Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “بيتي الحبيب”.. مصر تحكم قبضتها على الإعلام وتطرد مراسلة التايمز بعد أن هددتها بمحاكمتها عسكريا
    الهدهد

    “بيتي الحبيب”.. مصر تحكم قبضتها على الإعلام وتطرد مراسلة التايمز بعد أن هددتها بمحاكمتها عسكريا

    وطنوطن24 مارس، 2018آخر تحديث:24 مارس، 2018لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الإعلام المصري watanserb.com
    الإعلام المصري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عادت مراسلة صحيفة “التايمز” البريطانية في القاهرة إلى لندن بعد إقدام سلطات الأمن المصرية على احتجازها مؤخرا وتهديدها بمحاكمتها عسكريا ما لم تغادر مصر على الفور، من دون توضيح الأسباب.

     

    وفي تقرير نشرته الصحيفة السبت تحت عنوان “مصر تحكم قبضتها على الإعلام وتطرد مراسلة التايمز″، قالت بيل ترو مراسلة الصحيفة إن سلطات الأمن المصرية احتجزتها مؤخرا وهددت بمحاكمتها عسكريا ما لم تغادر مصر على الفور، من دون توضيح الأسباب.

     

    وقالت في تغريدة على حسابها على “تويتر” اليوم “عشت في مصر سبع سنوات. إنها بيتي الحبيب، ولست متأكدة متى سأعود. تم القبض علي بعد إجراء مقابلة، وتعرضت للتهديد بمحاكمة عسكرية ما لم أركب الطائرة. وأنا مثل آخرين، لا أعلم ماذا حدث”.

     

    وأضافت ترو “مصر بلد يرتاب في المراسلين الأجانب، ولا يتسامح مع الأخبار السلبية. لقد اعتاد الصحافيون على سحبهم جانبا كي يوضحوا موقفهم. ومع الانتخابات الرئاسية الجارية، وعملية مكافحة الإرهاب المتواصلة في سيناء ودلتا النيل، فإن قوات الأمن بحالة من الاستنفار، والبلد في حالة من القلق والتوتر”.

     

    وعن تفاصيل القبض عليها قالت إنها غادرت مقهى في وسط القاهرة، وانطلقت بها سيارة أجرة وبعد مسافة قصيرة اعترضت طريق السيارة حافلة صغيرة يستقلها عناصر من الشرطة يرتدون زيا مدنيا، قفز منها خمسة رجال واقتادوها إلى قسم شرطة قريب. وأرسلت ترو إلى زملائها اسم مركز الشرطة الذي اقتيدت إليه كإجراء احترازي.

     

    وأوضحت أن عملها في المقهى لم يكن سوى مقابلة مع رجل فقير تعرض ابن أخيه المراهق للغرق أثناء محاولته السفر على أحد قوارب المهاجرين إلى إيطاليا قبل عامين، مشيرة إلى أنها ظلت تعمل على هذه القصة الصحافية طوال شهور. لكنها فوجئت في مركز الشرطة، أن القضية أخذت منحى سيئا؛ إذ يبدو أن أحد المخبرين أبلغ الشرطة أنها كانت تناقش مسألة تورط السلطات المصرية في غرق قارب مهاجرين قبالة سواحل رشيد عام 2016، وهي قضية مختلفة تماما عن القصة التي كانت تعمل عليها.

     

    ولكن مع الوقت كانت الأنباء قد وصلت إلى وزارة الداخلية المصرية بالقبض عليها، مع إشاعات بأنها تحقق في حوادث اختفاء قسري في مصر، وهو أمر مثير لحفيظة السلطات المصرية منذ مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في مصر عام 2016، والذي تواجه قوات الأمن المصرية اتهامات بالتورط في اختطافه ومقتله.

     

    لكن بيل ترو أوضحت أنها لحسن حظها كانت قد سجلت جميع محادثاتها مع ضيفها في المقهى، وقدمتها إلى الشرطة، ولم يكن بها أي ذكر للجيش المصري أو الانتخابات أو غير ذلك. لكن هذا لم يشفع لها أيضا.

     

    وتضيف: “صادرت الشرطة التسجيل الصوتي، وللأسف لم يقدم هذا أي مساعدة. وبعد سبع ساعات من الاحتجاز، تم تهديدي بمحاكمة عسكرية، وهي إجراء قانوني يُستخدم غالبا ضد المشتبهين بالإرهاب أو المعارضين. وغالبا ما يتلقى المتهمون أحكاما طويلة بالسجن أو حتى عقوبة الإعدام بعد محاكمات قصيرة من دون أن يحظوا بتمثيل قانوني”.

     

    وقالت إنها حُرمت من الحق في الحصول على محام أو الاتصال بسفارة بلادها، لكنها التقت في المطار بمسؤول قنصلي بريطاني أبلغها أن مسؤولا آخر حاول الوصول إليها في قسم الشرطة، لكن تم إبلاغه أنها غادرت القسم، في حين أنها كانت ما تزال محتجزة.

     

    وتابعت ترو “لم يتم إطلاعي على الاتهامات على الإطلاق. ونحو السادسة مساء أبلغتني الشرطة أن سفارتي تريد ترحيلي، وهو أمر ليس له أي معنى قانوني. وتم نقلي في حافلة صغيرة للشرطة من دون أن أعلم إذا كان هناك من يعرف مكاني أو هل أنا ذاهبة إلى المطار أم إلى مكان أكثر سوءا. وكان الضباط يسخرون من إحساسي بالرعب وبدأوا في تصويري بهاتف محمول”.

     

    وتضيف الصحافية “لم أتعرض لأذى بدني، لكنه من المعروف أن المعتقلين في هذه الظروف يواجهون خطر الأذى البدني. وخلال أقل من 24 ساعة من بداية احتجازي كنت في طائرة، وليس معي شيء سوى ملابسي التي أرتديها. وكان الخيار أمامي أن أظل وأواجه محاكمة عسكرية، أو أن أغادر، وهذا ليس شكلا من الاختيار على الإطلاق”.

     

    وتعلّق بيل ترو على تجربتها أن سوء فهم كهذا كان من السهل توضيحه، فهي تحمل تصريحا بالعمل كصحافية في مصر منذ سنوات، ولم تواجه أي مشكلات من قبل، كما أنها سعت مع صحيفة التايمز للتواصل مع السلطات لتوضيح الخطأ الذي حصل، مع الإشارة إلى أن السلطات كانت قد اتصلت بها من قبل لمنحها التصريح بتغطية الانتخابات الرئاسية، كما كان التسجيل الصوتي للمقابلة كافيا لتفسير الأمر، ولكن يبدو أنه تم تجاهله، أو أن أحدا لم يستمع إليه، أو تم الاستماع إليه وتجاهله.

     

    وتضيف “لقد تم إبلاغي أنني على قائمة الأشخاص غير المرغوب بهم لدى السلطات المصرية، وأنني سأتعرض للاعتقال إذا حاولت العودة. لا أستطيع العودة إلى منزلي الذي عشت فيه سبع سنوات. ولا أحد يستطيع أن يشرح السبب”. وقالت بيل ترو إن هناك العديد من حوادث طرد المراسلين أو منعهم من دخول مصر، لكنها حوادث لم يتحدث عنها أحد، وما زال بعضهم لا يعرف السبب، بينما يتعرض الصحافيون المحليون للسجن والاستهداف.

    الامن المصري التايمز السلطات المصرية القاهرة صحافية صحيفة مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسيف الإسلام القذافي يفجر مفاجآت بعد إعلان ترشحه لرئاسة ليبيا ويهدد مسؤولين بكشف المستور!
    التالي عندما تحاضر العاهرة عن الشرف.. عبد العزيز الخميس صبي “ابن زايد” يطالب بمعاقبة قاذفي الأعراض بعد انتهاء الأزمة!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter