Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » مشروع ولي العهد السعودي يثير الجدل حول تحويل المملكة إلى نظام حكم مغلق داخليًا
    تقارير

    مشروع ولي العهد السعودي يثير الجدل حول تحويل المملكة إلى نظام حكم مغلق داخليًا

    وطن10 يناير، 2018آخر تحديث:16 نوفمبر، 20206 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ولي العهد السعودي محمد بن سلمان السعودية watanserb.com
    محمد بن سلمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    انتشر بالآونة الأخيرة في العاصمة السعودية كلام عن أن ولي العهد محمد بن سلمان يعمل على مشروع لحصر السلطة في “دائرة ضيقة جداً” من العائلة الحاكمة.

     

    وتساءل موقع دويتشه فيله الألماني عن خلفية الكلام وحيثياته؟ وهل نشهد حالياً رؤية الخطة للنور؟ وما هي أداتها التنفيذية؟, وذلك في تقرير موسع اعده للخوض في تفاصيل تلك الحثيثات..

     

    وذكرت وسائل إعلام سعودية، منها صحيفة “عكاظ” وموقع “سبق” الإلكتروني، أن السلطات السعودية ألقت السبت الماضي (السادس من كانون الثاني/يناير 2018) القبض على أحد عشر أميراً تجمهروا في “قصر الحكم” الملكي للاحتجاج على إجراءات تقشف شملت إيقاف سداد فواتير الكهرباء والماء عن الأمراء ومطالبين بالتعويض المادي المجزي عن حكم القصاص الذي صدر بحق أحد أبناء عمومتهم.

     

    ولم تذكر وسائل الإعلام السعودية تلك أي تفاصيل عن هوية الأمراء لكنه قال إن الجماعة يتزعمها الأمير (س. ع. س بن محمد بن فيصل بن تركي). وتابع الموقع أن التوجيهات واضحة وتؤكد أن “الجميع سواسية أمام الشرع ومن لم ينفذ الأنظمة والتعليمات سيتم محاسبته كائناً من كان”.

     

    “أقاويل” تعززها وقائع

    تسري أقاويل أن ولي العهد، محمد بن سلمان (33 عاماً) يمتلك مشروعاً لحصر الحكم والسلطة بيد جزء من أحفاد مؤسس الدولة السعودية الثالثة، عبد العزيز بن سعود. الكاتب الصحفي السعودي المقيم في واشنطن جمال خاشقجي يرى في تصريح حصري لـDW عربية أن تلك الأقاويل “تتردد في الرياض وأن حادثة التجمهر الأخيرة في قصر الحكم وانتقال الأمراء بعدها لقصر العوجة عزز تلك الأقاويل”. دكتور علم الاجتماع السياسي في “جامعة الملك سعود” قال في تصريح جد مقتضب لـDW عربية أنه “غير معني بالتعليق على تكهنات”.

     

    وحسب معلومات خاشقجي فإنه لا يوجد منحى سياسي للاحتجاجات المذكورة، بل هي احتجاج على “إصلاحات” ولي العهد وعلى “إلزام” الأمراء بما يُلزم به المواطن السعودي من حيث المعاملة وفق القانون.

     

    اختلفت وسائل إعلام ألمانية في تقدير عدد الأمراء السعوديين، غير أنها اتفقت أنه يتراوح بين 5000 و7000 أمير. بيّد أنه وبحسب تقرير لصحيفة النهار اللبنانية، نُشر في 24 كانون الثاني/يناير 2015، يبلغ عدد أفراد العائلة الحاكمة حوالي 25 ألفاً، ويقتصر عدد المؤثرين في السياسة على مئتي شخص. وجاء في تقرير لصحيفة “انديبندنت” البريطانية في كانون الثاني/يناير 2012 نقلاً عن الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز أن عدد أفراد الأسرة الحاكمة هو 15 ألفاً وأن ألفين منهم هم المسيطرون على السلطة والثروة.

     

    “الأمراء المحتجون هم من الفرع الذي يُطلق عليهم العرافة، وهو جناح خرج من الحكم منذ زمن الدولة السعودية الثانية”، يقول خاشقجي. ويؤكد الدكتور والمؤرخ وعضو مجلس الشورى لثلاث دورات، محمد آل زلفة، أن الأمراء المذكورين هم من “فرع العرافة، ويجزم بأنه “لا أمل لهم في الملك”، مبرراً قوله في تصريح خاص لـDW عربية أن “المنافسة محصورة بين أحفاد عبد العزيز دون غيرهم”.

     

    النموذجان المغربي والأردني

    حسب معلومات خاشقجي، فقد جرت عملية “غربلة” على الصعيدين السياسي والمالي للأمراء منذ عامين: “اليوم تشهد السعودية مرحلة تشكل للسلطة في اتجاه التحول من الأفقية إلى العمودية: حصر السلطة بيد الملك وولي عهده وعلى النموذجين الأردني والمغربي. وباقي الأمراء سيكونوا أشبه بالموظفين في الدولة، وليسوا شركاء في الحكم”.

     

    ومن جانبه، يرى الدكتور والمؤرخ وعضو مجلس الشورى لثلاث دورات محمد آل زلفة، أنه من الضروري وضع الأمور بيد “قلة” من الأمراء للمحافظة على الوحدة الوطنية والحكم وسلامته ومنع المنافسة والتناحر: “كمؤرخ لتطور الحكم في السعودية أعتقد أن الأمر ليس بجديد على المملكة؛ إذ أن مؤسس الدولة السعودية الثالثة هو من كان بيده وحده كل السلطة وفرض ابنه ولياً للعهد دون أن يعترض أحد من إخوته”.

     

    على مدى العقود القليلة الماضية، كان إلى جوار كل ملك سعودي واحد أو اثنان من إخوته أو أبنائه أو أبناء إخوته يقدمون المشورة ويشاركون في الحكم. غير أنه ومنذ اعتلاء الملك سلمان العرش تركزت الكثير من السلطات في يد ابنه محمد، الذي يشغل إلى جانب ولاية العهد مناصب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس “مجلس الشؤون السياسية والأمنية” ورئيس “مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية”. كما يشغل شقيقه خالد (29 عاماً) منصب سفير المملكة في واشنطن. ولا يعتمد ولي العهد كثيراً على أبناء عمومته، بل على فريق من المستشارين وهم بالأساس سعوديون برغم أن بعضهم تدربوا في الولايات المتحدة أو بريطانيا.

     

    “على أبواب” الدولة السعودية الرابعة

    مر حكم الأسرة السعودية بمراحل صعود وهبوط. فقد تأسست “الدولة السعودية الأولى” (إمارة الدرعية) في عام 1744 بتحالف قبلي-ديني بين محمد بن سعود ورجل الدين محمد بن عبد الوهاب. في عام 1818 وضع جيش إبراهيم باشا ابن حاكم مصر القوي، محمد علي باشا، نهاية للدولة بتكليف من السلطنة العثمانية وهدم عاصمتها.

     

    بعد ذلك بست سنوات أخذ تركي بن عبدالله بن سعود الكبير بن عبد العزيز بن محمد بن سعود زمام الأمور وأسس “الدولة السعودية الثانية” واتخذ من الرياض عاصمة لها. بوفاة فيصل بن تركي تقاتل أبناؤه وتحالف بعض منهم مع آل الرشيد، أمراء حائل. مما سهل على آل رشيد القضاء عليها عام 1891.

     

    في 1902 انتزع عبد العزيز بن سعود الرياض من يد آل رشيد وشرع في تأسيس الدولة “السعودية الثالثة” ملحقاً بها كامل نجد والحجاز وبقية أراضي “المملكة العربية السعودية” الحالية.

     

    أما اليوم وبعد قرابة تسعة عقود على الإعلان عن تأسيس “المملكة العربية السعودية” فيجزم الأكاديمي السعودي والمؤرخ محمد آل زلفة إننا “على أبواب” الدولة السعودية الرابعة.

     

    كتيبة “السيف الأجرب”-الذراع التنفيذي؟

    ذكرت وسائل الإعلام السعودية، التي نقلت خبر إلقاء القبض على الأمراء بعد تجمهرهم، أن الحراس الذين ألقوا القبض على الأمراء ينتمون لكتيبة “السيف الأجرب” التابعة للحرس الملكي والتي تتألف من أكثر من خمسة آلاف عضو وترتبط مباشرة بولي العهد. وتناقلت عدة صحف إعلامية أنها تمثل قوات نخبة وتأسست مع تولي الملك سلمان الحكم. وتتركز مهمتها بحراس الملك وولي عهده والقصور الملكية. واكتسبت اسمها من اسم سيف مؤسس الدولة السعودية الثانية، تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود، والذي لقب سيفه بـ”الأجرب”. ويتشارك جمال خاشقجي والعضو لثلاث دورات في مجلس الشورى محمد آل زلفة الجزم بأن ما يشاع عن وجود “مرتزقة أجانب” في صفوف الكتيبة “عار” عن الصحة.

     

    وفي السادس من كانون الثاني/يناير 2018 اقتبس الموقع الإلكتروني للقسم الإنكليزي في “هيئة الإذاعة البريطانية” من كتاب مايكل وولف “نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض” يحوي كلاماً قاله ترامب لأصدقاء أنه وصهره جاريد هندسا انقلاباً في السعودية: ووضعا رجلنا (ولي العهد محمد بن سلمان) في القمة”.

     

    يصف الدكتور والمؤرخ وعضو مجلس الشورى لثلاث دورات محمد آل زلفة ذلك الكلام بأنه “سخيف”، ويستشهد هنا بما قيل عن دعم أمريكي لمحمد بن نايف. ولكن في نهاية المطاف بقي القرار سعودياً “خالصاً”، على حد تعبيره. ويتفق الكاتب الصحفي جمال خاشقجي معه بالرأي ويقول أن مثل تلك الأمور تبقى محصورة “في داخل السعودية فقط”.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    آل سعود اعتقالات الرياض الريتز كارلتون السعودية الملك سلمان المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter