Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » احتدام المعارك في العوامية يشعل المخاوف من تصاعد الحملة السعودية على الشيعة
    تقارير

    احتدام المعارك في العوامية يشعل المخاوف من تصاعد الحملة السعودية على الشيعة

    وطن10 أغسطس، 2017آخر تحديث:28 ديسمبر، 20205 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد بن سلمان watanserb.com
    محمد بن سلمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية تقريرا تحدثت فيه عن معركة العوامية التي قادها الجيش السعودي ضد ما أسماهم “المسلحين” في البلدة الشيعية, مشيراً إلى تزداد المخاوف من تصاعد الهجوم السعودي على بلدة العوامية، حيث تكشف الصور المروعة التي نقلها النشطاء المحليون والصور الفضائية مدى الدمار في البلدة الشيعية، في حصارٍ استمر عدة أشهر وأسفر عن مقتل 12 شخصًا على الأقل.

     

    وتكشف صور الأقمار الصناعية عن تحول أحياء بأكملها في المدينة، ولاسيما حي الموسرة التاريخي، إلى أنقاض، حيث يتصارع الجنود السعوديون مع المسلحين الشيعة في الشوارع الضيقة.

     

    وأفاد ناشطٌ في محافظة القطيف أنّ العمال في مزارع الرميس، إلى الشمال الشرقي من العوامية، قد تلقوا رسائل صوتية الأسبوع الماضي يطالبون فيها بإخراج حيواناتهم من المنطقة.

     

    كما كانت هناك إخطارات تتعلق بالمنازل في حي الشويكة، على بعد حوالي 6 كم جنوب المسورة، صادرة عن شركة الإبراهيم للتطوير العقاري الخاص، وهي مسؤولة أيضًا عن تجديد الموسرة.

     

    وقال «أمين نمر»، وهو من سكان المدينة سابقًا، لـ «ميدل إيست آي» أنّه يخشى أن توسع الحكومة السعودية هجومها على المنطقة ذات الأغلبية الشيعية، قائلًا: «إنّهم لا يريدون الإبقاء على أي شيءٍ حيوي في العوامية».

     

    معركة القطيف

    وقد اندلعت التوترات في المدينة بسبب الخطط التي تم الإعلان عنها لهدم وتجديد الموسرة، التي تدعي الحكومة أنّها تستخدم من قبل مسلحين، كما يعتقد أنّ أكثر من عشرة أشخاص على الأقل قتلوا في أعمال العنف.

     

    وكان موقع الشرق الأوسط الإخباري الموالي للحكومة قد أعلن الاثنين أنّ رجلين من قائمة تضم «23 إرهابيًا» قد أصدرتها وزارة الداخلية السعودية، قد سلما نفسيهما، وهما «رمزي آل جمال» و«علي آل زايد».

     

    وقال الموقع أنّه من بين الـ 23 المدرجين في القائمة، كان ثمانيةً منهم قد سلموا أنفسهم بالفعل، بينما قُتل معظم الباقين. ولا يزال ثلاثة منهم طلقاء.

     

    وقال سكانٌ محليون لـ «رويترز» أنّ ثلاثة من رجال الشرطة وتسعة مدنيين قد قُتلوا في الاشتباكات. وعلى الرغم من صعوبة التحقق من عدد القتلى، يبدو أنّ هذا يشير إلى مقتل ما يصل إلى 24 شخصًا.

     

    وكانت «العوامية» منذ فترة طويلة نقطة انطلاق للاحتجاجات من قبل الأقلية الشيعية في السعودية، وجاء منها رجل الدين البارز «نمر النمر»، الذي أعدمته الحكومة السعودية عام 2016.

     

    وكان التأكيد على التفاصيل الدقيقة للوضع في القطيف صعبًا منذ فترة طويلة بسبب القيود الصارمة على التدقيق الإعلامي الذي تفرضه السلطات السعودية.

     

    وذكرت وكالة رويترز في وقتٍ سابقٍ من هذا العام أنّ وسائل الإعلام الأجنبية لا يمكن لها أن تزور المنطقة إلا إذا كان يرافقها مسؤولون حكوميون، بزعم أنّ ذلك لأسباب تتعلق بالسلامة.

     

    وتأتي المعلومات إلى حدٍ كبيرٍ من النشرات الصحفية للحكومة السعودية أو الناشطين المحليين أو المواقع الإخبارية التي تركز على الشيعة.

     

    ويتهم ناشطون محليون قوات الأمن بإجبار سكان العوامية على الخروج من البلدة بإطلاق النار عشوائيًا على المنازل والسيارات أثناء مواجهتهم للجنود المسلحين في المنطقة.

     

    وقالوا أنّ العديد من المنازل والمحال التجارية أُحرقت أو تضررت بسبب القتال. وقُطعت الكهرباء في معظم أنحاء المدينة، وتضررت المولدات الخاصة، بينما قُطعت المياه وخدمات الإطفاء وجمع النفايات.

     

    وقد أدى الافتقار إلى الخدمات إلى قيام مجموعات متطوعة من المجتمع المحلي بجمع القمامة بأنفسهم.

     

    وقد تم إجلاء مئات الأشخاص أو إخلاؤهم قسرًا من المنازل المحيطة بالمنطقة، بما في ذلك المناطق خارج العوامية في محافظة القطيف.

     

    وقال «نمر»: «المسألة هي ماذا بعد هدم الموسرة، لا أعتقد أنّ الأمور ستستقر في المنطقة».

     

    وأضاف: «لا أستطيع التنبؤ بالمستقبل، لكن يبدو أنّه سيكون أسوأ من ذي قبل».

     

    أكثر صرامة وتقلبًا

    وقد تعرض «نبيه البراهيم»، عضو مجلس البلدية السابق والمهندس المشرف على مشروع الموسرة، لمحاولات اغتيالٍ متكررة في الأشهر الأخيرة، مع بدء تنفيذ خطط المنطقة.

     

    ووفقًا لموقع «العربية» الإخباري الموالي للحكومة، أُصيب «البراهيم» بالرصاص في الظهر والساق في إطلاق نار في مارس/آذار. وفي يونيو/حزيران، تعرض منزله لهجومٍ متعمد.

     

    وعلى الرغم من كونه شيعيًا، غير أنّ «البراهيم» قد انتقد منذ فترة طويلة «المحافظة الدينية» في العوامية، وأشار إلى أنّ التوترات مستمرة منذ وقتٍ طويل بعيدًا عن الأعين.

     

    وفي تسريب دبلوماسي عام 2006 صدر عن ويكيليكس، حذر «البراهيم» من أنّ العوامية، التي قال أشار إليها مازحًا باسم «الفلوجة»، كانت «أكثر صرامة وتقلبًا» من المدن الأخرى في القطيف.

     

    وانتقد «البراهيم» أيضًا «النمر»، على الرغم من أنّه وصفه بـ «الجار والصديق».

     

    وأضاف: «لكنّنا نرى الأمور بشكلٍ مختلف للغاية»، كما قال للدبلوماسيين الأمريكيين في جولة في المدينة.

     

    وأضاف: «إنّه يتكلم بقوة ضد الحكومة وحتى ضد السنة بشكل عام، وأنا أفضل نهجًا أكثر دبلوماسية».

     

    وقال «أندرو هاموند»، مستشار السياسة في الشرق الأوسط، أنّ إفراغ «العوامية» قد يكون جزءًا من استراتيجية لإحداث تغييرٍ ديمغرافي في المنطقة الشيعية المضطربة في المملكة.

     

    وأضاف أنّ القتال كان بمثابة «تشتيتٌ مفيد» عن الاضطرابات السياسية في القصر السعودي بعد أن حل «محمد بن سلمان» محل ابن عمه وولي العهد السابق «محمد بن نايف».

     

    وأوضح: «كان الأمر أكثر تعقيدًا مما كانوا يأملون به. أعتقد أنّهم واجهوا بعض المقاومة، وهناك غضب من كيفية التعامل مع بن نايف ومنعه من مغادرة البلاد».

     

    وأضاف: «لذلك أعتقد أنّه مع وجود هذا التوتر السياسي في البلاد في الوقت الراهن، كانت المعركة مع الشيعة في هذا الوقت مفيدة لتحويل الأمر عن هذا التوتر».

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد..


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!
    الرياض السعودية السنة الشيعة العوامية القطيف المسورة محمد بن سلمان مسلحون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. - on 11 أغسطس، 2017 4:03 ص

      المتابع للمحافظات التي يقطن فيها الروافض في بلد الحرمين كالقطيف وسيهات وصفوي الخ يقرأ ويسمع ويجد الكثير من الفعاليات والمهرجانات الخ اي انهم منظمين وبينهم تعاون كبير وتكاتف حتى وصل بهم لمواجهة مسلحه مع اذناب بني سلول بالعواميه اي ان هناك حاضنة شعبيه لهم ولو كان هؤلاء المقاتلين الروافض لديهم امدادات من سلاح لطالت المعركه ولخسر تنظيم بني سلول الشئ الكثير.
      هذه الاقليه لاتعترف ببني سلول لا ولاة امر ولا حتى ولاة خمر ! ههههه وتنتظر الفرصه السانحه لتقرر مصيرها وكما دعى وقال بعض من رؤوسها انهم يريدون الانفصال باقليم الاحساء.
      بينما الاكثريه والسواد الاعظم تم تجحيشهم وتحميرهم وتبقيرهم وتتييسهم وتدجينهم وتمعيزهم وخرفنتهم وضفدعتهم الا من رحم الله, فلا ترى كثرة سواد هذه الحثاله من العبيد ممن لاكرامة لهم ولا عزه ولا هوية الا في اليوم الوثني مثل السكارى والمجانين او في مهرجان الجنادريه او في ملاعب الكره او مهرجانات الدياثه والرقص والخنا والحفلات؟
      ولو كانت الاكثرية المستعبده كالاقليه شبه المتحرره,لحسم امر بلد الحرمين منذ زمن بعيد!!؟ ولتحرر القطيع من رق عبودية واستعباد بني سلول وكهنتهم المنافقين العملا الجبناء.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter