Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 11, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » عرب النكوص وعروبة العراق
    تقارير

    عرب النكوص وعروبة العراق

    وطنوطن3 أغسطس، 2017آخر تحديث:17 ديسمبر، 2020تعليقان3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مقتدى الصدر ومحمد بن سلمان watanserb.com
    مقتدى الصدر ومحمد بن سلمان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم مهند بتار – (تحركٌ في مضمار الخفـّـة ) ربما هو أقرب وصفٍ للتهافت السعودي الرسمي الأخير على فتح صفحة جديدة مع شخصيات ورموز عراقية لا انتقاص من شأنها أو وزنها إذا وصفناها بـ (المذهبية الشيعية) .

     

    فهو حدث ذو دلالة أن يلتقي ولي العهد السعودي (والملك القادم) محمد بن سلمان مع شخصية كالسيد (مقتدى الصدر) بما يمثله من إرث عائلي طافح بالرموز الشيعية القيادية على المستوى الروحي وحتى السياسي ، إذ أن القطيعة المشفوعة بالعداوة هي الصفة التي طبعت العلاقة بين القيادة السعودية بثقلها (السّـني) وقيادات عراقية من ذوات الثقل (الشيعي) ، خصوصا على امتداد السنوات التي تلت الإحتلال الأمريكي للعراق في ربيع عام 2003 ، وكان (وما زال) العامل الإيراني هو الحاسم في تحديد أسباب وأشكال ومديات هذه القطيعة . فما الذي تغير اليوم لكي تبادر القيادة السعودية إلى استضافة خصوم الأمس وخطب ودهم ؟! .

     

    إذا قلنا أن القيادة السعودية تقصد وبوحي من (عروبتها) تطبيع العلاقة مع العراق بما يسهم في الحد من النفوذ الفارسي الهائل في كل مفاصله فهذا قولٌ باطلٌ سيجافي الحقيقة بمجرد أن نستذكر تاريخ الخذلان السعودي للعروبة كـفكـرةٍ وتطبيقاتٍ قوميةٍ ليس بدءً من معاداة القيادة السعودية (لناصرية جمال العروبية الوحدوية) ولا إنتهاءً بحربها الضارية على البعثية القومية الصدّامية في بغداد ، إذ لا يُعقل (ولا يحق) لمن ساهم عملياً في تسليم العراق العربي إلى إيران الفارسية أن ينام (لاعروبياً) ليصحو قائداً لنخوة قومية تتداعى لنصرة عروبة العراق ! . وحتى لو مرّرنا هذه الفرية وذهبنا إلى تصديق مزاعم الصحوة السعودية القومية المتأخرة هذه فهل إلا من البلاهة السياسية والفكرية تصور إمكانية مزاحمة النفوذ الإيراني في العراق بمجرد فتح خطوط التواصل مع قيادات ورموز مذهبية شيعية عراقية أكثرها لا تتحرك إلا بمشيئة (الولي الفقيه) وأقلها لا تجرؤ على مخالفة فرماناته وكلها ترزح تحت العباءة الإيرانية ؟! .

     

    لقد سبق السيف العذل كما يقول المثل ، والعراق الذي هو البوابة الشرقية للأمة العربية و (جمجمة العرب) غدره بعض العرب وفي المقدمة منهم آل سعود (قبل أن يلتهمه العجم) حين دفعتهم عقليتهم الثأرية الإنتقامية البائسة لتحويل بلدانهم إلى منصات أمريكية لغزو العراق واحتلاله ، ثمّ حين راحوا ينتشون وهم يتفرجون على الحرائق التي أشعلوها في هذا البلد العريق قبل أن يستفيقوا من نشوتهم الأقرب إلى الغرائزية المحضة وقد حاصرتهم نيران غلهم وحقدهم وكيدهم ، فعن أي عروبة يتحدثون وبأي لغة قومية يلهجون وقد انتكصوا إلى ما دون القومية العربية ، بل دون حتى الوطنية إلى مهاوي الطائفية والمذهبية في متوالية التقهقر أمام التمادي والتعملق الإيراني الفارسي.

     

    وحين يقال الفارسي فلأن العقل القيادي الإيراني إن كان مذهبياً فهذا يأتي بالمقام الثاني ولدواعي التمدد والتغلغل والهيمنة بوحي من المقام الأول ، أما في المقام الأول فهو عقلٌ إمبراطوريٌ (فارسي القومية والإنتماء والأهداف ) أباً عن جد عن جد عن جد منذ قورش الكبير وصولا إلى روحاني على عكس عقلية الضمور القومي والتضاؤل الوطني والتورم المذهبي لدى عرب النكوص الذين إذ يتهافتون اليوم (بعد خراب البصرة) وبخفـةٍ فاضحةٍ على مصافحة خصوم الأمس من رموز وقادة عراقيين من ذوي العناوين المذهبية والولاءات الفارسية (كوزير الداخلية العراقي الطائفي نموذجا) فهذا فحسب من منطلق الفهم الصبياني القاصر للبراغماتية متوهمين أنهم بمجرد إحتفائهم بهؤلاء (ستتصفر) مشاكلهم معهم وربما يتوسطون لهم عند (الولي الفقيه) لعله يجد لهم مخرجاً من ورطتهم العويصة مع الحوثيين في اليمن فيتفرغون للقطريين وغيرهم من (الأشقاء الأعداء) بوازع من سياساتٍ إرتجاليةٍ حمقاء بالكاد تخرجهم من حفرة لتوقعهم في بئر ، فلا هم تعلموا من تكرار الفشل ولا هم اتعظوا من دروس الماضي بل يصرون على المضي في طريق التدمير الذاتي ! .

     

    مهند بتار

    السعودية العراق الموصل ايران محمد بن سلمان مقتدى الصدر مهند بتار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقآيات عرابي ساخرة من دعوى إسقاط الجنسية المصرية عنها: “أعطوني بدلاً منها بـ 100 جنيه طعمية”
    التالي يُعطُونَه مهدئات فقط .. طبيب سعودي يعتدي على يمني بالضرب داخل مستشفى حكومي
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. القيد on 3 أغسطس، 2017 4:18 م

      تحياتى واحترامى لقلمك أخ مهند , لقد أصاب كبد الحقيقة .

      شاءت أقدارنا أن يحكمنا جهلة وحثالة وجبناء .

      لن تقوم للعرب قائمة فى ظل هؤلاء الحكام ..

      رد
    2. محمد on 3 أغسطس، 2017 10:25 م

      ما شاء الله مقال رائع في قمة الروعة والصواب

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter