Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, ديسمبر 31, 2025
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » تستغلان القضية الفلسطينية منذ عام “79” للهيمنة على المنطقة.. مجلة: فلسطين ضحية الحرب السعودية الإيرانية | القصة الكاملة
    الهدهد

    فلسطين ضحية التنافس السعودي الإيراني الممتد منذ عام 1979 وتأثيره على المنطقة

    وطن23 ديسمبر، 2017آخر تحديث:16 ديسمبر، 20204 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    المسجد الاقصى watanserb.com
    المسجد الاقصى
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اهتمت مجلة فورين بوليسي بالتنافس الإقليمي القائم بين السعودية وإيران في الشرق الأوسط، وقالت إن فلسطين تعتبر ضحية الحرب بين البلدين، حيث إنهما منشغلان بالصراع الثنائي أكثر من تحديهما قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

     

    ونشرت المجلة مقالا للكاتبة كيم غطاس، أشارت فيه إلى أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات كان أول الشخصيات الأجنبية التي تزور طهران، حيث حطت طائرته في العاصمة الإيرانية قبل حلول الظلام في 18 فبراير/شباط 1979، بعد أيام قليلة من الثورة الإيرانية وعودة آية الله الخميني إلى البلاد.

     

    وأضافت الكاتبة أن عرفات كان يحدوه الأمل في أن تؤدي هذه الأحداث التاريخية التي تشهدها إيران إلى تقديم زخم لحركة المقاومة التي يقودها، وأنه أخبر الصحفيين الإيرانيين لاحقا بأنه شعر وهو يهبط في طهران كأنه يهبط في القدس.

     

    وأضافت أن طهرن منحت في اليوم التالي مكتب البعثة التجارية الإسرائيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي يقودها عرفات، الذي بدوره صرح قائلا “اليوم نشهد انتصار الثورة الإسلامية في إيران وغدا سنكون المنتصرين في فلسطين”، مضيفا بالقول “إننا سنحرر أرض فلسطين تحت قيادة الإمام آية الله الخميني”.

     

    جاذبية الثورة

    وقالت الكاتبة إن الخميني كان قد عرف بذكاء قبل عودته إلى طهران أن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني يعتبر الموضوع الذي يمكن من خلاله تعبئة العالم الإسلامي، وتوسيع مجال جاذبيته الثورية إلى ما هو أبعد من الطائفة الشيعية.

     

    وأشارت إلى أن القضية الفلسطينية ظلت منذ 1979 في مركز التنافس السعودي الإيراني للهيمنة على المنطقة.

     

    وأضافت أن إعلان الرئيس ترامب بشأن القدس لو كان في أوقات أخرى غير الأوقات الراهنة، لشكل فرصة للقوتين الإقليميتين لتوحيد جهودهما في مواجهة هذا التحرك، لكن السعودية وإيران مشغولتان جدا في هذه الأيام بالاقتتال بينهما، مما يسهم في تقديم دفعة كبيرة لقرار ترامب.

     

    وأوضحت أن خطوة ترامب بالقدس في هذا التوقيت يمثل فرصة للقوتين الإقليميتين للتحرك ضد بعضهما بدلا من العمل معا لتقويض قرار ترامب.

     

    طموحات إيرانية

    وقالت: على الرغم من أن الإيرانيين لم يسترجعوا القدس للفلسطينيين، فإن القضية الفلسطينية خدمت الطموحات الإيرانية الإقليمية.

     

    وتحدثت عن احتفال طهران بيوم القدس وتسميتها وحدة النخبة في الحرس الثوري الإيراني باسم فيلق القدس وتسليحها حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).

     

    وأضافت أن السعودية كانت في مرحلة ما بعد الثورة الإيرانية مستعدة لبناء جبهة موحدة مع إيران بشأن القضية الفلسطينية.

     

    وأشارت إلى أنه بعد زيارة عرفات لطهران، فإن خبرا ظهر في صحيفة الرأي العام الكويتية في 19 فبراير/شباط 1979 يفيد بأن السعودية تشيد بالثورة الإيرانية.

     

    واستدركت الكاتبة بالقول لكن السعوديين سرعان ما اكتشفوا أن الخميني يشكل خطرا عليهم، وتحدثت عن معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وأضافت أن تحالف السعودية مع الولايات المتحدة أسهم في تقييد مواقفها، فلم تعد تدعم الكفاح المسلح ضد إسرائيل.

     

    وأشارت إلى أن السعودية تقدمت بمبادرات سلام مثل مبادرة الملك فهد في 1982 ومبادرة الملك عبد الله في 2002؛ في محاولة لتقديم نفسها بوصفها بلد إجماع يمكنه أن يحقق للعالم العربي اتفاقية سلام شامل مع إسرائيل.

     

    هزيمة إيران

    وقالت إن السعوديين اليوم ليسوا مقيدين في تحالفهم مع الولايات المتحدة، لكن تركيزهم الرئيسي ينصب على محاولة إلحاق الهزيمة بإيران، ولكنهم يحتاجون لدعم أميركي في هذا السياق.

     

    وأشارت إلى أن هناك تقارير عدة بشأن التعاون الأمني السعودي الإسرائيلي لمواجهة إيران، التي تعد أولوية إستراتيجية للسعودية وأهم من الدفاع الرمزي عن القدس وفلسطين.

     

    وتحدثت عن توبيخ البيت الأبيض للسعودية وتحميلها مسؤولية الكارثة الإنسانية في اليمن، وذلك في أعقاب خطوة ترامب بالقدس، وذلك لتذكيرها بالعلاقات بين البلدين؛ لكن السعودية أعلنت عن خيبة أملها إزاء قرار ترامب، وحذرت من الآثار الخطيرة بعد هذه الخطوة غير المسؤولة وغير المبررة.

     

    وأعادت الكاتبة التذكير بما قاله روبرت ساتلوف من معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، الذي قاد وفدا من مركز البحث إلى الرياض، وذلك بعد خطة ترامب بالقدس، حيث صرح أنه لم يسمع أي كلمة من المسؤولين السعوديين بهذا السياق، باستثناء شكوى قصيرة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

     

    وأضافت أن إيران حاولت استخدام خطوة ترامب لتحقق نفوذا على حساب منافستها السعودية، لكن الدول الإسلامية رفضت في 13 ديسمبر/كانون الأول قرار ترامب، وذلك في قمة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، حيث لم ترسل السعودية سوى وزير صغير.

     

    وأشارت إلى تدني شعبية إيران في العالم الإسلامي في أعقاب دعمها رئيس النظام السوري بشار الأسد في سوريا.

     

    وقالت إنه لا يزال التدافع بشأن القدس متواصلا بوصفها الموضوع الوحيد الذي يوحد العالمين العربي والإسلامي، لكن إيران والسعودية عالقتان في التنافس الجيوسياسي، حيث يجد الفلسطينيون أنفسهم وحيدين مرة أخرى.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    إيران الرياض السعودية القضية الفلسطينية فلسطين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter