Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    الهدهد

    مسؤول فلسطيني: مصر ترضخ لضغوط سعودية بعدم فتح معبر رفح لإجبار “عباس” الموافقة على “صفقة القرن”

    وطنوطن16 نوفمبر، 2017آخر تحديث:16 نوفمبر، 2017تعليق واحد3 دقائق
    إغلاق معبر رفح watanserb.com
    إغلاق معبر رفح

    قال مسؤول رفيع المستوى في السلطة الفلسطينية إن الجانب المصري لم يلتزم بالموعد الذي اتُّفق عليه خلال لقاءات المصالحة التي جرت في القاهرة، لفتح معبر رفح البري بصورة طبيعية، بعد تسلُّم الحكومة بشكل رسمي إدارة المعبر من حركة “حماس”.

     

    وأكد المسؤول الفلسطيني، أنه “وبحسب الاتفاق والوعود الرسمية التي تلقيناها من مصر، فإن المعبر كان مقرراً أن يُفتح الثلاثاء 15 نوفمبر بصورة طبيعية، لكن الأمر لم يتم؛ ما أثار حفيظة الفصائل وغضب الفلسطينيين”.

     

    ولفت إلى أن الجهات المختصة في السلطة الفلسطينية تواصلت مع الجانب المصري؛ للاستعلام عن أسباب عدم فتح معبر رفح، فكان ردهم أن “الأوضاع الأمنية والسياسية لم تنضج بعدُ لفتح المعبر بصورة طبيعية للمسافرين والعائدين إلى غزة”.

     

    وذكر المسؤول الفلسطيني أن معبر رفح “بات ورقة في يد مصر والسعودية للضغط فيها على الرئيس محمود عباس، للقبول بالدخول في جولة مفاوضات جديدة مع إسرائيل وفق رؤية أمريكية محددة، قد تمس الحقوق والثوابت الفلسطينية وتشكل خطراً عليها”.

     

    ولفت إلى أن القاهرة أبلغت رسمياً حركتي “فتح” و”حماس”، أن المعبر سيُفتح، الثلاثاء، “ولكن يبدو أن هناك تراجعاً مصرياً جاء بضغط من السعودية؛ لضمان الموافقة الفلسطينية الكاملة على (صفقة القرن) المنتظرة دون أي شروط قد تعرقلها”.

     

    واعتبر المسؤول الفلسطيني في تصريحات لموقع “الخليج أونلاين” استخدام الدول العربية المعبر الإنساني الوحيد لسكان غزة للعالم الخارجي، في ظل الحصار الذي يتعرضون له؛ للحصول على تنازلات سياسية من طرف الفلسطينيين والضغط لتمرير “صفقات مشبوهة”، “مخالفاً تماماً لشعارات نصرة فلسطين وقضيتها”، وإنها باتت تُستخدم كـ”عربون” للتقرب من أمريكا وإسرائيل.

     

    وتزامنت هذه التصريحات معه ما نشرته صحيفة “التايمز” البريطانية، التي كشفت أنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بقبول أي عرض يطرحه الرئيس الامريكيّ دونالد ترامب أو يستقيل.

     

    ونشرت الصحيفةُ تقريرا لـ”ريتشارد سبانسر”، مراسل الشرق الأوسط، و”أنشيل فيفر”، من القدس، عن تدخل السعودية في الأزمة الفلسيطينية الإسرائيلية.

     

    ويقول التقرير إن ولي العهد السعودي، الأمير القوي، فتح جبهة جديدة في محاولته لتغيير الشرق الأوسط، عندما تدخل في السياسة الفلسطينية وطلب من الفلسطينيين دعم نظرة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإقامة السلام مع إسرائيل.

     

    واستدعي محمود عباس، الأسبوع الماضي إلى الرياض، لاجتماع مع ولي العهد، محمد بن سلمان، وأن “الاستدعاء غطت عليه الاعتقالات” التي شملت أمراء ورجال أعمال بتهم الفساد، واستقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، التي “يعتقد أنها مدبرة في السعودية أيضا”، وفقا للتايمز.

     

    ويضيف التقرير أن الاجتماع تزامن مع التحضيرات التي يقوم بها جاريد كوشنر، صهر ترامب، ومستشاره في الشرق الأوسط، لبحث اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

     

    ووفقاً لاتفاق القاهرة الموقَّع في 12 من الشهر الماضي، تعهدت الحكومة بإعادة فتح المعبر اعتباراً من الأربعاء 15 نوفمبر، لكن هيئة المعابر قالت إنها لم تتلقَّ حتى صباح اليوم تعليمات بخصوص فتحه أمام المسافرين.

     

    يُذكر أن حسين الشيخ، وزير الشؤون المدنية، أكد في 31 أكتوبر الماضي، أنه سيجري الإعلان عن إعادة العمل بشكل طبيعي على معبر رفح -كما كان قبل 14 يونيو 2007- بدءاً من 15 نوفمبر الجاري، وفق اتفاق المعابر الموقع عام 2005.

     

    كما أكد نظمي مهنا، مدير دائرة المعابر في الحكومة، أن المعبر سيعمل بشكل طبيعي في الخامس عشر من نوفمبر، بعد تسلُّمه بشكل رسمي من اللجنة الإدارية التي جرى حلها في غزة.

     

    السعودية السلطة الفلسطينية القاهرة صفقة القرن محمود عباس مصر معبر رفح
    السابقلستم كبقية الجنود العاملين خارج تركيا.. أردوغان لجنوده في قطر: أنتم هنا في إطار دعم الأخ لأخيه في الأوقات العصيبة
    التالي حضر الأمير سعود بن نايف لمحافظة حفر الباطن ففرشوا له الورود.. وهذا ما تم بعد مغادرته!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. ابو احمد المصرى on 16 نوفمبر، 2017 4:30 ص

      الحل هو خروج الحكام المستضعفين مثل محمود ابو ماذن والرءيس هادى منصور والحريرى لفضح مخططات ابن سلمان وابن زايد على الملء علنية
      ليبرى كل منهم زمته امام الله والشعب والتاريخ
      وعلى راى المثل المصرى
      (مدام رايح رايح يا رب كتر من الفضايح)

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter