Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » قلق عارم في تل أبيب من تدهور حالة عباس الصحية.. ستندلع حرب وراثة ستحرق الاخضر واليابس بالضفة
    الهدهد

    قلق عارم في تل أبيب من تدهور حالة عباس الصحية.. ستندلع حرب وراثة ستحرق الاخضر واليابس بالضفة

    وطنوطن7 مارس، 2018آخر تحديث:7 مارس، 20184 تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس محمود عباس watanserb.com
    الرئيس محمود عباس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت مصادر أمنيّة في تل أبيب، وُصفت بأنّها رفيعة المُستوى، كشفت النقاب عن أنّ صحّة رئيس السلطة الفلسطينيّة، محمود عبّاس، آخذة بالتردّي في الفترة الأخيرة وبشكلٍ مُقلقٍ للغاية، كما أفادت صباح اليوم الأربعاء صحيفة (هآرتس) العبريّة.

     

    ونقل مُحلّل الشؤون العسكريّة في الصحيفة عاموس هارئيل، عن المصادر الأمنيّة الإسرائيليّة قولها إنّ حالة عبّاس الصحيّة غير المُطمئنة بالمرّة، تمّ عرضها من قبل الأجهزة الأمنيّة على المُستوى السياسيّ في الدولة العبريّة، لافتًا إلى أنّ عبّاس سيحتفل الأسبوع القادم بيوم ميلاده الـ83.

     

    وشدّدّت المصادر نفسها في سياق حديثها للصحيفة العبريّة على أنّه برغم أنّ التنسيق الأمنيّ بين الاحتلال الإسرائيليّ والأجهزة الأمنيّة التابعة للسلطة الفلسطينيّة يسير على نحوٍ جيّدٍ، إلّا أنّه في تل أبيب باتوا يتحضّرون ويتجهّزون لإمكانية اندلاع حرب الوراثة على منصب عبّاس في صفوف قيادة السلطة الفلسطينيّة بسبب تردّي وضع رئيسها الصحيّ، وأنّ هذه الحرب، أضافت المصادر، من شأنها أنْ تؤدّي إلى حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، علمًا أنّه بحسب المصادر في تل أبيب، كما عُرضت على الحكومة الإسرائيليّة، فإنّ الأوضاع الأمنيّة والأخرى في المناطق الخاضعة للسلطة تتسّم بالاستقرار النسبيّ، على حدّ تعبيرها.

     

    بالإضافة إلى ذلك، زعمت المصادر الأمنيّة في تل أبيب أنّه في الأسبوع الماضي، عندما كان رئيس السلطة عبّاس في نيويورك وألقى خطابًا في مجلس الأمن الدوليّ، شعر بوعكةٍ صحيّةٍ، الأمر الذي دفع المُقرّبين منه إلى نقله للعلاج في مستشفى بمدينة بولتيمور، كما لفتت المصادر عينها إلى أنّه في شهر تموز (يوليو) الماضي تمّ نقل عبّاس إلى إحدى المُستشفيات في رام الله للعلاج وإجراء الفحوصات الطبيّة، وأنّ الناطقين بلسانه سارعوا إلى طمأنة الشعب الفلسطينيّ والعالم بأنّ صحّته جيّدة.

     

    وأوضح المُحلّل العسكريّ الإسرائيليّ، وهو المعروف بصلاته الوطيدة جدًا مع المؤسسة الأمنيّة في كيان الاحتلال الإسرائيليّ، أوضح أنّ رئيس السلطة عبّاس قام في السنة الأخيرة بتقليص ساعات عمله، وأنّ أشخاصًا يعملون معه أكّدوا على أنّه بات عصبيًا جدًا، ويُكثر من الصدامات مع مُساعديه ومُستشاريه، ومع كبار قادة السلطة الفلسطينيّة، مُضيفًا أنّه بالإضافة إلى وضعه الصحيّ المُتردّي، وجيله المُتقدّم، فإنّ تصرفاته التي تتسّم بالعصبيّة، بحسب تل أبيب، نابعة أيضًا من عمق الأزمة التي تُعاني منها السلطة الفلسطينيّة، والتي تُلقي بظلالها السلبيّة على تصرفات عبّاس، على حدّ تعبيرها.

     

    وشدّدّت المصادر الأمنيّة في تل أبيب، كما أكّدت الصحيفة العبريّة، على أنّ السبب الرئيسيّ والمفصليّ الذي أدّى إلى الأزمة في السلطة نابع من الأزمة التي اندلعت بينها وبين الإدارة الأمريكيّة الحاليّة بقيادة الرئيس دونالد ترامب، والتي أعلنت نظريًا وعمليًا وقوفها إلى جانب إسرائيل بشكلٍ مُطلقٍ في جميع المشاكل العالقة بين الطرفين فيما يتعلّق بالخلافات حول الحلّ السياسيّ بين الطرفين.

     

    وتابعت المصادر قائلةً إنّ الموقف الأمريكيّ المُنحاز بشكلٍ سافرٍ لإسرائيل، يخشى عبّاس، سيؤدّي لإلحاق الأضرار الاقتصاديّة بالسلطة الفلسطينيّة، وعلى سبيل الذكر لا الحصر، قانون تايلور فورس، الذي يُحدّد الدعم الأمريكيّ للسلطة بسبب دعمها لما أسمته المصادر في تل أبيب للـ”مُخرّبين” المسجونين في إسرائيل، بالإضافة إلى نيّة الولايات المُتحدّة تقليص مساعداتها لمنظمّة الأونرا، التي تهتّم بمُساعدة اللاجئين الفلسطينيين.

     

    بالإضافة إلى ذلك، كشفت المصادر نفسها النقاب عن أنّه وفق الأوامر التي أصدرها ويُصدرها عبّاس، فإنّ الأجهزة الأمنيّة التابعة للسلطة الفلسطينيّة تُواصل التنسيق الأمنيّ الوثيق مع الجيش الإسرائيليّ ومع جهاز الأمن العّام (الشاباك)، وتقوم هذه الأجهزة بشكلٍ مُتواصلٍ بإنقاذ حياة الإسرائيليين، الذين يدخلون عن طريق الخطأ إلى المناطق التابعة أمنيًا للسلطة، والمُسّماة مناطق A.

     

    ونقل المُحلّل عن دبلوماسيين أجناب، يخدمون في السلطة الفلسطينيّة، قولهم إنّه خلال اجتماعاتهم مع قيادة السلطة في رام الله، عبّر المسؤولون من المُستويين الأمنيّ والسياسيّ عن رضاهم التّام من تصرّفات الجيش الإسرائيليّ الـ”منضبطة” في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، هذه التصرّفات، التي بحسبهم تمنع الاشتعال الأمنيّ في مدن وقرى الضفّة المُحتلّة، كما أكّد الدبلوماسيون الأجانب، بحسب الصحيفة العبريّة.

     

    ولفتت المصادر الأمنيّة في تل أبيب إلى أنّ هناك حوالي 10 قياديين أمنيين وسياسيين في السلطة الفلسطينيّة يقومون بتحضير أنفسهم لخلافة عبّاس، وأنّ هناك تحالفات بينهم، ولكن ما يعني إسرائيل في كلّ هذه القضية، أيْ وريث عبّاس، يكمن في خشية الاحتلال من أنّ الصراع على خلافة عبّاس، سيؤدّي إلى فوضى عارمةٍ في الضفّة الغربيّة، والتي ستنعكس سلبًا على التنسيق الأمنيّ بين الأجهزة الأمنيّة في تل أبيب ونظيراتها في رام الله، على حدّ تعبيرها.

    إسرائيل الانتفاضة الضفة الغربية حركة فتح محمود عباس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقانتحل شخصية سفير أميركا الذي لم يعيَّن بعدُ في الرياض.. فريدمان يوجه نصائح لترامب قبل لقائه ابن سلمان!
    التالي ممثلة الإغراء “باميلا أندرسون” تعترف أن هذا اللاعب المغربيّ هو عشيقها
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    4 تعليقات

    1. أحمد on 7 مارس، 2018 12:31 م

      سيخلد في التاريخ انه خدم الامن الاسرائلي و حافظ عليه و تمسك بالامن للاسرائليين الصهاينة في حين ناصب جزءا من الشعب العداء

      رد
    2. Jubran on 7 مارس، 2018 12:38 م

      لا لن يحدث شيء مهم او خطير في حالة اختفاء محمود عباس بالموت او ما شابه وذلك لأنه تم شراء وتدجين واستيعاب كافة المجموعة والقرطة المقربة منه أي محمود عباس وذلك من قبل إسرائيل وامريكا وانا متأكد جدا وإن غدا لناظريه قريب

      رد
    3. باهي فركس on 7 مارس، 2018 3:29 م

      الله لا يحسن خاتمتك يا “قاتل اطفال غزة” يا اية المجرم الخنزير قريبا والله اعلم ستسال امام الله لماذا قتلت كل هذة الاطفال في غزة و اغلقت عليهم الخروج و الدخول و منعتهم من العلاج خارج البلاد

      رد
    4. ابوعمر on 8 مارس، 2018 9:34 م

      من عادة أهل الدار لما يفتقدون كلبهم أكرمكم الله أو يشعرون بقرب أجله بسبب العلة أو المرض يقلقـون كثيرا وجدا…

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter