Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » احتجزوا المئات وعذبوهم بشكل وحشي.. “هافنتغون بوست” تكشف فضائح وجرائم الإمارات في اليمن بإسناد أمريكي
    تقارير

    احتجزوا المئات وعذبوهم بشكل وحشي.. “هافنتغون بوست” تكشف فضائح وجرائم الإمارات في اليمن بإسناد أمريكي

    وطنوطن1 أكتوبر، 2017آخر تحديث:1 أكتوبر، 2017لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الإمارات واحتلال اليمن
    الإمارات واحتلال اليمن
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب موقع “هافنتغون بوست” أن حكومة خليجية موالية للولايات المتحدة مُتهمة بإخضاع مئات المدنيين في أفقر بلد في المنطقة للاحتجاز القسري في ظروف قذرة والتعذيب الوحشي والضربات الجوية التي أدت إلى مقتل الآلاف في المدارس والمستشفيات، هذا في الوقت الذي تعرقل فيه جميع عمليات تسليم المساعدات لأكثر من 5 ملايين شخص يواجهون المجاعة ووباء الكوليرا، بما لم يسبق له مثيل، الذي يصيب العشرات يوميا.

     

    وقد اعترفت السعودية علنا ​​بأنها مسؤولة عن الأزمة في اليمن بسبب حملتها العسكرية التي استمرت عامين ونصف العام ضد المسلحين المرتبطين بمنافستها الإقليمية: إيران، غير أن حليفها الرئيس في هذه الحرب، الإمارات، وهو شريك الولايات المتحدة، تهرب من العار وتجنب المساءلة عن دوره في ما وصفه المسؤولون الأمريكيون بأنه مئات الانتهاكات المحتملة للقانون الإنساني الدولي وأوجد فراغا أمنيا تستفيد منه القاعدة و”تنظيم الدولة”.

     

    الآن، قد تهب الرياح في الاتجاه المعاكسة، ففي يوم الخميس، أصدر الخبير العسكري، وليام هارتونغ، من مركز السياسة الدولية أول تقرير شامل عن العديد من الطرق التي تزيد بها دولة الإمارات معاناة اليمن. ويرمي هذا التقييم إلى سد الفجوة في النقاش المتزايد حول خيارات السياسة الأمريكية في اليمن.

     

    وقال “هارتونغ” إن “دور الإمارات في حرب اليمن لم يحظ بالاهتمام الذي يستحقه”، وأضاف أنهم “متحمسون جدا للسيطرة على صورة الدولة الخليجية الجيدة”. وقد أذن كل من إدارتي أوباما وترامب لمهمتين أمريكيتين منفصلتين ولكن متشابكتين في اليمن:

     

    الأولى صغيرة، وهي الوجود المتغير باستمرار للطائرات الأمريكية، بما في ذلك الطائرات من دون طيار، وقوات العمليات الخاصة التي “تستهدف المتشددين المرتبطين بشبكات الإرهاب الدولية” وغالبا ما تعمل مع دولة الإمارات العربية، مثل الغارة الغامضة بعد فترة وجيزة من تنصيب الرئيس ترامب.

     

    والثانية، دعم أمريكي للتحالف الإماراتي السعودي الذي يحارب مقاتلي الحوثيين المتحالفين مع إيران، وتشمل (المهمة) التزود بالوقود الجوي للطائرات المفجرة والاستخبارات، بما في ذلك الدفاع عن الأراضي السعودية من الهجمات الحدودية. وفي عهد ترامب، أذن المسؤولون بمزيد من الضربات الأمريكية المضادة للجهاديين في اليمن وبحثوا توسيع الدعم للتحالف الإماراتي السعودي رغم جرائم الحرب المزعومة.

     

    ويربط تقرير “هارتونغ” دولة الإمارات بالعديد من الجوانب الأكثر إثارة للجدل في سجل التحالف منذ تدخله لأول مرة في اليمن في مارس 2015 بدعوة من الحكومة المعترف بها دوليا، ويكشف المسؤولية الأمريكية في تجهيز وتمكين الإمارات العربية من التصرف كما هي عليه الآن.

     

    ويلاحظ، على سبيل المثال، أن الإمارات العربية تقوم بتدريب وقيادة ما لا يقل عن خمس كتائب يمنية ما عادت تُقدم تقاريرها إلى حكومة البلاد، مما يضر بفرص الاستقرار طويل الأجل. كما إنها تشارك السفن الأمريكية المسلحة، ضمن عمليات التحالف، في حصار بحري لليمن. ونقل هنا كاتب التقرير أن المراقبين الدوليين يتهمون التحالف بمنع وصول المساعدات للسكان المدنيين المُحبطين ومنع تسليم الرافعات التي تشتريها الولايات المتحدة للمساعدة في تفريغ مواد الإغاثة في الميناء اليمني الرئيس.

     

    ويشير التقرير أيضا إلى ارتباط الإمارات الوثيق بحملة القصف الوحشي التي جعلت الائتلاف سيء السمعة. فمنذ عام 2009، أنفقت الإمارات أكثر من مليار دولار على شراء أنواع القنابل الأمريكية الصنع التي تستخدمها في اليمن، كما كتب هارتونغ، وقواتها الجوية هي المتلقي الرئيس للتزود بالوقود الجوي الأمريكي.

     

    وأفاد الموقع أن النتائج التي توصل إليها التقرير تشوش على القصة المتداولة التي أصبحت شعبية في واشنطن، ةحتى بين منتقدي الحرب: أن دولة الإمارات تقوم بالشيء الصحيح في استهداف القاعدة والمسلحين الآخرين، وأن خطأ الحملة الجوية تتحمله المملكة العربية السعودية.

     

    ويقول المدافعون عن حقوق الإنسان، مثل كيت كيزر من مشروع السلام اليمني، إن الإمارات تستحق حصتها من اللوم، لأنه من المعروف أنها تقوم برحلات جوية فوق اليمن بمساعدة أمريكا وأسلحتها، ولم يعتمد التحالف أي وسيلة لمعرفة ما إذا كانت القنابل التي تقتل المدنيين تسقطها الطائرات السعودية أو الإماراتية.

     

    حاولت الولايات المتحدة أن تنأى بنفسها عن التحالف السعودي الإماراتي في عهد الرئيس باراك أوباما، في وقت ما، مع تعليق بعض شحنات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية، لكنها حافظت دائما على العلاقات، وأشار “هارتونج” إلى أن مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى الإمارات منذ بدء الحرب تشير بوضوح إلى محاولة مساعدة الشريك الأمريكي في عملياته المثيرة للجدل في اليمن.

     

    وقال “هارتونغ” في رسالة بالبريد الالكتروني إلى موقع “هفبوست” مشيرا إلى أربع صفقات رئيسة بين الولايات المتحدة والإمارات العربية تتعلق بالقنابل أو الصواريخ منذ مايو 2015: “إن هناك ارتفاعا حادا في عروض الأسلحة الأميركية ذات الصلة بالحرب في اليمن منذ بدايتها”، مضيفا: “ونحن لا نعرف على وجه اليقين -البنتاغون والإمارات لن يفصحا عن الأمر- كم صفقة منها سُلمت حتى الآن. ولكن هناك بالتأكيد نية لزيادة قدرة دولة الإمارات على إلحاق الضرر، وأن أنواع الأسلحة المعروضة مصممة خصيصا لنوع الحرب التي تخوضها في اليمن”.

     

    ويأتي تقريره في الوقت الذي يواصل فيه بعض أعضاء الكونجرس ومنظمات حقوق الإنسان الاستناد إلى تقارير التعذيب من قبل القوات الإماراتية والميليشيات المدعومة منها التي صدرت في يونيو الماضي من وكالة أسوشييتد برس وهيومان رايتس ووتش. وأثارت التحقيقات سؤالين رئيسين: هل كان المسؤولون الأمريكيون على علم بانتهاكات حقوق الإنسان من قبل شركائهم أو حتى شاركوا فيها؟ وهل تلتزم الإمارات بالقانون الدولي والأمريكي بشأن معاملة المحتجزين؟

     

    وقبل كتابة تلك التقارير، أشار الخبيران القانونيان، ريان غودمان وأليكس مورهيد، إلى أن الأدلة على إساءة معاملة المعتقلين من الإمارات ستضع الحكومة الأمريكية ومسؤولين محددين أمام خطر قانوني.

     

     

    أموال الامارات السعودية اليمن تعذيب جرائم دونالد ترارمب ضحايا قتل محمد بن زايد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“ما شاهدناه تقشعر له الأبدان وترتجف منه القلوب”.. إمام سعودي مهاجما احتفالات العيد الوطني: “أنسيتم حرمات الله”
    التالي “فيديو وصور” مشهد كارثي.. مئات الجرحى في اشتباكات دموية بسبب استفتاء كتالونيا
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter