Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » بنيامين نتنياهو: الزعماء العرب لا يمثلون شعوبهم لهذا السبب! | القصة الكاملة
    الهدهد

    نتنياهو يؤكد أن الشعوب العربية تعيق التطبيع وليس الحكام في تدويناته الجديدة

    وطن22 نوفمبر، 2017آخر تحديث:22 نوفمبر، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نتنياهو watanserb.com
    نتنياهو
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في تدوينات كشفت ذات مغزى وتكشف عن معرفة رئيس الوزراء الإسرائيلي بالرؤساء العرب أكثر من أنفسهم وأنهم لا يمثلون شعوبهم، أكد بنيامين نتنياهو بأن العقبة التي تقف في وجه التطبيع مع الكيان الإسرائيلي هي الشعوب العربية وليس الزعماء.

     

    وقال “نتنياهو” في تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” بمناسبة الذكرى الأربعين لخطاب الرئيس المصري الراحل أنور السادات في الكنيسيت: ” أقول بكل أسف: لم ألتق حتى اليوم ب-“السادات الفلسطيني” الذي سيعلن رغبته بإنهاء الصراع ويعترف بدولة إسرائيل بأي حدود كانت ويدعم حقنا بالعيش بأمن وسلام”.

    أقول بكل أسف: لم ألتق حتى اليوم ب-"السادات الفلسطيني" الذي سيعلن رغبته بإنهاء الصراع ويعترف بدولة إسرائيل بأي حدود كانت ويدعم حقنا بالعيش بأمن وسلام.

    — رئيس وزراء دولة إسرائيل (@Israelipm_ar) November 21, 2017

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” أكبر عقبة أمام توسيع دائرة السلام ليست زعماء الدول التي تحيط بنا بل هي الرأي العام في الشارع العربي”، زاعما بأنه “تعرض على مدار سنوات طويلة لدعاية عرضت إسرائيل بشكل خاطئ ومنحاز”.

    أكبر عقبة أمام توسيع دائرة السلام ليست زعماء الدول التي تحيط بنا بل هي الرأي العام في الشارع العربي الذي تعرض على مدار سنوات طويلة لدعاية عرضت إسرائيل بشكل خاطئ ومنحاز.

    — رئيس وزراء دولة إسرائيل (@Israelipm_ar) November 21, 2017

     

    وتابع “نتنياهو” قائلا :”بدون تغيير كيفية النظر إلى إسرائيل في العالم العربي سيكون صعبا جدا توسيع دائرة السلام إلى الفلسطينيين الذين يتعرضون أيضا لدعاية تحريضية غير متوقفة”.

    بدون تغيير كيفية النظر إلى إسرائيل في العالم العربي سيكون صعبا جدا توسيع دائرة السلام إلى الفلسطينيين الذين يتعرضون أيضا لدعاية تحريضية غير متوقفة.

    — رئيس وزراء دولة إسرائيل (@Israelipm_ar) November 21, 2017

     

    واختتم رئيس الوزراء الإسرائيلي تدويناته زاعما:” أرى بذورا لهذا التغيير في أماكن معينة في الرأي العام العربي ويجب تشجيع ذلك”.

    أرى بذورا لهذا التغيير في أماكن معينة في الرأي العام العربي ويجب تشجيع ذلك.

    — رئيس وزراء دولة إسرائيل (@Israelipm_ar) November 21, 2017

     

    يشار إلى انه وبلمحة سريعة على التغيرات الرسمية العربية تجاه إسرائيل ونجاح أساليب إسرائيل في استقطاب الأنظمة من خلال التطبيع، سنجد أن بعض الزعماء العرب زاروا إسرائيل سراً، والتقوا بقيادات إسرائيلية في محافل دولية، وفتحوا حدود بلادهم لقادة صهاينة أجرموا في حق العرب للمشاركة في مؤتمرات، وفتحوا مكاتب اقتصادية، ولقاء وزير خارجية الإمارات سرا مع نتنياهو في بريطانيا، وما دعا إليه العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عن نيته التطبيع مع إسرائيل علنًا وشجبه للمقاطعة العربية مع العدو الإسرائيلي، وما دعا إليه وزير الاستثمار السوداني مبارك الفاضل لضرورة إقامة علاقات مع إسرائيل، والنماذج تطول.

     

    ولم يقتصر تحول النظرة لإسرائيل على المستوى الرسمي فقط؛ بل امتد ليشمل قطاعات من المجتمع العربي الشعبي (الثقافية والفكرية والسياسية والإعلامية والفنية والرياضية…) حيث نجد بعض القطاعات العربية تشارك مع وفود إسرائيلية في مهرجانات أو ندوات أو مؤتمرات تحت أسماء الحوار بين الأديان والتعايش السلمي.

     

    ونجد أن رغبة الزعامات العربية للتطبيع مع إسرائيل تأتي من كونهم يرغبون في الحفاظ على عروشهم من خلال كسب ود الولايات المتحدة وهذا الكسب لا يتم إلا من خلال رضا إسرائيل باعتبارها الفتاة المدللة، حيث أنه على الرغم من أن أول مادة في دستور كل دولة عربية تقول إن (الشعب هو مصدر السلطات) إلا أن الشعب غائبٌ ومغيبٌ عن آليات اتخاذ القرارات.

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    إسرائيل الدول العربية بنيامين نتنياهو فلسطين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. ابوعمر on 22 نوفمبر، 2017 10:02 م

      افرح..وزد فرحا وبهجة ..واختمها بالسرور.. أن كثر الله لك وعليك عاهرات القصور العربية…الذين تصدقت عليهم بالزعامة…زعماء العهر وليس غير العهر..

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter