Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » صحيفة تركية: قطر أفشلت مخطط انقلاب باستخدام مرتزقة من الجيش السوداني مقابل مليار دولار
    الهدهد

    صحيفة تركية: قطر أفشلت مخطط انقلاب باستخدام مرتزقة من الجيش السوداني مقابل مليار دولار

    وطنوطن11 يوليو، 2017آخر تحديث:21 مايو، 20263 تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الجيش السوداني watanserb.com
    الجيش السوداني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ذكرت صحيفة “قرار” التركية الموالية للحكومة، اليوم الثلاثاء، أن الاستخبارات القطرية تمكّنت من إفشال مخطط للانقلاب في الدوحة بالتزامن مع إعلان كل من الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة الحصار عليها، إذ كان المخطط، بحسبها، يقوم على التعاون بين مسؤولين إماراتيين ووزير الدولة مدير مكتب الرئيس السوداني، طه عثمان الحسين، والذي تمت إقالته الشهر الماضي في ظروف غامضة.

     

    وبحسب الصحيفة، فإن أحد رجال الأعمال الإماراتيين أقنع طه عثمان الحسين، بنقل الجنود السودانيين المتواجدين في إطار التحالف العربي في اليمن إلى الحدود القطرية السعودية، تمهيداً للتدخل العسكري، مقابل منح الوزير السوداني مليار دولار أميركي.

     

    ونقلت “قرار” عن مسؤول قطري رفيع المستوى مقرب من أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قوله إن المخابرات القطرية علمت بالخطة، بعدما لاحظت نقل عدد كبير من الجنود السودانيين من اليمن نحو الحدود القطرية السعودية، مباشرة بعد إعلان الحصار في الخامس من يونيو/ حزيران الماضي.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنّ المخابرات القطرية خاطبت السلطات السودانية بعد تأكدها من نقل الجنود السودانيين إلى الحدود القطرية، لتتخذ الخرطوم الخطوات الكفيلة بإفشال المخطط، كما قامت بإلقاء القبض على الوزير السوداني.

     

    وبحسب المصدر ذاته، فإن الجنود السودانيين، المقدّر عددهم بعشرة آلاف، كانوا يظنون بأنهم نُقلوا إلى الحدود القطرية السعودية لضرب حركة تمرد، كتلك التي قام بها الحوثيون ضد الحكومة الشرعية اليمنية، إذ كان المخطط الإماراتي يقضي بإدخال القوات السودانية إلى قطر، ومن ثم قلب نظام الحكم، عبر استغلال حالة الفوضى التي ستعقب ذلك.

     

    وأشار إلى أن الإمارات طلبت الإذن من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لمدة ثلاثة أيام بعد إعلان الحصار لتنفيذ مخططها، ولكن تعاون الخرطوم مع الدوحة، وكذلك قيام أنقرة بإرسال قطعات عسكرية إلى قطر، أفشل المخطط.

     

    ولمع نجم طه عثمان الحسين، المقرب من الرئيس السوداني، في سماء العلاقات الخارجية السودانية، بعدما عهد إليه إعلان قرار حظر المراكز الثقافية الإيرانية والحسينيات في السودان، بعد قطع الخرطوم علاقاتها مع طهران العام الماضي، ما شكل مفاجأة لوزارة الخارجية السودانية، التي تلقت ذلك عبر وكالة الأنباء السعودية نقلاً عن الفريق المقال.

     

    ونجح طه عثمان في صناعة كثير من الود بين الإمارات والسودان، إلى جانب قربه من المؤسسة الحاكمة في السعودية.

     

    وأعلن الرئيس السوداني، بشكل مفاجئ، في الرابع عشر من الشهر الماضي، قراراً بإقالة مدير مكتبه ووزير الدولة من مناصبه، ومنعه من مغادرة البلاد، واقتياده إلى جهة غير معلومة، قبل السماح له بالمغادرة إلى السعودية برفقة زوجته.

     

    ونقلت “الجزيرة” وجود توجيهات شفوية من جهاز الأمن لرؤساء التحرير في الصحف السودانية بعدم نشر أي مادة حول الموضوع، ليقتصر تناول القضية على الصحف الإلكترونية وتدوينات الناشطين.​

    الخرطوم السودان انقلاب خليفة حفتر قطر مرتزقة مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدعت دول الحصار للإنضمام إليها .. قطر توقع مع أمريكا اتفاقية لـ”مكافحة الإرهاب” لا علاقة لها بالأزمة
    التالي سعد الفقيه: السعودية تدور في الفلك الأمريكي وتتعاون مع إيران لضرب السنة
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    3 تعليقات

    1. م عرقاب الجزائر on 11 يوليو، 2017 1:45 م

      ورغم هذا يلوم البعض على عدم مشاركة بعض الدول كالجزائر في التحالف العربي المتدخل في اليمن؟!،يعلنون مواجهة الحوثيين ومقارعة تمدد إيران ؟!،وإذا به يفاجئون الجميع بنقل القوات المشاركة لتحارب بعيدا عن تلك الجبهات؟!،تحارب الجبهات المقاطعة لإيران -السودان- ؟!،وهم يطلبون من قطر قطع علاقاتها مع السودان؟!،هل تفهمون بأي منطق يسير هؤلاء؟!،لو شاركت القوات الجزائرية لوجدناهم يستميلون قادتها لتقاتل في بن غازي أو طرابلس أو في مكان ما من المناطق التي يريدون إشعال الحروب فيها؟!،منذ البداية كنا على يقين أن آل سعود لايهمها التمدد الإيراني بقدر ما يهمها سلطة سنية قوية تنهي وجودهم في أرض الحجاز يعملون على عدم ظهورها بكل الطرق؟!،فكيف تهمهم إيران وهم من سلموها العراق وسوريا ولبنان؟!،بل وحتى اليمن هم المسؤولون عن تمدد الحوثيين فيها؟!،لما مددوا من عمر صالح الطالح؟!،وبالتالي مكنوه من وقت ثمين جمع بمقتضاه صفوفه ورتَب أوراقه متحالفا مع الحوثيين مانحا لهم معسكرات الجيش بعددها وعدتها؟!،منذ بدء تعليقاتنا في هذه الصحيفة الغراء ونحن نؤكد بأن هؤلاء لايؤتمنون؟!،لا عهد معهم ولا ميثاق؟!،منذ مجيئهم إلى أرض الحجاز وهم يلحقون بالمسلمين السنة الهزائم تلو الهزائم؟!،ما تركوا بلدا برزت فيه جماعة سنية قوية إلا وتربصوا بها الدوائر؟!،هذه هي خريطة طريقهم؟!،فإيران مرحب بها في شريعتهم ؟!،بشرط وحيد أن تتركهم على العروش ينهبون ثروات الأمة ويبددونها؟!،وعندها فلتسر جموع الشيعة نائحة ولاطمة ومطبرة في شوارع مكة أو المدينة المنورة؟!،طالما تلتزم بعدم ذكر الملك وحاشيته بسوء؟!،كيف لا وهم يعرفون بأن الشيعة أشد التزاما بما يوجه به إمامهم؟!،حربا أو سلما؟!،كيف لا وهم من وجهوا بعدم إطلاق ولو رصاصة واحدة ضد بريمر وقواته فالتزموا؟!،وبالتالي عقد صفقة مع ولي الفقيه ممكنة ومرحب بها إذا ما نصت على بقائهم على العرش؟!،يمزقون السنة شر ممزق أو يشيعونهم؟!،أو يبدلونهم بقوم غيرهم ليسوا كأمثالهم ولو بشيعة الهزارة؟!،والدليل أن أمريكا أكدت تنسيق السعودية مع إيران؟!،وأن ماطال السنة من ويلات من السعودية أكثر بكثير مما صدر من إيران؟!،فسياسات السعودية هي من أعادت صياغة العراق ديموغرافيا؟!،وهي من هجَرت 13مليونا سوريا لإفساح الطريق لإيران حتى توطن أتباعها وغلاة الشيعة فيها؟!،وهي أيضا من مكَنت رقاب اللبنانيين من حزب الله ؟!،في زمن كان مبعوثها إلى لبنان رفيق الحريري يفاوض ويناور باسمهم؟!،حزب الله كان يدرب ويعد العدة لليوم الموعود وشاهد ومشهود في سوريا وغيرها؟!،بينما هم كانوا ينتقون أفخم الفنادق في لبنان للإقامة فيها؟!،بشرط توفر الحريم ؟!،حريم العرب والإفرنج؟!،بينما كان اللواء غازي كنعان وحركة أمل ترتبان الأوراق لإنهاء أكبر تواجد سني في لبنان؟!،المتمثل في قوات حركة فتح بزعامة عرفات؟!،فلم يهنأ لهم بال حتى أخرجوها إلى طرف قصي نحو المغرب العربي؟!،وعندها قرَت أعين الجميع؟!،سجلهم حافل ؟!،تعجز المجلدات عن إحصائها؟،لذلك نتوقف عند هذا الحد؟!،ذلك أن الكلام المباح مع هؤلاء لم يعد له معنى إطلاقا؟!،كيف لا وهم يزرون الوازرة تلو الأخرى؟!،جهارا نهارا ؟!،والناس ينظرون؟!.

    2. سودانى حر on 11 يوليو، 2017 9:28 م

      هذه تلفيقات و مزاعم
      اذا كان كل القوات السودانية فى اليمن ستة الف بما فيه من قتل هناك و فى معظمها داخل جنوب اليمن و قليل منها فى الحد.ود مع السعودية فمن اين جاء عشرة الف جندى؟
      الحاصل ان طه الحسين صحيح تأمر مع الامارات و السعودية و مصر و المخطط انقلاب ابيض بازاحة البشير و تنصيب طه بدلا عنه و بعد ان تعهد لهم بمحاربة الاسلاميين … على ما يبدو ان البشير على علم بهذا المخطط و اظنه موافق عليه بعد ان ضمن انتقاله للعيش فى الامارات ضمن الخطة
      لكن ما حصل اخير ان طه اصبح يتصرف كأنه رئيس السودان فعليا و قدم تعهدات للامارات و السعودية بمقاطعة قطر حتى دون الرجوع للبشير .. هذا ما اغضب البشير و قام باقالته من منصبه .. و هذا السبب لا غير .. و اطلاق سراحه يدل على انه لم يقوم باكثر كن التعهد بدون الرجوع للبشير مما كان سيخلق وقيعة بين السودان و قطر
      اما ان طه مشارك فى انقلاب على قطر بهذه اشاعات و اقاويل غير صحيحة و الغرض منها الوقيع بين السودان و قطر و الإساءة للجيش السودانى .. و لا تحتاج للتفكير لتبحث عن من مستفيد من هذا!!

    3. Mohammed Ayyad on 11 يوليو، 2017 11:51 م

      أحسنت الحديث يا أخي , أنا اقول نفس الكلام منذ سنوات طويله آل سعود هم شرذمه من اليهود ودرجوا على تدمير العرب والمسلمين منذ ولاهم الاستعمار البريطاني أمر جزيرة العرب , بلاد الحجاز .

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter