Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » الخيانة متجذرة.. وثائق تثبت تحريض السعودية على احتلال القدس وسيناء قبل أشهر من حرب 67
    الهدهد

    الخيانة متجذرة.. وثائق تثبت تحريض السعودية على احتلال القدس وسيناء قبل أشهر من حرب 67

    وطنوطن12 ديسمبر، 20173 تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    القدس
    القدس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تزامنا مع إعلان أمريكا الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في ظل الصمت المخزي للنظام السعودي الحليف الأول للكيان المحتل بالمنطقة، نشرت صحيفة “الشرق” القطرية وثائق تثبت أن العمالة والخيانة متجذرة في مملكة آل سعود منذ الأزل.

     

    وتكشف الوثائق الكاملة التي حصلت عليها (الشرق) للبرقيات السرية لوزارة الخارجية السعودية التي تتضمن المراسلات السرية للوزارة والمسربة عبر موقع ويكيليكس، تحريض الحكومة السعودية في ذلك الوقت لإسرائيل على احتلال القدس وسيناء.

     

    وتكشف صحيفة “الشرق” هذه الوثائق السياسية والتي هزت الرأي العام العالمي لما حوته من قضايا سياسية خطيرة لم يكشف عنها النقاب من قبل تباعا لتسلط الضوء على كيفية ادارة الرياض لسياستها الخارجية وتوظيف الدين لخدمة السياسة وتوظيف الثروة لصالح النافذين من خلال الوثائق التي وردت في كتاب “البرقيات السرية لوزارة الخارجية السعودية” الذي أعده المؤلف سعود بن عبد الرحمن السبعاني. ويكشف الكتاب خفايا صناعة القرار في المملكة السعودية وكيف تدار الدبلوماسية السعودية في الخارج.

     

    ونشرت “الشرق” في هذه المرة ما يتعلق بالدولة السعودية وإسرائيل والمصالح المتقاطعة دوما بين الاثنتين سواء في نهج اسرائيل التوسعي على حساب محيطها العربي حيث وجدت الحل عند السعودية بمقترحاتها التي قدمها القصر الملكي على طبق من ذهب عبر البيت الابيض او في مخاوفها من ايران حيث وجدت الحل دائما عند السعودية.

     

    والعامل المشترك الواضح منذ البداية حتى اليوم هو لغة المصالح التي جمعت اسرائيل والسعودية.

     

    وهذا ما تؤكده الوثائق وليس افتراء على الرياض بداية من الوثيقة التي كُتبت بتاريخ 27 ديسمبر 1966 بين القصر الملكي والبيت الابيض التي دعت اسرائيل صراحة لاحتلال سيناء حتى تكسر مصر حيث شهدت تلك الفترة علاقات متوترة بين القاهرة والرياض.

     

    والغريب هو ما تؤكده الوثيقة تلك من ان السعودية سعت الى تعزيز اركان الدولة الصهيونية واقترحت الهجوم على سوريا واقتطاع جزء من اراضيها – الجولان – لكي تنشغل بنفسها عن شعارات القومية العربية.

     

    والأغرب في الوثيقة ذاتها دعوة اسرائيل للاستيلاء على غزة والضفة الغربية لكي لا تبقى للفلسطينيين اية مطامع في اية ارض واقعة تحت اية ادارة عربية تسمح للفلسطينيين بعد ذلك بالتحرك من خلالها او تستغلهم فيها اية دولة عربية بحجة تحرير فلسطين وحينها ينقطع امل الخارجين منهم بالعودة ويسهل ضرب الرافضين منهم في اية دولة عربية مجاورة لإسرائيل، كما تسهل عملية توطينهم في اية دولة عربية.

     

    هذا ما اقترحته السعودية على اسرائيل لتقضي على امل حق العودة وقضايا التسوية النهائية والسيطرة على الضفة الغربية يعني السيطرة على القدس وتم ذلك قبل الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية في حرب يونيو 1967 بنحو 5 أشهر حيث تم تأريخ الوثيقة في 27 ديسمبر 1966 الموافق 15 رمضان 1386 هـ.

     

    ولا عجب ان تعود الرياض الى ذات النهج التحريضي فتحرض اسرائيل على ضرب ايران وحزب الله وتقيم علاقات مع اسرائيل وتغازلها في المؤتمرات وتعلنها صراحة بأن الشعب اليهودي يملك تاريخا نظيفا وناصعا، وان السلام هو الذي يعيد لإسرائيل تاريخها النظيف، وهو الكلام الذي تناقلته وكالات الانباء عن اللواء الدكتور انور عشقي رئيس مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية.

     

    علما بأن انور عشقي الذي تحول الى واجهة للتطبيع مع اسرائيل تحركه 5 جهات سعودية ولا يتحرك قبل ان تعرف وجهته وماذا سيقول وهذه الجهات هي: وزارة الخارجية، ووزارة الداخلية، والاستخبارات العامة السعودية، ووزارة الثقافة والإعلام، ووزارة التجارة والصناعة.

     

    وتؤكد الوثائق أن اسرائيل أعدت لحقبة التطبيع بدقة وعرفت متى تتحرك ومع من تتواصل، وقدم الموساد مساعدات استخباراتية سرية للاستخبارات السعودية تكثفت منذ عام 2012 وحسب الوثائق فإن الكاتب أمير اورين ذكر في صحيفة هآرتس في مقال نشر يوم 15 ابريل 2012 حول وزير الدفاع السعودي انذاك خلال لقائه بنظيره ليون بانيتا حيث ضم جدول الاعمال المسألة الايرانية واضطرابات البرحين مقر الاسطول الخامس الامريكي.

     

    أمير اورين نبه سنة 2012 الى ان وزير الدفاع السعودي وهو الرجل الثالث في البيت السعودي قد يصبح الرجل الاول قريبا وقال ما نصه ” فهو شاب وفي صحة جيدة مقارنة بأخيه غير الشقيق الملك عبد الله — 89 عاما — وان أخاه الامير نايف ولي العهد — 79 عاما — ” متحدثا بقلق عما سماه “قشرة الاستقرار الرفيعة التي تم شراؤها بأموال النفط تهدد بئرا تهدد بابتلاع ألف أمير من الامراء الاثرياء “.

     

    وينبه اورين الى وجود خيط يربط السعودية واسرائيل فهو يلمح الى ان البلدين لهما عدو مشترك هو ايران ولهما داعم مشترك هو الولايات المتحدة الامريكية والحوار بينهما يجري عبر شخصيات دبلوماسية او عسكرية انطلاقا من التحديات المشتركة.

     

    فإيران هي التي جعلت السعودية تضطر للحديث الى حركة حماس بعد ان لجأت الاخيرة الى ايران للحصول على الدعم لمواجهة اسرائيل وحظيت لقاءات اسماعيل هنية بعدد من المسؤولين الايرانيين باهتمام سعودي بالغ.

     

    صفقة القرن بمباركة سعودية

    تؤكد التقارير ما ذكرته الوثائق، فلم تكن صفقة القرن لتتم إلا بمباركة السعودية التي زارها كوشنر صهر الرئيس ترامب وبعده محمود عباس الذي رفض ما تقدم به كوشنر لكن الصفقة تمت ولم يبق الا اعلانها وعندما تقاعست الرياض عن الاعلان بادر الرئيس ترامب بإعلان قراره الذي أحاط به الزعماء العرب وبقي على الشعوب العربية والاسلامية ان تحدد مصير الصفقة بعد ان قالت الرياض كلمتها.

    آل سعود إسرائيل السعودية القدس حرب 67 فلسطين مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقكاتب قطري بعد إقالة  السركال: مهما حاولت الإمارات تجميل صورتها فستبقى “قبيحة ومتآمرة وخسيسة”!
    التالي رغم أنف “ابن زايد”.. مذيع “bein sports” القطرية على أرض ملعب “هزاع بن زايد” في أبو ظبي
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    3 تعليقات

    1. - on 12 ديسمبر، 2017 6:17 م

      الكيان السلولي
      وبلا ادنى شك هو اقرب للرده والكفر والزندقه,من قربه من الاسلام.
      وبامكان اي باحث ان يدرك هذا بالبحث في ادبيات الفكر الوهابي؟

      رد
    2. عبدون .سلطنة عُمان on 13 ديسمبر، 2017 12:01 ص

      اذا عندكم مصداقيه انشر الوثيقة المزعومه . بس انتو مجلة تنشر الفتن لا أكثر. قاتلكم الله .المملكة اشرف من امثالكم يا انجاس.

      رد
    3. الرواحي on 13 ديسمبر، 2017 1:51 ص

      عندي قصة لمن يفهم مغزاها
      القصة عباره عن حوار قصير بين الماعز ونعجه
      من المعروف ان ذيل النعجه ملتصق بمؤخرتها ولايرتفع الا عند اخراج البعر او التزاوج فقط واغلب الاوقات مرتخي
      اما الماعز ذيلها دوما مرتفع ولايرتخي الا في حاله واحده فقط عندما ترفض التزواج والتلقيح
      وذات يوما النعجه والماعز يرعيان في احد المراعي الخصبه فاذا النعجة قررت الانتقال لضفة الاخرى مما يحتم عليها القفز بقوة لأن جدول ماء مرتفع قليلا يفصل الضفتين وعند قفز النعجه ارتفع ذيلها واصبحت فتحة عورة مؤخرتها واضحة لعيون الماعز
      فقالت الماعز للنعجه
      استغفر الله استري فتحة عورتك
      ردت النعجه انا الذي يطلب مني فقط ستر فتحة عورتي
      وانتي دوما ذيلك مرتفع وعورتك غير مستوره
      كذلك انتم المثقفين والاعلام والمواطن العربي حالكم حال النعجه والماعز
      السعوديه دوما متهمه من قبلكم وترون عورتها ولكن انتم هل ترون عوراتكم شباب امسى واصبح في الحانات والبارات والسب والشتم والانتقاص من المذاهب وتاجيج الفتن ويقول فقط السعوديه التي عورتها واضحه شباب صلاة الفجر مغيبه وللاسف الشابات ايظا معاهم ويقولوا السعوديه واضحه عورتها عقوق والدين قطع صلاة الرحم التسكع وخلافه وفقط السعوديه الواضحه عورتها اما عوراتكم لا
      كلكم بعتم القدس واهله الاعلاميون المثقفون المواطن العربي وليس السعوديه فحسب
      وقليلا من العقل ينفع
      زايد الرواحي سلطنة عمان

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter