Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 14, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » استخدم الدبلوماسية الناعمة بعد أن فشل تهديده.. ميدل إيست آي تكشف تفاصيل اللقاء الأخير بين ابن سلمان وعباس
    تقارير

    استخدم الدبلوماسية الناعمة بعد أن فشل تهديده.. ميدل إيست آي تكشف تفاصيل اللقاء الأخير بين ابن سلمان وعباس

    وطنوطن24 ديسمبر، 2017آخر تحديث:16 نوفمبر، 2020لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمود عباس ومحمد بن سلمان watanserb.com
    محمود عباس ومحمد بن سلمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت صحيفة ميدل إيست آي البريطانية، في تقرير لها، عما دار بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، خلال زيارته المفاجئة للرياض، يوم الثلاثاء، حيث أجرى محادثات مع الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد.

     

    وأشار التقرير الذي نشر، أمس الجمعة 23 ديسمبر/كانون الأول 2017، أن بن سلمان استخدم “الدبلوماسية الناعمة” مع عباس وطلب منه دعم الخطة التي ترعاها واشنطن لعملية السلام، وذلك بعد أن لوّح بدحلان بديلاً في حال رفض عباس ما تريده السعودية، وذلك خلال زيارة أبي مازن الأولى للرياض بداية الشهر الحالي.

     

    الدعوة الأخيرة كانت قد وجهت لعباس بعد وقت قصير من مؤتمر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في إسطنبول، التي أعلن فيها عباس أنه لم يعد يقبل بالولايات المتحدة وسيطاً في عملية السلام.

     

    ونقلت الصحيفة البريطانية عما وصفتهم بمسؤولين فلسطينيين على اطلاع بما جرى في الاجتماع، أن محمد بن سلمان قال لعباس: “إن الولايات المتحدة هي الجهة الوحيدة التي لديها نفوذ حقيقي على إسرائيل، وهي البلد الوحيد الذي بإمكانه أن يضغط على إسرائيل في أي عملية سلام، ولا يمكن لأي جهة أخرى القيام بذلك، لا الاتحاد الأوروبي ولا روسيا ولا الصين”.

     

    دبلوماسية ناعمة

    ويبدو أن بن سلمان، قد خفف في اللقاء الأخير من لهجته مع عباس، فبعد تحذيره في اللقاء الأول بأن دحلان قد يكون بديلاً، استخدم ولي العهد السعودي هذه المرة “الدبلوماسية الناعمة” وفقاً للصحيفة البريطانية.

     

    وسعى بن سلمان لإقناع الرئيس الفلسطيني بالعودة إلى عملية السلام التي ترعاها الولايات المتحدة الأميركية، واستقبال نائب الرئيس الأميركي مايك بينس خلال زيارته القادمة إلى المنطقة.

     

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤول فلسطيني أن عباس كان واضحاً في تأكيده لمحمد بن سلمان بأنه ملتزم تماماً بأي عملية سلام “ذات معنى”.

     

    وأضاف: “لقد أبقى الرئيس على الباب مفتوحاً، وأخبر ولي العهد بأنه إذا كانت الولايات المتحدة على استعداد لإعلان أن عملية السلام تقوم على حل الدولتين بناء على حدود عام 1967 -بما في ذلك اعتبار القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين- فنحن على استعداد للانضمام مباشرة إلى المشروع، ولكن إذا كانوا يريدون أن يجرونا إلى النسخة الإسرائيلية من السلام، فلن نستطيع”.

     

    وقال المسؤولون، في تصريحهم لموقع ميدل إيست آي، إن عباس كان على دراية بخطة السلام الجديدة التي تعرضها الولايات المتحدة، إلا أنه اعتبرها نسخة من رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: أي إقامة دويلة في نصف أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، من دون القدس، ومن دون اللاجئين، ومن دون الحدود، ومن دون المياه.

     

    وقال أحد المسؤولين: “لن يقبل الرئيس بأي صفقة جزئية، والصفقة الوحيدة التي يمكن قبولها هي التي تقوم على حدود عام 1967”.

     

    وقال إن أي “صفقة جزئية مؤقتة، مثل تلك التي يعكف فريق ترامب على إعدادها”، لن تكون مقبولة.

     

    الفلسطينيون في لبنان

    وكشفت الصحيفة أن بن سلمان طلب من عباس خلال زيارته الأولى أن يحض الفلسطينيين في لبنان على الانحياز إلى المعسكر السعودي، والنأي بأنفسهم عن المعسكر المؤيد لإيران بقيادة حزب الله، كما قال المسؤولون.

     

    وقال أحد المسؤولين، في تصريح لموقع ميدل إيست آي، في إشارة إلى السياسي الفتحاوي المنشق: “وأثناء اللقاء حذر محمد بن سلمان الرئيس عباس من أنه إذا لم يقم بالمهمة في لبنان فثمة من بإمكانه أن يقوم بها، مشيراً إلى محمد دحلان”.

     

    وخلال الزيارة الأولى، تعرض عباس لضغوط سعودية لقبول مبادرة السلام الجديدة، وعدم التصعيد اتجاه قرار الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفقاً لصحف غربية.

     

    وكانت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية قد أشارت في تقرير لها إلى مقايضة بين السعودية مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، تتضمن الحصول على دعم الأميركيين في اليمن، ومواجهة إيران مقابل ضغط الرياض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتقديم تنازلات، أو على الأقل التهدئة في أزمة القدس.

    إسرائيل الدول العربية الرئيس الفلسطيني الرياض السلطة الفلسطينية القدس امريكا دونالد ترامب صفقة القرن عملية السلام فتح محمد بن سلمان محمد دحلان محمود عباس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“أصوات المؤذنين تفزع السياح”.. الفنانة المصرية شيرين رضا تنتقد صوت الآذان وتصفه بـ”الجعير”
    التالي ترامب يكافئ الدول التي أيدت قرار القدس في الأمم المتحدة بـ”20″ مليار دولار
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter