Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حياتنا » حسام حسن: “مسكت كأس الخمر وحييّت بوتين وبعدها استغفرت الله”! | القصة الكاملة
    حياتنا

    حسام حسن يكشف دوافع تحيته لبوتين بكأس خلال قرعة كأس العالم في روسيا

    وكالات وطن11 ديسمبر، 20172 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بوتين watanserb.com
    بوتين
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشف حسام حسن، المدير الفني للمصري البورسعيدي، دوافعه وراء تقديم التحية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بـ”كأس” أثناء قرعة كأس العالم بروسيا.

     

    وقال إنّه لم يتناول الخمور مطلقا، وأجبر على ذلك التصرف مع “بوتين” من قبيل الأعراف المتبعة هناك.

     

    وأضاف: “ليس لي علاقة بهذا الكأس وبحثت عن أي شيء فاض ولم أجد، ووجدت الرئيس بوتين بيحيى كل شخص على حدة، وعندما اقترب مني نظر لي فقمت برفع الكأس الذي أمامي ولا أعرف ما يحتويه، وقلت استغفر الله العظيم، وقمت بأداء التحية مثلما حياه باقي اللاعبين”.

     

    وأضاف “حسن”، خلال حواره مع الإعلامي معتز الدمرداش ببرنامج “آخر النهار”، المذاع عبر فضائية “النهار”، أنه من غير اللائق أن يكون رئيس الدولة يتبع برتوكولا لديهم ولا أرد التحية، مشددا على أن الجميع تناول الخمور عقب التحية ولكنه لم يفعل ذلك.

     

    وتابع: “بعد ما نزلت الكأس استغفرت ربنا، ومش حسام حسن اللي يعمل كدة”، لافتا إلى أن الموقف هو الذي فرض عليه حمل الكأس.

     

    وعرض مقدم البرنامج فيديو يظهر لحظة تحية الرئيس الروسي لأساطير كرة القدم بوجود عميد لاعبي العالم، وظهر خلال الفيديو عدم تناول حسام حسن للخمور عقب أداء التحية.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة وم…
    • البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استي…
    • حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق…
    الخمر بوتين حسام حسن
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    3 تعليقات

    1. هزاب on 11 ديسمبر، 2017 8:31 م

      كلام تافه وساذج من لاعب فاشل ومدرب أكثر من ادمان الفشل ! منذ أن سجل هدف التأهل لمونديال 1990م وهو مختفي عن الأنظار ! وقد لا يهمنا كثيرا تاريخه الرياضي ! ولكن ماذا كان سيجري لو قدمت التحية بالمصافحة أو حتى التلويح باليد بالسلام ! وهل كل ما يفعله الآخرون علينا نحن المسلمين فعله! بدء من اللبس وحتى العادات السيئة ! لماذا لانرى أوروبي يرتدي الثوب والغترة العربية عندما يأتون إلينا في الدول العربية ؟ أن تستغفر اولا هو شأن مع ربك ! ولكن تذكر أن عدم شرب الخمر وفقط مسك الكأس المملوء به هو عمل عليك وليس لك ! وتذكر عمر بن الخطاب عندما أمر بجلد شاربي الخمر قيل له أن فلان كان جالسا فقط ولم يشرب فقال : إبدوا به العقاب! صراحة تصريح اللاعب مهزلة ليته لو صمت والصمت حكمة !

      رد
    2. ابوعمر on 11 ديسمبر، 2017 10:15 م

      كلاب لاتخجل ولا تستحي….

      رد
    3. ابو العبد الحلبي on 13 ديسمبر، 2017 6:24 ص

      عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:” أتاني جبريل فقال : يا محمد إن الله لعن الخمر ، وعاصرها ، ومعتصرها ، وشاربها، وحاملها ، والمحمولة إليه ، وبائعها ، ومبتاعها ، وساقيها ، ومسقيها “.
      الحديث له دلالة واضحة بأن 9 أصناف من البشر ملعونين فيما يتعلق بالخمرة ، فيكون من ضمنهم (حسام حسن) المدير الفني للمصري البورسعيدي. اللعن يعني الطرد من رحمة الله. قوله أنه قد تاب ، فالمرجو أن تكون توبة نصوحاً و المهم أن يقبل الله تعالى توبته … و هذا ما سيدركه حسام بنفسه إما في الدنيا أو في الآخرة.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter