Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, مايو 21, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » السياسيّ التونسيّ “الحامدي‏”: لا وقت للمجاملة .. أنا مع قطر وهذه رسالتي لـِ”دول العدوان”
    الهدهد

    السياسيّ التونسيّ “الحامدي‏”: لا وقت للمجاملة .. أنا مع قطر وهذه رسالتي لـِ”دول العدوان”

    وطنوطن15 يوليو، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليقان2 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد الهاشمي watanserb.com
    محمد الهاشمي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وجّه السياسيّ التونسيّ “محمد الهاشمي الحامدي‏”، رسالةً إلى من وصفها بدول “العدوان الثلاثي” على قطر، قائلاً إنه لا يمكن لهذه الدّول أن تزيّن الإستبداد بأيّ شعار.

     

    وقال “الحامدي” إنّ تلك الدّول لا يمكنها أن تضلل الشعوب العربيّة، بزعم أن المعركة مع قطر ضد الإرهاب؛ لأنّ الأرهاب نشأ وترعرع وازدهر عندكم وعنوانه الإستبداد، والتسلّط على الشّعوب، ومصادرة إرادتها.

    لم يعد هناك وقت للمجاملة.
    هذه كلمتي لدول “العدوان الثلاثي” على #قطر. أقصد #الإمارات طرف و #مصر طرف ثاني و #السعودية ومعها البحرين طرف ثالث: pic.twitter.com/NPqwoKOj4f

    — محمد الهاشمي الحامدي (@MALHACHIMI) July 5, 2017

    وقال “الحمادي” إنّه متعاطفُ مع قطر، لأنها تسيرُ مع ارادة الشعوب، وليس مع الطغاة.

    اشرح لكم باختصار شديد لماذا تكمن مصلحة العرب عامة في تأييد قطر وليس في تأييد تحالف بن زايد وبن سلمان والسيسي: pic.twitter.com/1R2lmgefUZ

    — محمد الهاشمي الحامدي (@MALHACHIMI) July 6, 2017

    وفي الوقت ذاته، نشر “الحامدي”، رسالة إلى الشعب القطري وقيادته قائلا: “إخوتي في قطر.. ربما زاد في حدة انتقادي لكم خلال السنوات الماضية ما اعتبرته انحيازا من قناة الجزيرة لحركة النهضة ضدي في انتخابات 2011”.

     

    وأضاف: “ومع أنني لا أدعي الكمال فقد ألزمت نفسي أن لا أبيع مبادئي غضبا أو خوفا أو طمعا بدليل مساندتي لحركة النهضة لما حاولواالانقلاب عليها في تونس”.

     

    وتابع: “وأطلقت يومها حملة بالانتخاب لا بالإنقلاب وعبأت أنصاري لحماية الشرعية والديمقراطية متناسيا ظلم النهضة وإقصاءها لي.”.

     

    وزاد: “وبدليل أنني وقفت ضد انقلاب السيسي منذ قيامه لليوم، رغم ما كان لي من عتب على الإخوان،وخاصة رفضهم طلبي زيارة مصر مجاملة للغنوشي”.

     

    واردف: “ووقفت ضد الانقلاب الفاشل على الديمقراطية في تركيا منذ اللحظة الأولى ولم أنتظر أن ينجلي الغبار. وتركيا أيضا محتكرة للنهضة”.

     

    وختم بالقول: “وبدليل أنني أقف اليوم مع قطر شعبا وحكومة ومع الجزيرة بعد أن تأكد لي سوء مقاصد السيسي وبن سلمان وبن زايد من فرض الحصار عليكم.”

     

    الحمد لله وحده
    والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
    لندن في 15 يوليو 2017
    رسالة علنية مفتوحة من محمد الهاشمي الحامدي إلى إخوته شعب وحكام قطر: pic.twitter.com/Uk25tc86mT

    — محمد الهاشمي الحامدي (@MALHACHIMI) July 15, 2017

    وأشار السياسيّ التونسي إلى أنّ مواقفه تلك “نصرة للحق والعدل، وتقربا إلى خالقي، لا أطلب جزاء ولا معروفا إلا منه سبحانه. فأرجوكم: ادعوا لي بالقبول”.كما كتب في إحدى تغريداته

     

    الجزيرة النهضة التونسية تونس دول الخصار قطر محمد الهاشمي الحامدي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“بوتين” لصحفيّة أمريكيّة: “لن نستطيع التكلم معك.. بسبب جمالك”!
    التالي غياب ابن نايف عن جنازة عمه يثير جدلاً واسعاً ويعزز فرضية “الإقامة الجبرية” التي فرضها ابن سلمان
    وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. م عرقاب الجزائر on 16 يوليو، 2017 1:38 ص

      نعمة هي؟!،كلمة حق عند سلاطين جائرة؟!،سلاطين جائرة انقلابية؟!،انقلبت على شعوبها؟!،على جيرانها؟!،على دينها؟!،على المقاومة؟!،على العقل؟!،على المنطق السليم؟!،لا يؤيدها إلا الضالون من شذاذ الأفاق؟!،ولو ممن يتمسحون بالدين؟!،أو يسمون أنفسهم بهيئة كبار العلماء؟!،في حين أنَهم ليسوا إلا صغارا؟!.يؤيدون ويزكون ما لا يرضاه الله من القول والفعل؟!،فكفاهم عارا وشنارا وسم مقاومة المحتلين الصهاينة بالإرهاب؟!،وكفاهم عارا وشنارا حصار المسلمين ومقاطعتم وقطع أوصال أرحامهم في الشهر الفضيل؟!،بل وحتى الأطفال الرضع حاربوهم في حليبهم بمنع توريده من مناطق تسمى حرة بالإمارات؟!،وأكثر من ذلك أهلكوا البهائم الرتع بمنعها من المأكل والمشرب والحيلولة بينها وبين ملاكها للتكفل بها؟!،فلا هم تكفلوا بها ؟!،ولا هم تركوا مالكوها يتكفلون بها؟!،فهلك منها الكثير؟!،يحدث هذا والمشايخ الأشاوس الأجلاء في إقاماتهم الملكية يتنعمون؟!،بل ويتبجحون؟!،لايساندهم أحد إلا من ضل ضلالا بعيد؟!،فالحلال بين والحرام بين؟!،حمى الملوك معروف؟!،وهو كفاحها على وجودها وبقائها وديمومتها ؟!،ولو على حساب الحق وأهله؟!،ولو على حساب حفظ العقل الذي أرادوا الحجر عليه؟!،وحفظ الدين الذي أرادوا تحييده؟!،وحفظ المال الذي منحوه لأبي ترامب ولتشرب الشعوب المياه المالحة من البحار والخلجان؟!،وحفظ العرض الذي سلموه للإنقلابيين وشذاذ الآفاق من العرب المتصهيننن والصهاينة أنفسهم؟!،وحفظ النفس التي يستهينون بدمائها ممولين إزهاق أرواحها حرقا وقصفا واغتيالا وشيَا في المعتقلات؟!،أما حمى الله فهي محارمه؟!،محارمه التي مارعاها المحاصرون؟!،بل هم لها جهارا نهارا مقترفون؟!،فهل بعد هذا يقبل الصمت؟!،الصمت جبنا؟!،أو صم الآذان وغلق الأبصار رهبة من سياطهم؟!،أو رغبة في رزهم؟!،لا يفعل ذلك إلا الجبناء ؟!،جبناء يكتمون الحق ولا يبينونه؟!،جبناء وإن سموا بالمفتيين أو بكبار العلماء؟!،جاءت الفرصة ليثبتوا معسكرهم؟!،ويا للأسف فقد أثبتوه؟!،أثبتوه بالتخندق والإصطفاف والركون إلى الظلمة من بني جلدتهم ومن الصهاينة؟!،حمير ودواب تحمل أسفارا؟!،عجزوا حتى عن التضامن مع الدواب الهالكة في صحراء المحاصرين عن سبق إصرارهم وترصد؟!،بل الحق انَهم أضل؟!،لأنَهم كرموا بالعقل تفضيلا؟!،لكنَهم تخلوا عنه عن طواعية و تفصيلا ؟!.فما أشنع جرمهم؟!،جرم السكوت عن الحق؟!،كيف لا وهم يقرأون أن الساكت عن الحق شيطان اخرس؟!.وإلا فلم يصطفون مع من أهلكوا الحرث والنسلأو يكادون؟!،

    2. خليجي معارض on 16 يوليو، 2017 4:25 ص

      محمد الهاشمي. تونسي سياسي محترم له اراءاه وتحليلاته الرائعه. يسلتم مكالمات من دبابيس ال سلول شبه يومي .

      احييه على قول الحق امام دول الدعارة والفسق الاعراب المتصهينين دولة الامارات والسعوديه.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter