شكلا عنيفا”. وقال فيه أن السعودية قد أدخلت منطقتها الأقرب إلى عالم استراتيجي مجهول.

     

    فما وُصف على أنه تبادل إطلاق النار في 21 نيسان (إبريل) بقصر ملكي في الرياض سيكون محفزا لأحداث قد تحدد مصير العرش في المملكة والتنافس الإقليمي على النفوذ خاصة مع إيران. ولكن الأزمة يبدو أنها خفت في بداية حزيران (يونيو).

     

    ويرى الكاتب أنه في مثل هذا الوضع الحساس يواجه روسيا والصين والولايات المتحدة خاصة بأسئلة حول الكيفية التي يجب من خلالها تكييف استراتيجيات هذه الدول حول إمدادات الطاقة وحرب اليمن والتحكم في البحر الأحمر والروابط اليوروأسيوية – الأفريقية في طريق الحرير.

     

    وكان من الواضح أن الحكومة السعودية التي يتحكم بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لم تعرف حتى مع بداية حزيران (يونيو) 2018 ، الطريقة التي ستتطور فيها الأحداث.

     

    مخاطر انهيار المملكة

    وقد لاحظ غريغوري كوبلي، وهو محرر مجموعة “شؤون الدفاع والخارجية” أنه في كانون الأول (ديسمبر) 2017  بدت السعودية وقد تحركت أبعد من نقطة التعافي ويمكن أن تنهار في أي وقت  وتنزلق نحو نزاع داخلي أو تشرذم”.

     

    وفي تشرين الأول (أكتوبر) 2015 لاحظ أيضا “مظاهر القلق تتزايد داخل السعودية وان المملكة تواجه تحديات منظمة ويمكن ان تؤدي إلى إنهيارها  في مدى عقد أو عقدين”.

     

    ووصلت الأمور إلى ذروتها في ليلة 21 نيسان (إبريل) 2018  عندما سمع إطلاق رصاص أسلحة أتوماتيكية  ولفترة طويلة وكان مصدر الصوت قصر الخزامى في الرياض في حي الخزامى.

     

    وأصدر المسؤولون السعوديون بيانا قالوا فيه إن حرس القصر هم من أطلقوا النار على طائرة مدنية بدون طيار “دمية”، انحرفت ودخلت  المنطقة المحرمة فوق القصر. لكن الواضح أن بعض إطلاق النار حدث في  داخله. وكان هناك عدد كبير من الضحايا وشهدت الرياض عددا من الجنازات السرية في الأيام التي أعقبت الحادث، مع أنه لم يتم الإعلان لاحقا حتى مع بداية حزيران (يونيو)2018 عن قتلى بارزين.

     

    ويفهم أن بعض الامراء البارزين كانوا في زيارة ومسؤولين مع حرسهم الخاص عند وقوع الحادث.

     

    “إصابة بن سلمان”

    ويقال إن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد أصيب بجولتين من الرصاص. وقالت الحكومة إن الملك سلمان لم يكن في القصر وقت حادث الطائرة بدون طيار وأنه كان في مجمع عائلي/عسكري شمال المملكة.

     

    وقالت تقارير خاصة أخرى إن الملك كان في  الرياض وقت وقوع الحادث وتم نقله بسرعة إلى مكان آمن.

     

    وكشف الحادث عن  مدى الغضب داخل عدد أعضاء العائلة الحاكمة تجاه الأمير محمد بن سلمان وسياساته وأساليبه.

     

    ولم يظهر لا الملك أو ولي عهده في مناسبات عامة منذ الحادث حتى بداية حزيران (يونيو) 2018  رغم قيام الحكومة في 31 أيار (مايو) 2018  ببث شريط يظهر ولي العهد يلتقي بجدة مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي. وما هو مثير حول الفيديو والصورة الثابتة التي  نشرت يوم 31 أيار (مايو) 2018 هي أنها كشفت عن  ولي العهد واقفا وهو يصافح الرئيس مع أن الملك سلمان التقاه قبل يوم في جدة.

     

    وما هو مهم هو أن هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها ولي العهد واقفا  منذ حادث 21 نيسان (إبريل) ولا توجد صور قبل هذه الصورة، وكلها أظهرته وهو جالس. ومن الواضح أنه لو جرح ولي العهد في ذلك الحادث فلم تكن جراحه خطيرة مع أنها كانت كافية لأن يظهر بطريقة تبدد الشائعات.

     

    وتم التأكد من أن ولي العهد كان في وضع مناسي لكي يقابل رئيس الوزراء الأثيوبي دكتور أبي أحمد علي في 18 أيار (مايو)2018 أي بعد27 يوما من الحادث، مع أنه لا توجد صورة تظهر اللقاء بينهما. وكانت هذه الزيارة مهمة ليس بسبب بعض التوتر بين المملكة وإثيوبيا ولكن لأن ولي العهد يقوم بدور الوسيط بين إثيوبيا وإرتيريا  ورأب الصدع المستمر منذ عقود من أجل منع التأثير الإيراني والقطري.

     

    ووافق ولي العهد على الإفراج عن ألف أثيوبي سجنوا لجرائم ثانوية في المملكة. وهو تحرك تم التعامل معه بإيجابية من قبل إثيوبيا. ولكن المملكة التي تحاول تخفيف اعتمادها على العمالة الأجنبية بسبب الضغوط الاقتصادية، التي أدت إلى ترحيل قسري لـ 14.000 أثيوبي عام 2017  وهناك 70.000 تركوا السعودية بمحض إرادتهم. وتريد المملكة ترحيل 500.000 إثيوبي غادر منهم حتى الآن 160.000 عاملا.

     

    وزير خارجية أمريكا لم يلتق ببن سلمان

    وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد زار المملكة فبي 28 نيسان (إبريل) 2018 بعد اسبوع من حادث إطلاق النار والتقى مع الملك سلمان ووزير الخارجية عادل الجبير وليس ولي العهد.

     

    وطلب رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر المنتصر في الإنتخابات العراقية زيارة السعودية ومقابلة ولي العهد بعد زيارته للكويت، إلا أن الحكومة السعودية طلبت منه تأجيلها، وهو ما يشير لوجود مصاعب في المملكة. وكان الصدر قد زار المملكة عام 2017 وينظر إليه كمستقل عن إيران.

     

    وما هو مهم هو ان الملك سلمان وولي العهد ظلا ولخمسة أسابيع بعد الحادث داخل قصر رابغ، وهو مجمع عسكري بمينائه الخاص. وهناك شائعات تقول إن اختيار هذا المكان جاء من أجل النقل السريع حالة استدعى الأمر علاجا في الخارج او تدهور الوضع الداخلي.

    إطلاق نار الرياض السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز محمد بن سلمان ولي العهد السعوي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقضربة .. عُمان توجه طلابها بعدم الدراسة في جامعة أبوظبي وتوصيهم بالدراسة في جامعة “حمد بن خليفة” بقطر
    التالي تعرّض لضربةٍ في رأسه أثناء انقاذه متضرري سيول الإعصار .. العُمانيون ينعون الشاب حسن المهري
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. ابو قناع on 6 يونيو، 2018 6:36 م

      تحاربون السعوديين وتبحثون عن قاذورات الاخبار قي اذناب البهائم ندعوا الله في رمضان ان يشفي عقولكم واما قلوبكم في مصابة بمرض لايشفى برئه ؛الحقد الاعمى المتأصل في دمائكم الفاسده

      رد
    2. كارم on 7 يونيو، 2018 2:00 ص

      انشالله لن يطول بهم الإمد .. وتتبعهم الامارات لانهم من نفس النجاسة وقد تعلموا ودرسوا عند نفس الصهيوني … والله ما فعلوه في الامة وفي شعوبهم لن يمضي دون عقاب … وربنا ما برمي بحجار

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter