Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 19, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » هكذا يجري تجميل الاحتلال.. 3 مواقف ثقافية لافتة نحو التطبيع مع إسرائيل تثير جدلا بمصر
    الهدهد

    هكذا يجري تجميل الاحتلال.. 3 مواقف ثقافية لافتة نحو التطبيع مع إسرائيل تثير جدلا بمصر

    وطنوطن8 فبراير، 2018آخر تحديث:6 يونيو، 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    التطبيع watanserb.com
    التطبيع
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بات من الواضح أن صعود نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يصب في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي الذي لطالما تغنى بوجود السيسي في سدة الحكم لما يلعبه من أدوار متعددة تحقق الرضى الإسرائيلي.

     

    ومن المعروف أن مصر من الدول التي لديها اتفاقات مع الاحتلال التي مهدت لتطبيع كامل على المستويات المختلفة سواء السياسية أو التعاون العسكري وفي المجال الثقافي والفني أيضاً .

     

    ورصدت وكالة الأناضول الدولية في تقريراً لها أبرز 3 مواقف ثقافية لافتة في مصر، أثارت جدلاً ومخاوف من اتجاه ثقافي نحو التطبيع مع الاحتلال.

     

    (فيلم القضية رقم 23)

    أثار عرض فيلم لبناني بعنوان “القضية رقم 23″، في إحدى دور العرض المصرية، مؤخرا، مخاوف لدى فئة من المصريين.

     

    وواجه الفيلم دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، بالمقاطعة، بعد اتهام مخرجه زياد دويري، بالتطبيع مع الاحتلال، وفق تقارير محلية مصرية.

     

    وأُتهم دويري، اللبناني الفرنسي، بالتطبيع مع الاحتلال، في 2012، بعد تصويره جزءا من فيلم سابق، باسم “الصدمة”، في إسرائيل، وضم عددا من الممثلين الإسرائيليين.

     

    ورفضت العديد من دور السينما العربية عرض “الصدمة” وقتها، ووجهت انتقادات للفيلم الذي تم ترشيحه بعد ذلك لجائزة الأوسكار.

     

    غير أن دويري رفض الاعتذار عنه، قائلا إنه “لا يمثل تطبيعا (مع إسرائيل)، وينحاز للجانب الفلسطيني”.

     

    وبعد حملة رفض أخرى واجهها دويري، لفيلمه الجديد “القضية رقم 23″، شنت مواقع التواصل الاجتماعي دعوات بمقاطعته.

     

    والفيلم الذي تعرضه دار “زاوية”، ترشح أيضا لجائزة الأوسكار.

     

    إلا أن إدارة “زاوية” ردت على دعوات المقاطعة، في بيان، قالت إنها “ترفض التطبيع مع إسرائيل”.

     

    وأضافت: “الفيلم المعروض لا يضم أي محتوى تطبيعي، لكننا نحترم دعوات مقاطعة الفيلم ونترك للجمهور حق الاختيار”.

     

     (زيدان والقدس)

    كما أثار الكاتب المصري يوسف زيدان، غضبا واسعا، مؤخرا، بعد تصريحات متلفزة، نهاية ديسمبر الماضي، قال فيها إن “القدس لم تكن يوما عربية، ولم تكن مقدسة، وبناء المسجد الأقصى لم يكن إلا في سياق صراع بين الحكام الأمويين ومنافسيهم”.

     

    وأضاف زيدان وقتها، أن “المسجد الموجود في القدس ليس المسجد الأقصى، وليس مكانا مقدسا”.

     

    تصريحات زيدان واجهت استنكارات عديدة من علماء دين ومؤرخين عرب، في حين لاقت ترحابا إسرائيليا.

     

    ونشرت السفارة الإسرائيلية بالقاهرة وقتها بيانا، تشكره فيه، قائلة: “أسعدنا سماع أقوال الكاتب والمؤرخ يوسف زيدان، ووصفه للعلاقات الحميدة بين اليهود والمسلمين”.

     

     

    وأوضح بيان السفارة أن “جذور الحروب بين الطرفين المسلم واليهودي تعود إلى المتطرفين، ورسالة زيدان تنبذ ثقافة الكراهية (..) وتخدم الجيل الصاعد لدى الشعبين”.

     

    وجاءت تصريحات زيدان، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 من ديسمبر ذاته، بالقدس الشرقية والغربية عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، والمباشرة بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى الشطر الشرقي الفلسطيني المحتمل من القدس، وسط غضب عربي وإسلامي وقلق وتحذيرات دولية.

     

    (زيارة تل أبيب)

    مطلع يناير الماضي، وقبل مرور نحو شهر على اعتراف ترامب، زار الأكاديمي المصري سعد الدين إبراهيم، جامعة تل أبيب لإلقاء محاضرة عن مصر والثورات العربية.

     

    زيارة إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية واجهت هجوما وانتقادات واسعة، لاسيما بعد أن تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا لشباب فلسطينيين، يرددون عبارات تهاجم “إبراهيم” وتصفه بـ”المطبع”.

     

    واستنكر نواب البرلمان المصري، زيارة إبراهيم، مطالبين بمحاسبته.

     

    غير أن السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، دافعت في بيان لها، عن إبراهيم بعد حملة الهجوم التي تعرض لها، ووصفه بالمطبع.

     

    وقالت في بيان وقتها، إنه “بناء على معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل (1979)، فإن كل المصريين مرحب بهم لزيارة إسرائيل وإجراء حوار مع المجتمع الإسرائيلي”.

     

    ووصفت السفارة، مناهضة زيارة مواطن مصري للاحتلال (في إشارة إلى زيارة إبراهيم)، بأنها “فكرة أكل عليها الدهر وشرب، ولا تمت للواقع بصلة”.

     

    وأضافت أن “التعاون بين شعوب المنطقة هو المفتاح الرئيسي للاستقرار والازدهار الاقتصادي”.

     

    ولم تكن زيارة إبراهيم هي الأولى من نوعها، بل شهدت السنوات الماضية عدة زيارات، كان أبرزها زيارة الكاتب المصري المسرحي علي سالم، في 1994، عقب توقيع اتفاقية أوسلو (وقعتها إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية)، التقى خلالها عددا من الشخصيات اليهودية.

     

    كما أثارت زيارة أخرى للمؤرخ والباحث المصري، ماجد فرج، جدلا واسعا، في 2015، واعتُبر وقتها من أبرز المدافعين عن السلام مع إسرائيل.

    إسرائيل القاهرة تطبيع سعد الدين إبراهيم مصر يوسف زيدان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوزير الثقافة القطري: شعبنا لا ينسى إحسان الفلسطينيين في بناء قطر الحديثة وتذكروا ما قاله رسول الله
    التالي تتدرب وسط الرجال وبلباس مثير.. سعودية تفتتح أول نادٍ لتعليم “الكيك بوكسينج” للنساء في جدة!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter