خاطب الكاتب القطري البارز ورئيس تحرير جريدة “العرب القطرية” عبدالله العذبة، السعودية حكاما وشعبا ونصحهم بعدم السماح للإعلاميين المأجورين أمثال سعود القحطاني الداعين إلى نشر الفساد والعلمنة بالمملكة تحت دعوى “التحرر والانفتاح” بإسقاط هيبة الدولة وتضييع ما صنعه الملك المؤسس وخلفاءه من بعده.
ودلل “العذبة” في عدة تغريدات له دونها عبر نافذته الشخصية بموقع التدوين المصغر “توتير” على محاولات سعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي، نشر الفتن والوقيعة بين دول الخليج وإسقاط هيبة المملكة وإقحامها في صراعات كبيرة هي في غنى عنها الآن. وقال :”لا تسمحوا لصغير مثل دليم بإسقاط هيبة دولتكم والإرث الذي بناه المؤسس والملوك من بعده وتعبتم حتى شيدتموه. حافظوا على هيبتكم..”
https://twitter.com/A_AlAthbah/status/893129035798253568
وأضاف مشيرا إلى تسريب “القحطاني” أحاديث من داخل الديوان الملكي جرت بجلسات خاصة ما يضر بشدة بالمملكة: “دول العالم تختلف فيما بينها، وتسريب الأحاديث الجانبية والوثائق يجعل الدول الأخرى غير المختلفة معك تشك في النضج. أسرار الدول ليس دردشة شخصية”.
https://twitter.com/A_AlAthbah/status/893128517457772544
وتابع:”صحيح أم لا ليس مهما.هذا يسقط هيبة أسرار الدولة،تسريب فيديو من مجلس، تسريب مطالب واتفاق الرياض. وصلنا لما يشبه أسلوب القوارير قال لي وقلت له”
صحيح أم لا ليس مهما.
هذا يسقط هيبة أسرار الدولة،تسريب فيديو من مجلس، تسريب مطالب واتفاق الرياض.
وصلنا لما يشبه أسلوب القوارير قال لي وقلت له pic.twitter.com/Xxc5q7YrK9— المحامي عبد الله بن حمد آل عذبة (@A_AlAthbah) August 3, 2017
وفي خطوة مفاجئة تمثل إقرارا رسميا بما قدمه السفير الإماراتي في واشنطن، يوسف العتيبة، حول عزم دول الحصار التحول لدول “علمانية”، شن المستشار في الديوان الملكي السعودي وقائد الحملة الإعلامية ضد قطر، سعود القحطاني، هجوما عنيفا على “السلفية”، زاعما بأنها كانت لأزمات كثيرة تعرضت لها المملكة.
ونشرت صحيفة الرياض السعودية، اليوم الخميس، مقالا للمستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني هاجم فيه السلفية ووضعها في إطار “الشرعية الإيديولوجية” التي استندت إليها الدولة السعودية و”كانت سببا لأزمات كثيرة تعرضت لها البلاد”.
وقال “القحطاني” في مقاله الذي نشرته صحيفة “الرياض” بعنوان: “الدولة الوطنية والشرعية الإيديولوجية”، إنه يجب المواجة والتخلص من هذه الشرعية والتحول إلى مفهوم “الدولة الوطنية”، معتبرا إنها “كانت في أحوال أخرى سبباً للضعف وتكالب الأعداء والتفتت والتفكك في نهاية المطاف، كما كان الوضع في الدولة السعودية الأولى مثلا”.
ودعا “القحطاني” إلى ضرورة وجود ما يصفه بـ”التيار الوطني”، حيث رأى أن “من مشكلاتنا في المملكة، أنه ومنذ مرحلة التأسيس وإلى اليوم، لم يظهر في البلاد تيار وطني نشط، إطاره الدولة الوطنية القائمة”.
واعتبر أن الدولة “بقيت رهينة للأيديولوجيات الأممية والوحدويات القومية، بدءاً من إيديولوجية الدولة الرسمية: السلفية التقليدية، ومروراً بغيرها من الإيديولوجيات التي ظهرت على الساحة السعودية في السر والعلن، مثل: الصحوة الإسلامية، والشيوعية، والناصرية، والبعثية”.


تعليق واحد
والله دليم صار محاضر فلسفه والشهاده خامس ابتدائي ، من يكتب لك ياولد انت اكيد تعرف ايش مكتوب ” بقيت رهينة للأيديولوجيات الأممية والوحدويات القومية، بدءاً من إيديولوجية الدولة الرسمية: السلفية التقليدية ” هذا كلام كبير على عقلك الصغير ومستوى تعليمك يا دليم . احفظ بس مقاس حفاظاتك وخلك من الايديولوجيات الامميه والوحدوية لغيرك لين تكبر وتفهم .