Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “اقطعوا علاقاتكم معها”.. ندوة لأصدقاء الأسد ودحلان ولوبان في باريس لمهاجمة قطر
    الهدهد

    “اقطعوا علاقاتكم معها”.. ندوة لأصدقاء الأسد ودحلان ولوبان في باريس لمهاجمة قطر

    وطنوطن26 يونيو، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    محمد دحلان watanserb.com
    محمد دحلان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نظم المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاستشرافية ندوة عن قطر في العاصمة الفرنسية “باريس”, اليوم الاثنين, الامر الذي اثار جدلاً واسعاً ووضع عشرات علامات الاستفهام حول الجهات التي تنظمها.

     

    وبنظرة سريعة إلى الجهات الثلاث الداعية لتنظيمها، تطرح علامات استفهام عديدة حول مصداقيتها، أكان على خلفية علاقاتها المفضوحة مع دوائر اليمين المتطرف الفرنسي، أو مع دوائر من بعض الأنظمة العربية، التي لا تكن ودّاً لدولة قطر، في الوقت الحالي، على الأقل، وأيضاً بسبب انعدام القيمة العلمية للكثير من أبحاثها ومنشوراتها وندواتها. وفق تقرير نشرته صحيفة “العربي الجديد”.

     

    فما هو المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاستشرافية الذي ينظم الندوة؟ هذا المعهد أسسه مزري حداد، الذي كان سفيرا للرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، وظل وفياً لرئيسه ضد الثورة التونسية ولا يزال كذلك حتى اليوم. وقد أسس هذا المعهد في باريس، الذي أشرك فيه مجموعة من الإعلاميين الذين لا يخفون عداءهم لثورات الربيع العربي. وأراد حداد أن يُفعِّل مركزه عبر تنظيم ندوتين، في العام الماضي، الأولى بعنوان “5 سنوات من الربيع العربي”،.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن القيادي الأمني المطرود من حركة “فتح”، محمد دحلان، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع النظام المصري وولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، شارك بالندوة بالإضافة إلى ندوة أخرى بالتعاون مع معهد الاستشراق والأمن في أوروبا، حول “الملف التركي في الشرق الأوسط والطموحات العثمانية الجديدة لأردوغان”، وهذه الندوة ضد قطر، هي الثالثة، وتستغل الحدث الذي شكلته الحملة ضد الدوحة المستمرة منذ أكثر من شهر.

     

    وقد حاول مزري أن يكون فاعلاً في المشهد السياسي التونسي بعد الثورة من خلال بعض المشاركات الإعلامية، ولكنه لم ينجح في إحداث أي اختراق حقيقي، وظلت مداخلاته المتعددة تثير السخرية من قبل الجمهور الفرنسي والعربي، خاصة التونسي، على السواء. باختصار، يتعلق الأمر، الآن، بدبلوماسي متقاعد، يريد أن يكون فاعلا وحاضرا من خلال هذا المركز.

     

    والمعروف عن هذا الشخص حبه للظهور الإعلامي، فقد وصلت به سلوكياته حدّ المشاركة في المؤتمر الرابع لحزب “الجبهة الوطنية” اليميني المتطرف، والمعادي للعرب والأجانب والإسلام في فرنسا، والذي خصص لنقاش موضوع الضواحي، وهو ما كُوفئ عليه بشكر بالعربية من قبل مارين لوبان، التي لا تفوت فرصة إلا واستغلتها لشكر “النموذج الإماراتي في التعامل مع الحركات الإسلامية” ومع الثورات العربية. ولم يُعبّر بعدها عن أي شعور بالندم، وهو ما فسره بعض المراقبين بأنه كان مراهنة منه على صعود محتمل لمارين لوبان للسلطة، وبالتالي حصوله على منصب مستشار لها.

     

    الجهة الثانية المشاركة في الندوة المخصصة لمهاجمة قطر، هي “المركز الفرنسي للبحث والمخابرات”. ما هو هذا “المركز الفرنسي للبحث والمخابرات”؟ تمكن الإجابة على هذا السؤال من خلال كشف هوية إيريك دينيسي، رئيس هذا المركز. قبل كل شيء يتعلق الأمر بمركز خاص، تأسس سنة 2000، ولا علاقة له بالدولة الفرنسية مثلما يمكن أن يوحي اسمه.

     

    ويقدم نفسه باعتباره “مركز تفكير”، متخصص في دراسة المعلومة الاستخباراتية والأمن الدولي. ومن أهدافه، كما يزعم: تطوير البحث الأكاديمي والمؤلفات المكرسة للعمل الاستخباراتي والأمن الدولي، والإسهام في تقديم الخبرة لفائدة أصحاب القرار والإدارة والبرلمانيين ووسائل الإعلام… وأخيرا يهتم بـ”نزع القداسة” عن المعلومة الاستخباراتية وتفسير دورها أمام الجمهور. وفق العربي الجديد.

     

    ويُعرَف عن هذا المتخرج في العلوم السياسية، عمله في كمبوديا إلى جانب “المقاومة المناهضة للشيوعية”، كما عمل في دولة بورما، في حماية مصالح شركة توتال ضد المتمردين على النظام في هذا البلد. ثم مارس التدريس بعدها في كثير من المعاهد التابعة لوزارة الدفاع الفرنسية. واشتهر دينيسي، منذ سنوات، بمعاداته الشديدة للربيع العربي وكل الثورات التي تمخضت عنه، ولم تَخْلُ كتاباته من نزعات تتبنى نظريات المؤامرة، التي تنزع عن الربيع العربي صفته العفوية، وتدّعي أن الولايات المتحدة هي التي ساهمت في خلقه.

     

    وليس غريباً أن تجد أطروحاته المدافعة عن النظام السوري، التي ينشرها في مواقع يمينية، (موقع أتلانتيكو)، صدى واسعا ودعما كبيرا لدى أنصار جان لوك ميلانشون، الداعمين لفلاديمير بوتين وغير المعادين لبشار الأسد. وقد دافع دينيسي في مقال له في صحيفة لوموند سنة 2014، عن كفاءة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لحكم مصر. وفي عز المجزرة الروسية بحق مدينة حلب نهاية العام الماضي، لم يجد دينيسي ما يقول سوى إدانة التزوير الذي تتعرض له، في نظره، المعلومة التي تتحدث عن حلب، في إشارة إلى رفضه لكل حديث عن مجازر النظام السوري وحليفه الروسي في حلب.

     

    ويقول في لقاء معه، سنة 2016، مع قناة “إيل سي إي” الفرنسية: “أعتقد أن وسائل الإعلام في فرنسا، إما أنها تابعة للموقف السائد المفروض من قبل وسائل الإعلام الأنغلو-ساكسوني، أو من قبل وسائل الإعلام العربية.. (…) حيث تُقدَّم لنا الأخبار كما لو أن الأسد قتل 90 في المائة من الشعب، وهو ما ليس صحيحا”، ويستدرك: “هذا لا يعني أنه قديس”.

     

    وأعاد هذا الشخص تكرار مواقفه بعد سقوط حلب في يد الجيشين الروسي والسوري، فقال إن “جيش الأسد حرّرها، ولم تسقط”. ويقدم رؤيته لمرحلة ما بعد حلب، فيقول إنه “في المرحلة الأولى، يجب على السوريين والحكومة الشرعية في سورية مع حلفائها إرساء النظام واستعادة البلد. وبعدها، سنطرح سؤال معرفة كيف سيحدُثُ تطور للنظام”.

     

    ومن يقرأ التساؤلات التي تتضمنها الندوة الباريسية المخصصة ضد قطر، يرى فيها بصمات اليمين المتطرف الفرنسي، من جهة، ومن جهة أخرى، قائمة الشروط التي قدمتها السعودية والإمارات لقطر، قبل أيام. ومن يقرأ عناوين محاور الندوة، يلاحظ محاولة لتكبير نفوذ قطر في أوروبا لاختراع خطر قطري ما، ولكي تكون الإدانة بحجم “الخطر” المزعوم. يطرح المنظمون سؤالاً عن “تأثير قطر في دول أوروبا”، ثم حول دعمها “حركات الإسلام السياسي في أوروبا”، وهو سؤال استخباراتي بامتياز.

     

    وتحاول الندوة، بشكل مفتوح ومفضوح،-كما قالت الصحيفة- تشجيع بلدان الاتحاد الأوروبي، وخاصة فرنسا وبريطانيا، على التخلي عن الاستثمارات القطرية، لـ”صالح استقلالية سياستها”، وكأن دولة قطر دولة عظمى، كالولايات المتحدة، قادرة على سلب الاتحاد الأوروبي حريته واستقلالية سياساته. ثم تصل النبرة الاستفزازية إلى ذروتها عند الحديث عن هيمنة قطر على الإسلام في أوروبا، وتحديدا في فرنسا، عبر تمويل “الإخوان المسلمين”، وهو الشيء الذي تكرره ليل نهار أبواق اليمين الفرنسي، والذي تحدثت عنه دولة الإمارات قبل أكثر من سنة، ولم تجد له السلطات الفرنسية المختصة أيَّ أثَر على أرض الواقع

     

     

    باريس بشار الاسد تونس سوريا قطر محمد دحلان ندوة\
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقعَمِلَ فيها 12 عاماً .. هكذا تضامن “عبّاس ناصر” مع قناة “الجزيرة” في وجه ما تتعرّض له
    التالي وزير الخارجية الألماني: قائمة المطالب التي قُدمت لـ”قطر” مستفزة جدا.. وهذا ما ستفعله الدوحة
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter