Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » سكان الغوطة يلجأون إلى الأقبية هرباً من القصف ويكتشفون مصيرهم المأساوي تحت الأنقاض
    الهدهد

    سكان الغوطة يلجأون إلى الأقبية هرباً من القصف ويكتشفون مصيرهم المأساوي تحت الأنقاض

    وطن28 فبراير، 2018آخر تحديث:28 فبراير، 20184 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الغوطة watanserb.com
    الغوطة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في بلدة حزة بالغوطة الشرقية، يُخرج عمال الإغاثة، منذ أكثر من أسبوع، جثةً تلو الأخرى من قبو، ظنّ السكان أنه سبيلهم الوحيد إلى النجاة، إلا أن غارة جوية كانت كفيلة بتدمير المبنى فوق رؤوسهم.

     

    ومنذ بدء قوات النظام حملة القصف العنيف على الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، لازم السكان الأقبية غير المحصنة أصلاً، يستغلون أحياناً بعض الهدوء ليخرجوا للاطمئنان على ممتلكاتهم قبل أن تعود الطائرات إلى الأجواء.

     

    لكن تلك الملاجئ لم تكن كافية لحمايتهم.

    في 20 فبراير/شباط 2018، استهدفت غارة جوية مبنىً في بلدة حزة، فانهار نصفه فوق قبو كان يختبئ فيه نحو 21 شخصاً، وفق سكان.

     

    ومنذ ذلك الحين، تعود فرق الإغاثة يومياً إلى المكان ذاته؛ لتحاول انتشال الضحايا كافة.

     

    ينتظر من ينقذ ابنته

    ينتظر أبو محمد، (60 عاماً)، إلى جانب المبنى المدمَّر؛ علّ عمال الإغاثة يتمكنون من إخراج ابنته من تحت الأنقاض.

     

    ويروي أبو محمد، ذو لحية خفيفة طغى عليها الشيب: “تركت ابنتي في القبو مع وزوجها وعائلته، أتيت للاطمئنان عليها وغادرتُ”.

     

    ويضيف: “عدتُ في صباح اليوم التالي، وجدت المبنى وقد انهار، ولم أجد ابنتي ولا عائلة زوجها حتى اللحظة”.

     

    في فجوة صغيرة بين الأنقاض، ينهمك محمد، أحد متطوعي “الخوذ البيضاء” (الدفاع المدني بمناطق المعارضة)، في إخراج التراب والحجارة في دلو صغير مرة تلو الأخرى؛ علَّه يتمكن من رؤية الضحايا أو الوصول إليهم.

     

    ويوضح محمد، (27 عاماً)، من “الخوذ البيضاء”: “كان يوجد في الملجأ، بحسب الأهالي، 21 شخصاً”، مضيفاً: “تمكنَّا، خلال الأيام الماضية، من إخراج 6 أشخاص فقط، ولا يزال العمل مستمراً لانتشال باقي الجثث”.

     

    يضع عمال الإغاثة والسكان الكمامات أو يلفُّون وجوههم بالشالات، نتيجة الرائحة الكريهة المنبعثة من جثث بقيت أياماً عدة تحت جبال من الحجارة.

     

    ويقول المتحدث باسم الدفاع المدني في ريف دمشق، سراج محمود، لوكالة الصحافة الفرنسية: “للأسف، تواجه كوادر الدفاع المدني صعوبات كبيرة في انتشال الشهداء. وفي بعض الأحيان، لم تتمكن من إخراج المدنيين العالقين تحت الأنقاض”.

     

    ويوضح: “في بلدة حزة، انهارت مبانٍ عدة، وعلقت عائلات كاملة تحت الأنقاض، من دون أن تتمكن كوادر الدفاع المدني من انتشال الجميع؛ بسبب القصف العنيف وطائرات الاستطلاع”، مضيفاً أن قوات النظام تستهدف الغوطة بـ”قصف جنوني يؤدي إلى دمار كامل”.

     

    “لا حل أمامنا”

    ومنذ بدء التصعيد العسكري بالغوطة الشرقية في 18 فبراير/شباط 2018، وثَّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل نحو 590 مدنياً، ربعهم من الأطفال.

     

    وتسري، منذ يوم الثلاثاء 27 فبراير/شباط 2018، هدنة أعلنتها روسيا، تتجدد يومياً مدة 5 ساعات فقط، كما يُفتح خلالها “ممر إنساني” عند معبر الوافدين، الواقع شمال شرقي مدينة دوما لخروج المدنيين. ولكن أحداً لم يخرج خلال يومين.

     

    بالقرب من المكان المستهدف في حزة، يقول علي بكر، (29 عاماً)، من سكان البلدة: “الناس لجأت إلى الأقبية؛ لتحتمي من القصف، لكنها حتى في الأقبية لم تجد الأمان”.

     

    وأضاف: “مجازر كثيرة حصلت بالأقبية، هناك أشخاص احتُجزوا تحت الردم والركام، ولم نتمكن من انتشالهم” في أماكن عدة.

     

    في غرفة من مبنى قريب طالته الأضرار بشكل كبير، تحوم ذبابة حول جثة طفل وُضعت على الأرض ولُفَّت بستارة بُنِّية اللون.

     

    وبعد مرور الوقت، يُخرج المتطوعون والسكان جثة ثانية، يحملونها فوق الركام في غطاء شتوي أخضر اللون، ليتبين أنها تعود أيضاً لطفل.

     

    وضع عمال الإغاثة، لاحقاً، الجثتين في كيسين بلاستيكيين، وبادر أبو محمد مع رجلين آخرين إلى الصلاة عليهما قبل دفنهما.

     

    تستمر عملية الانتشال.. يبحث المتطوعون فيما بينهم عن الوسيلة الأنسب لإخراج الضحايا. وفجأة، تعود الطائرات للتحليق في الأجواء، ينظرون من حولهم، يبدو عليهم الخوف، ويقول أحدهم: “إنها طائرة سورية”.

     

    بعد أسبوع، لم يتمكنوا خلاله من انتشال الضحايا، أتى عمال الإغاثة بجرافة؛ علها تسهل عملهم، لكن الأمر بدا أصعب مما تخيلوا.

     

    يتجمع نحو 10 أشخاص حول الجرافة؛ بحثاً عن حل، إلا أن أحد المتطوعين يحسم الأمر بالقول: “لا يوجد أي حل أبداً، القبو منهار عن بكرة أبيه”.

     

    ويضيف: “لا يوجد أمامنا سوى أن نحاول جرف المبنى كله لنصل إلى الأسفل، مستحيلٌ غير ذلك”.

     

    المصدر: “أ ف ب”


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    الغوطة النظام السوري بشار الأسد جثث سوريا ضحايا قصف ملاجئ
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. بنت السلطنه on 28 فبراير، 2018 11:00 ص

      لا إله إلا الله محمد رسول الله، ربي كن لهم معين، وكن على الظالمين فآنهم طغوا في الارض فسادا.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter