Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » آل سعود يلعبون لعبة خطرة مع قطر..فايننشال تايمز: ابن سلمان لا مثيل له في “الغباء” وللأسف حفر قبره بيده | القصة الكاملة
    تقارير

    آل سعود يخوضون لعبة خطرة مع قطر وسط تنبيهات دولية ومواقف البيت الأبيض المتناقضة

    ترجمة وطن15 يونيو، 2017آخر تحديث:29 ديسمبر، 20204 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    علم قطر والسعودية watanserb.com
    علم قطر والسعودية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قالت صحيفة” فايننشال تايمز ” البريطانية إن لعبة القوة الخطيرة التي تمارس في الخليج اليوم سيكون لها انعكاسات كارثية، حيث تحارب السعودية وحلفاؤها دولة قطر في محاولة عدوانية لخنق سياساتها، وتنطلق أجراس الإنذار في جميع أنحاء العالم باستثناء البيت الأبيض الذي تدعم تغريدات الرئيس دونالد ترامب السعوديين.

     

    وأضافت الصحيفة البريطانية في تقرير ترجمته وطن أنه من المؤكد أن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني البالغ من العمر 37 عاما، الذي يتولى السلطة منذ أربع سنوات يعلم جيدا أهداف السعودية من وراء هذه الحملة الراهنة، خاصة وأن قمة الشهر الماضي في الرياض التي جنى فيها ترامب مئات المليارات من الدولارات عبر التجارة والاستثمار والأسلحة مع السعوديين وتحريضهم على قيادة جهاد سُني ضد إيران الشيعية يبدو أنه شجع المخيم السعودي على التحرك ضد قطر.

     

    وأكدت فايننشال تايمز أنه مع تحكم محمد بن سلمان، نائب ولي العهد البالغ من العمر 31 عاما في المملكة السعودية بعد أن سلمه والده سلمان مفاتيحها في عام 2015، فإن الرياض بدون شك قد حفرت لنفسها حفرة كبيرة.

     

    “الرياض غاضبة لأن قطر تحافظ على خطوط مفتوحة مع إيران، المنافس المرير للسعودية فيما يتعلق بالهيمنة الإقليمية”.. هذه التهمة مريحة وجاءت في الوقت المناسب في ضوء حرب ترامب تجاه إيران لكنها ليست الأخطر، فسلطنة عُمان وإلى حد ما الكويت، أيضا تربطهما اتصالات جيدة مع طهران.

     

    إن جذور الخلاف السعودي الحقيقية مع قطر هي أن الدوحة على مدى عقدين من الزمان، تخلت عن شرعية الملوك المطلقة في الخليج والعلاقات الاستبدادية العربية العلمانية في الشمال.

     

    وقد أعطت قناة الجزيرة الفضائية التي أسسها آل ثاني في عام 1996 صوتا للمنشقين الإقليميين والإسلاميين، وقد أغضب السعودية والإمارات بشكل خاص دعم الجزيرة لجماعة الإخوان المسلمين، وهي الحركة الإسلامية التي استولت على السلطة في مصر بعد سقوط حسني مبارك، إلا أن الجيش أطاح بها في عام 2013.

     

    وكما قال والد الأمير الحالي حمد بن خليفة آل ثاني للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في عام 2009، عندما حثه الأخير آنذاك على وقف دعم حماس، فرع الإخوان في فلسطين: يجب على المرء أن يتذكر التاريخ جيدا.

     

    ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن قراءة المملكة العربية السعودية للربيع العربي بالنسبة لقطر تمثل القطبية المعاكسة، حيث قمعت المعارضة ودعمت بالمليارات رعاياها وحلفائها الخارجيين مثل عبد الفتاح السيسي، قائد الجيش الذي تولى السلطة في مصر وحظر الإخوان المسلمين، لكن بعد انهيار أسعار النفط، تقلصت هذه الهبة، والأمير محمد بن سلمان يغرق في إصلاح الاقتصاد.

     

    لا يمكن لأحد أن يطعن في طموح برنامج رؤيته لعام 2030 لفطم المملكة عن النفط وبناء القطاع الخاص، لكنه اضطر إلى الانقلاب عليه في غضون أشهر، واستعاد فوائد خفضت من موظفي الخدمة المدنية وموظفي الدولة، فعندما تمثل الرواتب العامة أكثر من نصف الموازنة، وتعتمد جميع الأعمال الخاصة تقريبا على إنفاق الدولة، فإن التخفيضات من هذا الحجم تعني انهيار الاستهلاك وكان ينبغي أن يكون ذلك واضحا بالنسبة لابن سلمان، لكنه لم يدركه.

     

    ومن خلال تدخله في اليمن، كان الأمير محمد يقصد تنفيذ درسا قصيرا ليس فقط للمتمردين الشيعة الحوثيين ولكن أيضا لإيران وحلفائها في سوريا، لكن مضى أكثر من عامين، وأقوى دولة عربية لا يمكن حتى الآن أن تهزم أفقر دول العرب رغم العديد من الأسلحة الأمريكية التي تشتريها. إلا أن نائب ولي العهد لم يسبق له مثيل سياسيا فهو ليس فقط يريد إذلال قطر لكنه هدد طهران الشهر الماضي بأنه سيعمل حتى تكون المعركة بالنسبة لهم داخل إيران.

     

    وعلى ضوء ما سبق، هناك مجال واسع للحوادث التي قد تؤدي إلى التصعيد سواء عبر الالتحام بين إيران والسعودية مباشرة، أو عبر وكلائهم، أو نتيجة لتركيا حليفة الناتو التي تدعم جماعة الإخوان المسلمين وترسل قواتها لتعزيز حليفتها قطر.

     

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    البيت الأبيض السعودية السلطة ترامب تميم بن حمد فايننشال تايمز قطر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. ali on 15 يونيو، 2017 11:27 ص

      كل دولة من دول المقاطعه التي تفرض حصارا علي قطر لها اهدافها فالامارات تغار من استضافة قطر لكأس العالم عام ٢٠٢٢وعجز الامارات بينما السعوديه تغار من التطور العمراني والبنيه التحتيه ومستوي المعيشه المرتفع للمواطن القطري بينما المواطن السعودي يرزح تحت خط الفقر والبطالة وانعدام السكن وفرض التاوات والضرائب اما مصر فهدفها الاخوان فقط وتضامن قطر وتلفزيون الجزيره مع الاخوان ومظلوميتهم مما اغضب مصر اما بقية الدول فتوابع لا رأي لهم باعو ضمائرئهم مقابل حفنة من المال بينما دحلان واتباعه همهم الوحيد حماس ورضي اسرائيل .

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter