Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » قبل أن تلتهم الثورات عروشهم.. هكذا يعد الزعماء العرب أبناءهم للحكم مبكرا
    تقارير

    قبل أن تلتهم الثورات عروشهم.. هكذا يعد الزعماء العرب أبناءهم للحكم مبكرا

    وطنوطن25 يناير، 2018آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عبد الله الثاني watanserb.com
    عبد الله الثاني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تناول الكاتب الإسرائيلي غيا ألستر السير الذاتية للجيل الجديد من أبناء الزعماء العرب، لاسيما في السعودية والأردن وسوريا والمغرب.

     

    وأوضح “ألستر” في تقرير نشره موقع واللا الإخباري أنه في اللحظة التي اندلعت فيها ثورات الربيع العربي أوائل 2011، وأطاحت بالطواغيت الذين حكموا تونس ومصر وليبيا، وزعزعت استقرار حكم عائلة الأسد في سوريا، فقد توقع الكثيرون أن تصل هذه الثورات للممالك العربية، كالسعودية والأردن والمغرب والبحرين، لكن الواقع يقول إنها حافظت على استقرارها من أي حروب داخلية.

     

    وأوضح أن السعودية شهدت في السنوات الأخيرة صعود نجم ولي العهد محمد بن سلمان (32 عاما)، وبات أحد الشخصيات الأكثر شهرة في العالم العربي، والعالم بأسره، فهو يواصل اقتطاع المزيد من صلاحيات والده العجوز الملك سلمان، وبات يعتبر الحاكم الحقيقي للمملكة.

     

    وفي الآونة الأخيرة، أزاح ابن سلمان من أمامه كل من يشكل له تهديدا في طريقه للوصول للعرش، ورغم أنه يتخذ سياسة معادية ضد إيران، ويعتبر مهندس الحرب السعودية ضد اليمن، لكنها لم تحقق أهدافها حتى اللحظة بعد ثلاث سنوات على اندلاعها، رغم أنه يحظى بدعم غير محدود من إدارة الرئيس دونالد ترامب.

     

    وانتقل الكاتب إلى الملك الأردني عبد الله الثاني، ابن الـ55 عاما، الذي يسعى جاهدا لتثبيت أقدام ابنه حسين 23 عاما، ليكون وريثا لعرش المملكة الهاشمية، وقد أنهى دراسته الجامعية في تخصص الدبلوماسية من جامعة جورج تاون، واختتم في أغسطس الماضي تأهيله العسكري في الأكاديمية البريطانية.

     

    وأضاف: “الحسين بات يراه الأردنيون بجانب والده كثيرا في الآونة الأخيرة، سواء في زيارات الملك الخارجية، أو في ترؤس الأمير الشاب جلسة خاصة لمجلس الأمن الدولي، وفي سبتمبر الماضي ألقى خطاب الأردن في الجمعية العامة للأمم المتحدة”.

     

    ومن أجل أن تكون عملية انتقال الحكم إلى الأمير سلسة وهادئة، أزاح الملك الأردني من أمامه جميع الأعداء المتوقعين، حتى لو من خلال عملية أطلق عليها إصلاحات في الجيش، حيث أقال الشهر الماضي اثنين من إخوته وابن عمه من قيادة الجيش الأردني، رغم أنهم جنرالات مخضرمون، لتعبيد الطريق أمام ابنه الحسين للوصول لقيادة المؤسسة العسكرية.

     

    ووصل الكاتب للحديث عن محمد بن زايد ولي عهد إمارة أبو ظبي 56 عاما، الإمارة الغنية والأقوى في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكما الحال في السعودية، فإن من يحكمها هو ولي العهد وليس الرجل الأول في الدولة، فالشيخ خليفة بن زايد، لا يكاد يرى في السنوات الأخيرة عقب إصابته بسلسلة من السكتات الدماغية، ما تسببت له في أن يبقى صامتا، ويكون خارج الصورة.

     

    وهكذا بات محمد بن زايد، الحاكم الفعلي لدولة الإمارات، ينتهج سياسة معادية ضد إيران، ويطارد جماعة الإخوان المسلمين، التي يرى فيها تهديدا لسلطته.

     

    بالنسبة لعاهل المغرب، يقول الكاتب الإسرائيلي، إنه “نجا بنفسه من الربيع العربي مقابل تقديم تنازلات قانونية، رغم أنه بقي الرجل الأقوى في المملكة، حتى إن التظاهرات التي خرجت في الشوارع خلال الأشهر الأخيرة هتفت ضد الحكومة وليس الأسرة المالكة التي تحكم البلاد منذ القرن السابع عشر، علما بأن الملك محمد السادس زعيم معتدل، يخوض حربا ضد المنظمات المتطرفة التي تستهدف السياحة في شمال البلاد”.

     

    مولاي الحسن (14 عاما) الابن الأصغر للملك بات يأخذ شهرة متزايدة في الأسرة الدولية، فقد رافق والده في قمة المناخ العالمية بفرنسا، وحظي بتقرير موسع في الصحافة، فهو يتحدث العربية والفرنسية والإسبانية، ومشجع قوي لنادي برشلونة، ونجمها ليونيل ميسي.

     

    أخيرا، وصل الكاتب في الحديث إلى الحرب في سوريا التي توشك على الانتهاء، فيما يد الأسد هي العليا، حتى على حساب خراب بلاده، وبات شرط إزاحته لتحقيق التسوية السلمية يتراجع رويدا رويدا.

     

    في حين بات ابنه الأكبر حافظ شخصية معروفة في البلاد، فقد شارك في الصيف الماضي في مسابقة الرياضيات الدولية في البرازيل، ورغم أنه خيب آمال السوريين لأنه حصل على ترتيب 528 من أصل 615 متسابقا، فإن ذلك لم يمنع الإعلام الرسمي من الاحتفاء به.

     

    حافظ درس في موسكو، وعاد إلى دمشق حين أنهى تعلم اللغة الروسية، وهو امتياز مهم لكل من سيحكم سوريا في المستقبل، طالما أن الكرملين هو الذي يسيطر فعليا على البلاد.

    الأردن الإمارات البحرين السعودية العاهل الاردني ولي العهد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“واشنطن بوست” لـ”ترامب”: ديكتاتور مصر ليس صديقاً لأمريكا
    التالي بعد “صلاة الاستوزار” أمام الملك.. المغاربة يسخرون من وزير التعليم المغربي بسبب مظاهرة له ضد غلاء دراسة بناته !
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. احمد البري on 25 يناير، 2018 11:26 ص

      خونة و عملاء يتوارثون الخيانة و العمالة ابا عن جد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter