Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » جدل واسع في مصر حول مواقف ثقافية تروج للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وسط انتقادات شديدة
    الهدهد

    جدل واسع في مصر حول مواقف ثقافية تروج للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وسط انتقادات شديدة

    وطن8 فبراير، 2018آخر تحديث:6 يونيو، 20234 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    التطبيع watanserb.com
    التطبيع
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بات من الواضح أن صعود نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يصب في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي الذي لطالما تغنى بوجود السيسي في سدة الحكم لما يلعبه من أدوار متعددة تحقق الرضى الإسرائيلي.

     

    ومن المعروف أن مصر من الدول التي لديها اتفاقات مع الاحتلال التي مهدت لتطبيع كامل على المستويات المختلفة سواء السياسية أو التعاون العسكري وفي المجال الثقافي والفني أيضاً .

     

    ورصدت وكالة الأناضول الدولية في تقريراً لها أبرز 3 مواقف ثقافية لافتة في مصر، أثارت جدلاً ومخاوف من اتجاه ثقافي نحو التطبيع مع الاحتلال.

     

    (فيلم القضية رقم 23)

    أثار عرض فيلم لبناني بعنوان “القضية رقم 23″، في إحدى دور العرض المصرية، مؤخرا، مخاوف لدى فئة من المصريين.

     

    وواجه الفيلم دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، بالمقاطعة، بعد اتهام مخرجه زياد دويري، بالتطبيع مع الاحتلال، وفق تقارير محلية مصرية.

     

    وأُتهم دويري، اللبناني الفرنسي، بالتطبيع مع الاحتلال، في 2012، بعد تصويره جزءا من فيلم سابق، باسم “الصدمة”، في إسرائيل، وضم عددا من الممثلين الإسرائيليين.

     

    ورفضت العديد من دور السينما العربية عرض “الصدمة” وقتها، ووجهت انتقادات للفيلم الذي تم ترشيحه بعد ذلك لجائزة الأوسكار.

     

    غير أن دويري رفض الاعتذار عنه، قائلا إنه “لا يمثل تطبيعا (مع إسرائيل)، وينحاز للجانب الفلسطيني”.

     

    وبعد حملة رفض أخرى واجهها دويري، لفيلمه الجديد “القضية رقم 23″، شنت مواقع التواصل الاجتماعي دعوات بمقاطعته.

     

    والفيلم الذي تعرضه دار “زاوية”، ترشح أيضا لجائزة الأوسكار.

     

    إلا أن إدارة “زاوية” ردت على دعوات المقاطعة، في بيان، قالت إنها “ترفض التطبيع مع إسرائيل”.

     

    وأضافت: “الفيلم المعروض لا يضم أي محتوى تطبيعي، لكننا نحترم دعوات مقاطعة الفيلم ونترك للجمهور حق الاختيار”.

     

     (زيدان والقدس)

    كما أثار الكاتب المصري يوسف زيدان، غضبا واسعا، مؤخرا، بعد تصريحات متلفزة، نهاية ديسمبر الماضي، قال فيها إن “القدس لم تكن يوما عربية، ولم تكن مقدسة، وبناء المسجد الأقصى لم يكن إلا في سياق صراع بين الحكام الأمويين ومنافسيهم”.

     

    وأضاف زيدان وقتها، أن “المسجد الموجود في القدس ليس المسجد الأقصى، وليس مكانا مقدسا”.

     

    تصريحات زيدان واجهت استنكارات عديدة من علماء دين ومؤرخين عرب، في حين لاقت ترحابا إسرائيليا.

     

    ونشرت السفارة الإسرائيلية بالقاهرة وقتها بيانا، تشكره فيه، قائلة: “أسعدنا سماع أقوال الكاتب والمؤرخ يوسف زيدان، ووصفه للعلاقات الحميدة بين اليهود والمسلمين”.

     

     

    وأوضح بيان السفارة أن “جذور الحروب بين الطرفين المسلم واليهودي تعود إلى المتطرفين، ورسالة زيدان تنبذ ثقافة الكراهية (..) وتخدم الجيل الصاعد لدى الشعبين”.

     

    وجاءت تصريحات زيدان، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 6 من ديسمبر ذاته، بالقدس الشرقية والغربية عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، والمباشرة بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى الشطر الشرقي الفلسطيني المحتمل من القدس، وسط غضب عربي وإسلامي وقلق وتحذيرات دولية.

     

    (زيارة تل أبيب)

    مطلع يناير الماضي، وقبل مرور نحو شهر على اعتراف ترامب، زار الأكاديمي المصري سعد الدين إبراهيم، جامعة تل أبيب لإلقاء محاضرة عن مصر والثورات العربية.

     

    زيارة إبراهيم، مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية واجهت هجوما وانتقادات واسعة، لاسيما بعد أن تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا لشباب فلسطينيين، يرددون عبارات تهاجم “إبراهيم” وتصفه بـ”المطبع”.

     

    واستنكر نواب البرلمان المصري، زيارة إبراهيم، مطالبين بمحاسبته.

     

    غير أن السفارة الإسرائيلية بالقاهرة، دافعت في بيان لها، عن إبراهيم بعد حملة الهجوم التي تعرض لها، ووصفه بالمطبع.

     

    وقالت في بيان وقتها، إنه “بناء على معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل (1979)، فإن كل المصريين مرحب بهم لزيارة إسرائيل وإجراء حوار مع المجتمع الإسرائيلي”.

     

    ووصفت السفارة، مناهضة زيارة مواطن مصري للاحتلال (في إشارة إلى زيارة إبراهيم)، بأنها “فكرة أكل عليها الدهر وشرب، ولا تمت للواقع بصلة”.

     

    وأضافت أن “التعاون بين شعوب المنطقة هو المفتاح الرئيسي للاستقرار والازدهار الاقتصادي”.

     

    ولم تكن زيارة إبراهيم هي الأولى من نوعها، بل شهدت السنوات الماضية عدة زيارات، كان أبرزها زيارة الكاتب المصري المسرحي علي سالم، في 1994، عقب توقيع اتفاقية أوسلو (وقعتها إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية)، التقى خلالها عددا من الشخصيات اليهودية.

     

    كما أثارت زيارة أخرى للمؤرخ والباحث المصري، ماجد فرج، جدلا واسعا، في 2015، واعتُبر وقتها من أبرز المدافعين عن السلام مع إسرائيل.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    إسرائيل القاهرة تطبيع سعد الدين إبراهيم مصر يوسف زيدان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter