Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » “تحليل” الأزمة الخليجية تطلّ على عامها الثاني.. هل انسدّ أفق الوساطة الأمريكية الكويتية؟
    تقارير

    “تحليل” الأزمة الخليجية تطلّ على عامها الثاني.. هل انسدّ أفق الوساطة الأمريكية الكويتية؟

    وطنوطن23 مايو، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الصفقة الأولى منذ اندلاع الازمة الخليجية watanserb.com
    الصفقة الأولى منذ اندلاع الازمة الخليجية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الأزمة الخليجية التي تطل على عامها الثاني، ظلت منذ اندلاعها قائمة دون التوصّل لحل، رغم جهود وساطة متعددة الجوانب بدأتها الكويت بشكل رسمي، بمباركة من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

     

    وإلى جانب الوساطة الكويتية، ثمة جهود بذلتها دول عدة في إطار وساطة ثنائية، أو دعم للوساطة الكويتية.

     

    وكانت الجهود الأمريكية هي الأكثر إثارة للاهتمام من قبل أطراف الأزمة، من منطلق إدراك الجميع لقوة تأثير واشنطن خلافا لغيرها من الدول، وبالأخص الجهود التي يدعمها الرئيس دونالد ترامب شخصيا.

     

    ومنذ بداية الأزمة في 5 يونيو/حزيران 2017، ظل موقف ترامب “متناقضا ومتذبذبا” من الأزمة، بوقوفه إلى جانب “دول المقاطعة” (السعودية والإمارات والبحرين ومصر).

     

    وبحلول يوليو/تموز 2017، أصدر ترامب تعليماته لوزير خارجيته (آنذاك) ريكس تيلرسون، بدعم الوساطة الكويتية، بعد جولات من المباحثات بالعاصمة القطرية الدوحة، وعواصم أخرى، وإيفاد مبعوثين أمريكيين في أكثر من مرة.

     

    كما أن زيارة أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى واشنطن، ولقائه ترامب في 7 سبتمبر/أيلول 2017، شكّلت محطّة فارقة في مسار أزمة وصفها الصباح بـ”المعقدة”، رغم “تفاؤله بحلها قريبا جدا”.

     

    ففي تلك الزيارة، أعلن ترامب احترامه لوساطة الكويت ودعمه لها، مع استعداده شخصيا للتوسط بين قطر والإمارات والسعودية.

     

    وعقب مغادرة تيلرسون منصبه، في مارس/آذار الماضي، الذي خلفه فيه مايك بومبيو، بات مركز القرار في البيت الأبيض أكثر انسجاما وتوافقا في الرؤى بشأن ملفات الشرق الأوسط، مع إعطاء الأولوية للحرب على الإرهاب.

     

    وبدا واضحا أن ترامب اعترف صراحة بالدور القطري في مكافحة الإرهاب، كما أن مشاركة الدوحة في مناورات “درع الخليج 1” في السعودية، يصب في ذات الاتجاه الأمريكي، الذي يقترب كثيرا نحو اليقين بسلامة الموقف القطري من تهم “دعم الإرهاب وتمويله”.

     

    وتكتمل رؤية واشنطن في سلامة الموقف القطري بمشاركة الدوحة الولايات المتحدة ودول الخليج العربية مجتمعة، في إقرار عقوبات جديدة، في 17 مايو/أيار الجاري، على قيادات وكيانات مرتبطة بـ”حزب الله” اللبناني؛ الحليف الأوثق لإيران طيلة عقود.

     

    ومن المفيد الإشارة إلى أن العقوبات الأمريكية الخليجية المشتركة، بما فيها قطر، على قيادات “حزب الله”، تأتي في اليوم نفسه الذي تحدث فيه بومبيو هاتفيا مع نظيره القطري، محمد بن عبد الرحمن؛ لبحث إنهاء الأزمة الخليجية.

     

    ورأت الخارجية الأمريكية في الموقف الخليجي الموحد من “حزب الله”، مساهمة كبيرة في إحلال الأمن الدولي من خلال “تعطيل إيران ونفوذ حزب الله في المنطقة، عبر العقوبات التي استهدفت مجلس شورى الحزب وقياداته”.

     

    وبالتوازي مع الحراك الأمريكي الجديد، سلمت الوساطة الكويتية رسائل من أميرها إلى قادة الدول الخليجية المعنية بالأزمة، أكدت فيها على “خطورة” تأخير الحل، وبقاء التدخلات الإقليمية والدولية التي يمكن لها أن تستنزف الجسم الخليجي.

     

    وترى الكويت أن انتظار الحل الدولي، في إشارة إلى قمة أمريكية خليجية متوقعة في سبتمبر/أيلول المقبل، وعدم حلّ الأزمة في إطار البيت الخليجي، سيؤدي إلى رفع تكلفة الحل، وتحميل مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعباءً إضافية.

    ويبدو أن الوساطة الكويتية تسير في حقل ألغام بالغ الخطورة؛ نظرا لتعقيدات المشهد السياسي بالمنطقة، وزيادة حدة الاستقطابات الإقليمية والدولية، ونُذُر تصاعد وتيرة الصراع المحتمل بين واشنطن والدول الحليفة من جهة، وإيران والدول والقوى الحليفة لها من جهة أخرى.

     

    ومنتصف مايو/أيار الجاري، أكد بومبيو رغبة ترامب في “تخفيف” حدة الخلاف داخل مجلس التعاون الخليجي؛ تمهيدا لحل الخلاف بالتزامن مع جهود الوساطة الكويتية “المتجددة”، من خلال الدخول في “حوار بناء” بين جميع أطراف الخلاف الخليجي قبل عقد القمة الأمريكية الخليجية، وفق تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت.

     

    ومع ذلك، لم تكن الأزمة الخليجية ضمن أولويات متقدمة في استراتيجيات الوزير الأمريكي، في حين يُعتقد أن أزمة الملف النووي والطموحات الإيرانية في امتلاك الصواريخ البالستية وتطويرها، تأتي في المقام الأول متقدمة على حل الأزمة الخليجية.

     

    وسبق لـ”بومبيو” القيام بجولة في المنطقة بعد ساعات من تعيينه بمنصبه الجديد، شملت بعد مقر حلف شمال الأطلسي، كلاً من السعودية وإسرائيل والأردن.

     

    إذ التقى، في 29 أبريل/نيسان الماضي، نظيره السعودي عادل الجبير، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده محمد بن سلمان، وأجرى معهم مباحثات على انفراد، تصدرتها مسألة الحشد ضد إيران، دون إجراء مباحثات معمقة تتعلق بالأزمة الخليجية.

     

    ومن منطلق أهمية وحدة مجلس التعاون في الاستراتيجيات الأمريكية لمواجهة تهديدات الجماعات الإرهابية وإيران، اقتصر حديث بومبيو، عقب مباحثاته في الرياض، على التأكيد على أن “وحدة مجلس التعاون أمر مهم ونحتاج لإنجازها”.

     

    حديث انبثق من واقع أن الخلافات البينية بين دول مجلس التعاون، واستمرار الأزمة بين قطر ودول المقاطعة، من شأنه تعزيز نفوذ إيران بالمنطقة، بما في ذلك اليمن وسوريا، في الوقت الذي تسعى فيه بلاده لتحجيم هذا النفوذ المتنامي.

     

    ومطلع مايو/أيار الجاري، جدد وزير خارجية الإمارات، أنور قرقاش، تأكيد بلاده على أنه لن تكون هناك أي وساطة “غير خليجية” لخروج قطر من أزمتها.

     

    وفي إشارة إلى تحركات وزير الخارجية الأمريكي، واحتمالات ممارسة واشنطن ضغوطا على قادة الدول المعنية بالأزمة، أشار قرقاش إلى أنه “لن تنفع أي ضغوط”، مطالبا قطر بالتفاوض “في إطار مطالب جيرانها التي تعبر عن هموم حقيقية”.

     

    تصريحات قرقاش جاءت متزامنة مع أنباء نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، مطلع الشهر الجاري، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، ورد فيها أن “بومبيو طالب السعودية أثناء زيارته لها في مستهل جولته بالمنطقة، بإنهاء الحصار المفروض على قطر”.

     

    وعموما، قد لا تبدو واشنطن تتبنى مشروعا “جديا” لإنهاء الأزمة، وجعلها ضمن أولويات سياستها الخارجية حتى مع تعيين بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون، لتعزيز الانسجام في الدائرة المحيطة بـ”ترامب”، والمعنية بصناعة القرار ورسم السياسات الخارجية.

     

    فواشنطن ستحرص على الدوام على وضع الأزمة ضمن دائرة “آمنة”، ومنعها من الخروج عن السيطرة للحفاظ على بنية سليمة لمجلس التعاون، وهذا ما يتصدّر أولوياتها.

     

    فهي تعمل على أن يشكل مجلس التعاون إطارا عمليا في مواجهة النفوذ الإيراني بالمنطقة عموما، وفي منطقة الخليج بشكل خاص، باعتبارها منطقة هامة للمصالح الحيوية الأمريكية، والتي يمكن أن تتضرّر باستمرار الأزمة، وتصاعد حدة التوترات بين دول المنطقة.

     

    وبناء على ذلك، ستحافظ واشنطن في استراتيجياتها العريضة، على نوع من “الحياد” بين طرفي الأزمة، وعدم الانحياز بشكل واضح إلى أي واحد منهما.

     

    كما ستعطي واشنطن الأولوية دائما لمواجهة إيران بالمنطقة على حساب الأزمة، والعمل “الجدي” على حلها، مع أنه من المؤكد أنها تملك ما يكفي من الأدوات التي يمكن توظيفها لإنهاء الأزمة بالوقت الذي تريد.

     

    لكن الولايات المتحدة لا تزال تبني آمالا على حل الأزمة في إطار البيت الخليجي، وهي آمال تبددها سياسات أطراف الأزمة التي تزيدهم تمسّكا بما يرون أنها “ثوابت” لا يمكن التنازل عنها.

     

    (إحسان الفقيه/ الاناضول)

    الأزمة الخليجية الوساطة الكويتية حصار قطر قطر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعقوبة “قاسية” للمتحرشين في السعودية .. ستُقرّ قبيل سريان رفع حظر قيادة المرأة للسيارة
    التالي “لأول مرّة منذ 7 سنوات” .. المجلس الأمني الإسرائيلي يجتمع في مخبأ مُحصّن تحت الأرض لهذا السبب
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter