Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » لا يثق برجاله بتاتا.. “ميدل إيست آي” يكشف سبب استقدام “ابن سلمان” لـ1000 جندي باكستاني!
    الهدهد

    لا يثق برجاله بتاتا.. “ميدل إيست آي” يكشف سبب استقدام “ابن سلمان” لـ1000 جندي باكستاني!

    وطنوطن21 فبراير، 2018آخر تحديث:14 نوفمبر، 2020تعليقان4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بن سلمان watanserb.com
    محمد بن سلمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تصديقا لما تم ذكره مؤخرا حول الحالة النفسية السيئة التي يعيشها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وقلقه المستمر من تعرضه للاغتيال، كشفت صحيفة “ميدل إيست آي” عن السبب الرئيسي لقيام “ابن سلمان” بجلب 1000 جندي باكستاني إلى السعودية.

     

    وقال الموقع البريطاني نقلا عن محليين بحسب المحللين، إن الهدف من إحضار هذه القوة  هو حماية أفراد العائلة المالكة السعودية، ونافين أن تكون مهمة القوة التدريب والاستشارات العسكرية كما قالت وزارة الدفاع الباكستانية قبل عدة أيام.

    وأوضح  قال كمال علام، الزميل الزائر في المعهد الملكي للخدمات المتحدة حقيقة الأمر في حديثه للموقع قائلا:”قد يعتقد السعوديون أنَّ هناك مسألةً داخلية؛ فليس بإمكانهم الوثوق برجالهم؛ لذا يستدعون الباكستانيين”.

     

    وبحسب الموقع البريطاني، ليست هذه هي المرة الأولى التي يحرُس فيها الباكستانيون العائلة المالكة؛ ففي أوائل السبعينيات طوَّر الملك فيصل، الذي استرشدت سياسته الخارجية بحركة الوحدة الإسلامية، مع رئيس الوزراء الباكستاني آنذاك، ذو الفقار عليّ بوتو علاقةً ودِّية، شهدت أول وجود عسكري باكستاني في المملكة، على حد قول علام.

     

    وبناءً على طلبٍ من الملك فهد في عام 1982، أرسل الجنرال محمد ضياء الحق، الرئيس الباكستاني آنذاك، فرقةً مُدرعة إلى المملكة. وخدمت الفرقة كـ”قوة مقاتلة تدافع عن المملكة من أي عدوٍ في الداخل أو الخارج”، وفقاً لما كتبه هذا الأسبوع بروس ريدل، السياسي الأميركي والمحلل السابق لوكالة الاستخبارات المركزية، ومدير مشروع الاستخبارات بمعهد بروكينغز الأميركي.

     

    وصرَّح ريدل لموقع “ميدل إيست آي” بأنَّه يعتقد أنَّ الفرقة العسكرية الجديدة ستُستخدم في المقام الأول كقوة حراسة خاصة للأمير مُحمد بن سلمان ولي العهد السعودي، وستدعم الحرس الشخصي الملكي.

     

    وقال ريدل إنَّ هذه الوحدة العسكرية “ستكون (مُوالية) للأمير وباكستان في حالة تحرُّك أعدائه للإطاحة به أو محاولة قتله”. واستطرد: “لقد صنع الأمير الكثير من الأعداء في 3 سنوات، ومن ضمنهم أفرادٌ من العائلة المالكة”.

     

    وكانت صحيفة باكستانية قد وصفت موافقة باكستان على إرسال 1000 جندي إلى السعودية بأنه “لغز”، وطالب السياسيون بمناقشته.

     

    وقبل أيام، أعلن الجيش الباكستاني، رسمياً، أنَّ الفرقة العسكرية ستُرسَل في “مهمةٍ تدريبية واستشارية”، ولن تُنشَر خارج المملكة، وبالأخص باليمن. وأوضح وزير الدفاع الباكستاني خورام داستغير، لمجلس الشيوخ الباكستاني، الإثنين 19 فبراير/شباط 2018، أنَّ 1600 جندي موجودون في السعودية بالفعل.

     

    لكن هذه التصريحات لم تقنع البرلمان الباكستاني، الذي استدعى وزير الدفاع؛ لمناقشة الأمر.

     

    يأتي هذا القرار بعد 3 سنوات من رفض باكستان إرسالَ جنودٍ للانضمام إلى التدخل العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن.

     

    وبحسب الموقع البريطاني، يُعد هذا الانتشار العسكري أمراً حساساً بالنسبة لباكستان؛ إذ أوضح علام أنَّه في حين تتمتع العاصمة الباكستانية إسلام آباد والرياض بعلاقةٍ وطيدة، ففي السنوات الأخيرة حاول الباكستانيون التحرر من فكرة كونهم دُمى في يد السعودية.

     

    وركزَّ الجنرال قمر جاويد باجوا، قائد الجيش الباكستاني الحالي، الذي تولى القيادة في نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2016، على بناء علاقاتٍ مع دول الخليج، منها -وللمرة الأولى- إيران. ومن المحتمل أن يؤدي الانتشار الجديد في السعودية إلى تعطيل هذه الجهود، على الرغم من أنَّ باجوا أجرى اتصالاتٍ مع إيران وتركيا وقطر قبل الإعلان.

     

    وبحسب الموقع البريطاني، فإن وجود قوات باكستانية في اليمن -الذي يُقاتل فيه التحالف، الذي تقوده السعودية، الحوثيين المدعومين من إيران- يُمكن أن يُثير التوترات الطائفية في البلاد، التي تضم 35 مليون من الشيعة من بين ما يقرب من 200 مليون نسمة، وتشارك حدوداً مع إيران.

     

    وحين طلب السعوديون الدعم الباكستاني في عام 2015، ناقش البرلمان الأمر 4 أيام، وكان قراره البقاء على الحياد في الصراع بنهاية المطاف.

     

    وقال علام إنَّه من غير المُرجح أن يجري نشر الجنود الباكستانيين في اليمن، لأسبابٍ عديدة؛ أهمها عدم تحدثهم اللغة العربية. وأوضح: “إن ذهبوا لليمن فسيكونون معرَّضين للخطر بشدة. لن يكون لهذا أي معنى”.

     

    ولكنَّ منطقة الحدود السعودية-اليمنية قد تكون قصةً مختلفة؛ ففي العام الماضي (2017)، أبلغت مصادر أمنية باكستانية رفيعة موقع “ميدل إيست آي” أنَّ الجيش الباكستاني خطط لإرسال فرقة من القوات القتالية؛ لحماية الحدود غير الحصينة ضد هجمات الحوثيين الانتقامية.

     

    ودون مزيدٍ من التوضيح، قال علام إنَّ التكهنات ستستمر. وأوضح: “هم إمَّا يُخفون أسباب وجود تلك الفرقة، وإما أنَّهم لم يُقرروا إرسالها بعدُ”.

    الحد الجنوبي الحوثيين الرياض محمد بن سلمان ولي العهد السعودي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقإسرائيل تكشف تفاصيل احباطها مخططا لتنظيم الدولة لتفجير طائرة إماراتية في اللحظات الأخيرة
    التالي بمساعدة مدير مكتب الرئيس السوداني..”ابن سلمان” يجنس آلاف التشاديين ويوفر لهم سكن في جيزان ونجران
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. - on 22 فبراير، 2018 1:43 ص

      تفوووووووووووو ياسفله يااحقر من قطيع الخنازير !
      بتعد الجيوش الصليبيه لحمايه مؤخراتكم من صدام وجيوشه
      هاهم رفيق يحمون ربكم والههكم الصهيوني بن سلقان

      رد
    2. كلنا تميم on 23 فبراير، 2018 12:22 ص

      هههههه.،.الدب الداشر احضر الباكستانيين من اجل حماية مؤخرته السمينة

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter