Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » مليارات السعودية ورقصات “ترامب” لم تنجح في وقف المطالبات المالية الضخمة لضحايا 11 سبتمبر
    الهدهد

    مليارات السعودية ورقصات “ترامب” لم تنجح في وقف المطالبات المالية الضخمة لضحايا 11 سبتمبر

    وطنوطن2 أغسطس، 2017آخر تحديث:2 أغسطس، 2017تعليقان2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دونالد ترامب watanserb.com
    دونالد ترامب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشرت قناة “الجزيرة” الإخبارية عبر صفحته الرسمية بـ”تويتر”، تقريرا أكد استمرار قانون جاستا في مساره، والذي بدأت عجلاته بالدوران نحو مطالبات مالية ضخمة لضحايا هجمات الـ11 من سبتمبر، وذلك بالرغم من مليارات الدولارات التي حصل عليها ترامب من السعودية.

     

    وشاع في الأيام الماضية الحديث بكثرة عن قانون “جاستا” والذي أقر في أكتوبر من العام الماضي من قبل الكونجرس الأمريكي، وذلك بعد تعطيل “الفيتو” الذي أطلقه الرئيس باراك أوباما ضد هذا القانون، والذي سيكون من المقدور بموجبه مقاضاة دول كالسعودية على خلفية هجمات الحادي عشر من سبتمبر، فما هو هذا القانون؟

     

    تعد كلمة “جاستا JASTA” اختصاراً لعبارة Justice Against Sponsors of Terrorism Act أي “العدالة في مواجهة رعاة النشاط الإرهابي”، والذي أصدره الكونغرس، في خطوة لتوجيه الاتهام للمملكة العربية السعودية بالضلوع مباشرة في اعتداءات الحادي عشر من أيلول 2001.

     

    ويعتبر هذا القانون تعديلاً على قانون مثيل صدر في العام 1967 ويعطي الحصانة لبلدان أخرى من الملاحقة القضائية في الولايات المتحدة.

     

    ولا يشير القانون صراحة إلى السعودية، لكنه سيخوّل بالدرجة الأولى ذوي ضحايا هجمات 2001 من رفع دعاوى بحق السعودية كبلد دعم بشكل مباشر أو غير مباشر المجموعة التي نفذت العملية صبيحة الحادي عشر من سبتمبر مستهدفة أبراج التجارة العالمية، في جادة مانهاتن بنيويورك.

     

    ويشكّل قانون “جاستا” قلقاً كبيراً للدول التي تعترض على مبدأ إضعاف الحصانة السيادية، باعتباره المبدأ الذي يحكم العلاقات الدولية منذ مئات السنين، بحسب مصدر في الخارجية الأمريكية، في الوقت الذي اعتبر فيه مسؤولون سعوديون أن القانون يضعف الحصانة السيادية و”يؤثر سلباً على جميع الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة”.

     

    شاهد التقرير كاملا:

    مليارات #السعودية ورقصات #ترمب هناك لم تنجح في وقف قانون جاستا الذي بدأت عجلاته بالدوران نحو مطالبات مالية ضخمة لضحايا هجمات الـ11 من سبتمبر pic.twitter.com/OvJ77NQQnp

    — قناة الجزيرة (@AJArabic) August 2, 2017

    أمريكا الارهاب السعودية جاستا دونالد ترامب ضحايا 11 سبتمبر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبعد فيلمه الجنسي “الزين اللي فيك” .. مخرج مغربي يعود بفيلمٍ مثير من بطولة زوجته!
    التالي نفذ مهمات تجسس في دول كالأردن ومصر.. صديق قديم لـ”دحلان” يكشف أسرار تروى لأول مرة عنه
    وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. دوحة العز on 2 أغسطس، 2017 3:12 م

      معروف ان اكبر دوله صانعه ومصدره ومروجه للارهاب والارهابيين ومموله لايديولوجية التطرف هي السعوديه وتعتبر بؤرة التشدد والتطرف والتزمت على مستوى العالم ، ودورها في احداث 11 سبتمبر 2001 معروف ولا يحتاج الى شرح ، و كما هو معروف إن عدد الإرهابيين السعوديين في تنظيم داعش الإرهابي يشكلون الاغلبيه وكذلك عدد السعوديين في تنظيم القاعده الإرهابي . من حق عائلات ضحايا احداث 11 سبتمبر 2001 ان يحصلوا على تعويضات من السعوديه لانها هي السبب الرئيسي في هذه الأحداث . وستكون هناك قضايا قريباً سترفع ضد السعوديه في بريطانيا لضلوع السعوديه في تمويل الارهاب أيضاً في بريطانيا .

      رد
    2. المعلم ساطور الجزار on 3 أغسطس، 2017 1:49 ص

      قال سبحانه وتعالى:”إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ” .
      ومن كانت على عينيه غشاوة فيما مضى وكان ممن يحسب آل قرود ونهيان ومكتوم بزمرة الإسلام آن له الآن أن يراجع أفعالهم. ألا ترون أنهم لا يحاربون و يقتلون إلا المسلمين حصارا وتدميرا ومآمرات عليهم و لا يوالون غير النصارى واليهود؟.
      وجودهم فتنة ومحنة ودمار للإسلام، وإن فعل قانون جاستا فلن يضر آل سعود أو آل نفط، هؤلاء جمعوا أموال قارونية موزعة بأقطار الأرض، القانون سيصيب الشعوب هناك وتمطر عليهم مكوسا وضرائبا ونقصا بالخدمات وغلاء بالمعيشة، أما الحكام فيظلوا بأرغد عيش.

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter