Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » تحليل جذري حول الخلطة السرية تأخذ مصر إلى قلب الأحداث العربية والقضية الفلسطينية
    الهدهد

    تحليل جذري حول الخلطة السرية تأخذ مصر إلى قلب الأحداث العربية والقضية الفلسطينية

    وطن2 أغسطس، 2017آخر تحديث:2 أغسطس، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كتب الكاتب المصري عبد الناصر سلامة في صحيفة “المصري اليوم” هذا المقال تحت عنوان “الخـلطة السـرية” وهو يستحق بجدارة ان يقرأه كل عربي:

     

     “الخـلطة السـرية

    أعتقد أن هناك خلطة سرية تعيشها المحروسة، حكومةً وشعباً، منذ أحداث ٢٥ يناير ٢٠١١ حتى الآن، فيما يتعلق بالدور المحوري المصري عربياً وإقليمياً، وبصفة خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، التى كان اسمها يوماً ما، قضية العرب الأولى، والتي بسببها قاطع كل العرب مصر، حينما بادر الرئيس السادات بقيام علاقات من نوع ما مع دولة الاحتلال إسرائيل، وقت أن كان اسمها العدو الصهيوني، وظلت الأوضاع على هذا النحو إلى أن تكشفت بعض الأسرار من صندوق كبير حافل بما هو أكثر مما لم يتم الكشف عنه حتى الآن.

     

    يدور محور صندوق الأسرار أولاً وأخيراً حول محاولات عربية دؤوبة، وخليجية بصفة خاصة، للتقارب مع ذلك العدو، على الرغم من أن قضية العرب الأولى لم تراوح مكانها، بل يزداد الأمر سوءاً بمزيد من القتل على يد الاحتلال، ومزيد من إقامة المستعمرات، ومزيد من مصادرة الأراضي، إلى أن تم تتويج كل ذلك أخيراً بالاعتداء على المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين، قبل إغلاقه في سابقة هي الأولى منذ ٧٠ عاماً.

     

    الخلطة السرية بدأت بتلك الهرولة على لقاء قادة الاحتلال، سواء في الأرض المحتلة، أو في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، أو فى أى من العواصم الأجنبية، وكانت إسرائيل دائماً وأبداً هي التي تكشف النقاب عن مثل هذه اللقاءات فى الوقت الذى تراه مناسباً لتحقيق أهدافها، هناك من بين الدول المعنية من أرسلت عسكريين للتدريب فى معسكرات ومطارات دولة الاحتلال، هناك من المسؤولين العرب من ذهب إلى هناك، معتقداً أن الأمر سوف يظل سراً، هناك من ذهب للقاء فى نيويورك، متخفياً من باب الخدم بأحد الفنادق، هناك لقاءات مع قيادات مخابراتية كانت علنية أحياناً، هناك تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تؤكد وجود علاقات قوية غير معلنة مع عدد من العواصم الخليجية تحديداً.

     

    كل ذلك وغيره أسفر عن فوبيا بدا أنه تم الإعداد لها بدقة، اعتبار المقاومة الفلسطينية عموماً إرهاباً، أسفر أيضاً عن اعتبار منظمة حماس إرهابية، أسفر أيضاً عن تصدع علاقات المنظمات الفلسطينية مع بعضها البعض، والتى وصلت يوما ما إلى المواجهة المسلحة، أسفر أيضاً عن الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، أسفر قبل كل ذلك عن تسميم الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، أسفر عن إغلاق معبر رفح إلا ما ندر، أسفر عن وقف المفاوضات الفلسطينية مع دولة الاحتلال تماماً، فى نهاية كل ذلك أصبحت القضية الفلسطينية قضية العرب الأخيرة!!، فى غياب العراق وسوريا قسراً بفعل الكوارث التى حلت بهما، وفى غياب مصر والأردن عن طيب خاطر بفعل الاتفاقيات الموقعة.

     

    المهم أن الدور المصرى فيما يتعلق بهذه القضية تحديداً كان ضحية للخلطة السرية، التى جمعت الإرهاب، بجماعة الإخوان المسلمين، بحركة حماس، مما جعل العقل الجمعى- من خلال وسائل الإعلام- فى حالة ربط وخلط طوال الوقت بين القضية الفلسطينية وحماس، وبين حماس والإخوان المسلمين، وبذلك أصبحت فلسطين فى الذاكرة المصرية قضية الإخوان وحماس، وليست قضية مصر أو العرب أو المسلمين، مما جعل من الدفاع عن القضية شُبهة ترقى إلى حد الاتهامات بالأخونة أو حتى الإرهاب.

     

    ثم كان ما كان من اعتداء صارخ على المسجد الأقصى أخيراً، فلم نسمع صوتاً رسمياً إلا على غرار (من فضلكم، احترموا مشاعر أصحاب الديانات الأخرى مع الحفاظ على أرواح الطرفين)، كما لم نسمع صوتاً شعبياً إلا ما ندر من خلال مواقع التواصل الاجتماعى وليس من خلال الشارع كما كان العهد سابقاً، ذلك أن الخلطة السرية استطاعت أن تجعل من المسجد الأقصى ملكية إخوانية أو حمساوية، أو حتى فلسطينية، فلم يعد يرقى إلى اعتبار الدفاع عنه تكليفاً إسلامياً، حتى بعد أن شاهدنا المسيحيين الفلسطينيين وهم يتصدون للدفاع بجانب إخوانهم المسلمين.

     

    قمة الخلطة السرية هى ما يُحاك بالمنطقة الآن تحت عنوان صفقة القرن وتبادل أراضى وأشياء من هذا القبيل، تصب فى مجملها فى ضياع دولة فلسطين التاريخية لحساب الدولة اليهودية، فى مقابل إطالة عمر بعض العائلات الحاكمة فى المنطقة، وإطالة أعمار بعض الحكام الآخرين، وتصورات وهمية أخرى بمواجهة إيران، فى الوقف الذى يسير فيه مخطط قصف الأعمار بوتيرة متسارعة، ومخطط التقسيم إلى دويلات بوتيرة أسرع، فى غياب عقل عربى رشيد يمكن أن يبادر بتدارك الموقف.

     

    المفترض أن كل هذه التفاعلات أكدت أن تراجع الدور المصرى بالمنطقة عموماً، جاء نتيجة التخلى عن القضية الفلسطينية أولاً، وهو ما أنتج سلسلة من التراجعات توالت فى سوريا لحساب إسرائيل، وفى العراق لحساب إيران، وفى اليمن لحساب السعودية والإمارات، وفى السودان لحساب قطر، مع رهان غير محسوب فى ليبيا، وهو الأمر الذى يؤكد أن الخلطة السرية استهدفت فى المقام الأول إنهاء دور مصر كقائد للمنطقة، حتى يمكن بعد ذلك الانفراد بكل قبيلة على حدة، إلا أن التاريخ سوف يكشف أن كل ذلك ما كان يحدث قبل الإطاحة بقادة المد القومي العربي، واستبدالهم بمجهولي الهوية قومياً ودينياً فى آن واحد.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    الاخوان المسلمين الارهاب الامارات البحرين السعودية القضية الفلسطينية حماس فلسطين قطر كاتب مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تعليقان

    1. ابوعمر on 2 أغسطس، 2017 2:33 ص

      فلسطين يحررها الفلسطينيون…مثلما حرر الجزائريون بلدهم الجزائر وقدموا أكثر من مليونين من الشهداء والجرحى والمفقودين….

      رد
    2. mz on 2 أغسطس، 2017 10:32 ص

      شو أسم هذا الكاتب المصري

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter