Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » السعودية والإمارات تشتريان أنظمة تجسس متطورة لتعقب المعارضين في الشرق الأوسط
    تقارير

    السعودية والإمارات تشتريان أنظمة تجسس متطورة لتعقب المعارضين في الشرق الأوسط

    وطن12 أكتوبر، 2017آخر تحديث:12 أكتوبر، 20175 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم تونس watanserb.com
    علم تونس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشف تحقيق استقصائي أجرته «بي بي سي العربية» وصحيفة دنماركية على مدار عام كامل عن أدلة تؤكد أن شركة «بي أيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات الدفاعية باعت أنظمة مراقبة متطورة تستخدم في التجسس على المعارضين لأنظمة قمعية في الشرق الأوسط، بينها السعودية والإمارات.

     

    وأعرب خبراء في الأمن الإلكتروني ومنظمات حقوقية عن مخاوفهم الشديدة من إمكانية استخدام هذه التكنولوجيا المتطورة في التجسس على ملايين الناس أو قمع أي شكل من أشكال المعارضة.

     

    نظام «إيفدنت» للمراقبة

    وبدأ التحقيق في بلدة «نورساندباي» الدنماركية، مقر شركة «إي تي آي» المتخصصة في صناعة أجهزة التجسس المتطورة.

     

    وطورت الشركة نظاما أطلقت عليه اسم «إيفدنت»، وهو قادر على تمكين الحكومات من القيام بعمليات مراقبة جماعية لاتصالات مواطنيها.

     

    وتحدث أحد الموظفين السابقين في الشركة لــ«بي بي سي»، دون كشف هويته، عن طريقة عمل نظام «إيفدنت».

     

    وأوضح: «ستكون قادرا على اعتراض أي نشاط على الإنترنت. وإذا أردت القيام بذلك في دولة بأكملها، فستستطيع. يمكنك تحديد مواقع الناس من خلال بيانات هواتفهم المحمولة، كما يمكنك تتبع الناس من حولهم. هذه الوسائل تستخدم تكنولوجيا متقدمة إلى حد كبير في التعرف على الأصوات. تلك التكنولوجيا كانت قادرة على فك الشفرات».

     

    وكشف التحقيق أن الحكومة التونسية من الزبائن الأوائل الذين اشتروا النظام الجديد.

     

    والتقت «بي بي سي» مسؤولا سابقا في الاستخبارات التونسية كان يتولى تشغيل «إيفدنت» لصالح نظام الرئيس التونسي المخلوع «زين العابدين بن علي».

     

    وقال هذا المسؤول (طلب عدم الكشف عن هويته): «إي تي آي ركبت هذا النظام. وجاء المهندسون لتنظيم دورات للتدريب على استخدامه. يعمل النظام بكلمات دالة. أنت تدخل اسم معارض من المعارضين، ثم تراقب جميع المواقع والمدونات والشبكات الاجتماعية المرتبطة بذلك المستخدم».

     

    ويقول المصدر إن «بن علي» استخدم النظام لقمع المعارضين حتى الإطاحة به في يناير/كانون الأول 2011، فيما اعتبرت أول ثورة شعبية انطلقت بعدها موجات الربيع العربي بالمنطقة.

     

    الربيع العربي وأنظمة التجسس

    وفي الوقت الذي امتدت الاحتجاجات إلى أنحاء العالم العربي، باتت وسائل التواصل الاجتماعي أداة رئيسية لمنظمي هذه الاحتجاجات.

     

    وبدأت الحكومات في البحث عن أنظمة تجسس إلكترونية أكثر تقدما، ما فتح سوقا جديدة مربحة للشركات العاملة في هذا المجال، مثل «بي أيه إي سيستمز».

     

    وفي عام 2011، اشترت «بي أيه إي سيستمز» شركة «إي تي آي»، وأصبحت الشركة فرعا من مجموعة «بي أيه إي سيستمز أبلايد إنتليجنس».

     

    وخلال الخمس سنوات التالية، استخدمت «بي أيه إي سيستمز» فرعها في الدنمارك لتوريد أنظمة «إيفدنت» لكثير من دول الشرق الأوسط التي لديها سجلات مثيرة للجدل في حقوق الإنسان.

     

    وكشفت معلومات حصلت عليها بي بي سي وصحيفة «داجبلاديت إنفورميشن» الدنماركية بموجب قوانين حرية الاطلاع على المعلومات، عن عمليات تصدير لكل من السعودية والإمارات وقطر وعمان والمغرب والجزائر.

     

    «إيفنت» وقمع المعارضين بالسعودية

    وبينما لم يكن ممكنا الكشف مباشرة عن حالات فردية ترتبط بنظام «إيفدنت» كان لمستويات التجسس الإلكتروني المتزايدة تأثير مباشر وبالغ على تحركات نشطاء حقوق الإنسان والمدافعين عن الديمقراطية في الكثير من الدول التي اشترت «إيفدنت»، وبصفة خاصة في السعودية والإمارات.

     

    وفي هذا الصدد، قال «يحيى عسيري»، وهو ضابط سابق بسلاح الجو السعودي فر من البلاد بعد نشر تعليقات على الإنترنت مؤيدة للديمقراطية، إنه «لن يكون من قبيل المبالغة لو قلت إن أكثر من 90% من أنشطة المشاركين في حملات سياسية في عام 2011 قد اختفت الآن».

     

    وفي السياق ذاته، قالت «منال الشريف»، الناشطة الحقوقية السعودية التي تعيش هي الأخرى خارج البلاد: «استُخدم (النظام الجديد) ليكون الجدران التي لها آذان، والآن الهواتف الذكية هي التي لها آذان».

     

    وأضافت: «ليست هناك دولة تراقب مواطنيها بنفس الطريقة التي تقوم بها دول الخليج. إنهم يمتلكون المال، لذلك في استطاعتهم شراء برامج التجسس المتقدمة».

     

    ودفع هذا الوضع المنظمات الحقوقية والناشطين إلى التعبير عن مخاوفهم البالغة على مستقبل المجتمع المدني في الشرق الأوسط.

     

    وفي هذا الصدد، حذر «جاس هوزين»، من منظمة «بريفاسي إنترناشيونال»، وهي منظمة غير حكوميّة في بريطانيا تعنى بالدفاع عن خصوصية الأفراد على الإنترنت، من أن «التجسس سيقوض ثقة الناس في تنظيم الأفكار والتعبير عنها ومشاركتها في محاولة لخلق حركة سياسية».

     

    واُجريت جميع صفقات بيع أنظمة التجسس بطريقة قانونية بموجب تراخيص التصدير الحكومية في الدانمارك، التي تصدرها هيئة التجارة الدنماركية.

     

    الإمارات والأمن القومي البريطاني

    وبخلاف ذلك، كشف التحقيق الاستقصائي أن مبيعات أنظمة «إيفدنت» ربما يكون لها، أيضا، تأثير على الأمن القومي في بريطانيا، حيث توفر نسخة محدثة من النظام إمكانية فك الشفرات، أو تحليل الشفرات.

     

    وتتيح هذه النسخة من النظام قراءة الاتصالات حتى إذا استخدمت فيها برامج أمنية لتشفيرها.

     

    ويعتبر تحليل الشفرات أداة قوية ما جعل تصديرها يخضع لقيود شديدة.

     

    وحصل معدو التحقيق على رسائل إلكترونية تعود لعام 2015 بين هيئات التصدير البريطانية والدنماركية، أعرب فيها الجانب البريطاني صراحة عن بالغ قلقه إزاء هذه الإمكانية، في إشارة إلى مبيعات نظام «إيفدنت» إلى الإمارات.

     

    ويكمن القلق في أن هذه البرنامج قد تمنح مستخدميها إمكانية الوصول إلى الاتصالات البريطانية نفسها.

     

    وفي هذا الصدد، أوضح «روس أندرسون»، أستاذ هندسة الأمن في جامعة كامبريدج البريطانية: «بمجرد بيع الجهاز إلى شخص ما قد يمكنه القيام بما يرغب به».

     

    وأضاف: «هناك دولة عربية ما (الإمارات) تريد شراء أجهزة تحليل الشفرات بزعم أنها ستخصصها لأجهزة إنفاذ القانون بها. هذه الدول لديها سفارات في لندن وواشنطن وباريس وبرلين. ما الذي سيوقفهم عن وضع أجهزة تجسس كثيرة في مدننا ثم استخدام أجهزة تحليل الشفرات لفك رموز المكالمات التليفونية التي يسمعونها؟».

     

    وعلى الرغم من اعتراضات الجانب البريطاني، وافقت الهيئات الدنماركية على تصدير «إيفدنت».


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    اجهزة تجسس الامارات الجزائر الدنمارك السعودية المغرب بريطانيا تونس حقوق الانسان عمان قطر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. الثورة للأحرار on 12 أكتوبر، 2017 9:44 ص

      الدنمارك تدعي بأنها دولة ديمقراطية و الهيئات الدنماركية وافقت على تصدير «إيفدنت»

      وكما أقول دائما مادامت الإمارات موجودة في العالم العربي لن ترى الشعوب العربية الخير بتاتا
      الإمارات العبرية يجب أن تمحى من الخريطة وحسبنا الله ونعم الوكيل في أ بناء زايد

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter