Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 9, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » “هافينغتون بوست”: يوسف العتيبة “كلمة السر” في فتنة الخليج.. هذا هو دوره في محاصرة قطر بواشنطن
    تقارير

    “هافينغتون بوست”: يوسف العتيبة “كلمة السر” في فتنة الخليج.. هذا هو دوره في محاصرة قطر بواشنطن

    وطنوطن6 يونيو، 2017آخر تحديث:6 يونيو، 2017تعليقان4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    يوسف العتيبة watanserb.com
    الإمارات تستجدي أمريكا.. وثيقة مسربة تكشف ما فعله يوسف العتيبة لوقف المارد التركي في ليبيا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت صحيفة “هافنتغون بوست” الامريكية المزيد من الوثائق التي جرى تسريبها من بريد السفير الاماراتي في واشنطن يوسف العتيبة, مشيرة إلى أن العتيبة انتقد المستشار البارز في البيت الأبيض جاريد كوشنر، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مراسلات خاصة خلال العام الماضي، بما في ذلك مع المسؤولين الموالين للرئيس السابق باراك أوباما.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أنها حصلت على رسائل عدة من البريد الإلكتروني الخاص بالعتيبة، تؤكد أن هذا الدبلوماسي في واشنطن “كلمة السر” في الأزمة الإقليمية التي بدأت تتكشف مؤخرا ضد قطر التي تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة.

     

    ولفت هافينغتون بوست إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة وثلاث حكومات أخرى في الشرق الأوسط بدعم من الولايات المتحدة أثارت نزاعا صارخا مع قطر ليلة الأحد عندما قطعت العلاقات الدبلوماسية بدعوى دعم الدوحة لجماعة الإخوان المسلمين والمساعدة المزعومة لمنظمات مدعومة من إيران.

     

    ولم تتخذ إدارة ترامب موقفا رسميا بشأن هذه المسألة، لكن يتفق الكثيرون على أنها تدور في فلك ترامب بالتنسيق مع دولة الإمارات العربية المتحدة لمكافحة الكيانات التي تدعمها قطر في المنطقة، ولا سيما جماعة الإخوان المسلمين. وقد وصفت دولة الإمارات العربية المتحدة الجماعة بأنها منظمة إرهابية ودفعت الولايات المتحدة إلى أن تفعل الشيء نفسه.

     

    وتظهر رسائل البريد الإلكتروني المسربة دور العتيبة خلال حملة استمرت عاما كاملا لتشويه سمعة قطر في الولايات المتحدة، كما أنه يمثل أمل الإمارات في كسب الدعم الرسمي الأمريكي لحملتها من أجل الضغط ضد القطريين، لا سيما وأن ترامب كان قد حظر الناس الذين انتقدوه علنا ​​من فريقه بما في ذلك كونسيجليير غوب وإليوت أبرامز.

     

    وتؤكد رسائل البريد الإلكتروني على هشاشة العلاقات بين ترامب والعرب، حيث في الساعة 9:12 مساء في ليلة الانتخابات، عندما ازداد احتمال فوز ترامب بشكل كبير، كتب روب مالي، المسؤول الأول عن الشرق الأوسط في البيت الأبيض خلال عهد أوباما إلى العتيبة يقول: ” لقد حصلت على مكان لي في أبو ظبي، في إشارة إلى عاصمة الإمارات”، فرد العتيبة: لماذا، فأجابه مالي:” لا ندري على أي كوكب يمكن أن يلقينا عندما يصبح رئيسا “.

     

    وأظهرت رسائل البريد الإلكتروني السابقة في نفس السلسلة أن السفير الإماراتي في واشنطن كان يسعى على ما يبدو للحصول على مساعدة مالي في معرفة معلومات عن نتائج الانتخابات قبل أن تكون علنية، فكتب له قائلا: هل يا رفاق تتلقون معلومات متقدمة من استطلاعات الرأي؟، أم أن الجميع يرون كل شيء في نفس الوقت؟

     

    وتؤكد هذه الرسائل أن العتيبة كان يرفض فوز ترامب منذ عام 2016، حيث كشفت المراسلات بين العتيبة والصحفي في فوكس نيوز جوديث ميلر أن سفير الإمارات سخر كثيرا معه من ترامب.

     

    وتظهر رسائل البريد الإلكتروني ما لم يفعله ترامب قبل الانتخابات لكسب الثقة العالمية، وأثار الشكوك حول قدرة الرئيس على أن يكون وسيطا في التوترات الحالية بين الشركاء الأمريكيين الحيويين. وقال هنري باركي المسؤول السابق في وزارة الخارجية الذي يعمل الآن في مركز أبحاث وودرو ويلسون الدولي أن كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر كانا يعلقان آمالا كبيرة على الرئيس ترامب، لكن بعد عودته للمنطقة أثبت الرئيس أن إنجازاته كانت سطحية.

     

    ويظهر تفريغ البريد الإلكتروني أيضا مستوى الارتباط بين العتيبة وبيت أوباما الأبيض، على الرغم من ادعاءات السفير العلنية بأن الرئيس باراك أوباما فشل في قيادة الشرق الأوسط. وتشمل المحادثات المتعددة بين السفير ومستشارة الأمن القومي الأخيرة لأوباما سوزان رايس، أنها انتقدت نائب الرئيس جون بايدن على تعليقاته حول الدول الحليفة للولايات المتحدة مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وتركيا مما يتيح التطرف العنيف.

     

    وتحدثت رايس ومالي والعتيبة بصراحة عن قضايا تثير قلقهم، وكثيرا ما طلب السفير مساعدة رايس في إقامة اتصال بين محمد بن زايد والرئيس باراك أوباما. ومع تسارع قلق الكونغرس بشأن الحرب التي تدعمها الولايات المتحدة في اليمن في أكتوبر 2015، أرسل الاثنان رسالة إلكترونية عن الاستراتيجية هناك بما في ذلك عملية السلام التي لم تؤتِ ثمارها بعد.

     

    وفي 6 نوفمبر 2016، كتب مالي إلى العتيبة يحذره من أن مستوى التشكك بين القادة والمجتمعات الغربية حول المملكة العربية السعودية، وهي شريك مهم لكل من الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، وصل إلى مستويات مذهلة.

     

    وقال مالي: لقد أصبت بالغمة الشديدة تجاه الوضع في السعودية، لكن ذلك أكد لي أن مشكلتهم في الواقع عميقة ترتبط بالفكر الوهابي، خاصة وأنه يلقي العديد من السياسيين، بمن فيهم الرئيس باراك أوباما، باللائمة على الدعم السعودي للوعظ بالخارج من أجل تعزيز التطرف بين الطوائف المسلمة.

     

    وظل العتيبة ومالي على اتصال حتى مارس 2017 على الأقل، وطبقا للخطط التي تم تبادلها في رسائل البريد الإلكتروني، يبدو أن الإثنين تناولا العشاء معا في 8 فبراير، وفى نهاية فبراير، أرسل السفير لمساعد أوباما السابق مراجعة للعلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية تحت قيادة ترامب: “نحن جيدون، خاصة مع زيارة ماتيس الأخيرة إلى أبو ظبي، ولهذا الأمير عبد الله بن زايد قادم إلى هنا منتصف مارس”.

    ترامب تسريبات سفير الإمارات قطر كوشنر هافينغتون بوست يوسف العتيبة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“معاريف”: شكرا للخليج ومصر.. حربكم ضد قطر فرصة كبيرة لإسرائيل وتحقق استراتيجيتها !
    التالي محلل سياسي مغربي:”الجزائر تتحول إلى مملكة دولة آل بوتفليقة”
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. ام القيوين on 6 يونيو، 2017 4:08 ص

      هذا الشخص الاقرع في مقابله معه على محطه راديو NPR للترويج لكتابه الذي لا يقرا هلامي انهزامي لم يتكلم لمؤازره الصف الوطني والعربي بتاتا ولكن مداهنة للغرب وإسرائيل. كنت اعتقد من كلامه انه سفير للسويد او استراليا لكونه يتكلم بلهجته البريطانية وبعده عن الوطن العربي بعدا يتقيأ له المستمع العربي. هذا الشخص أمه روسيه وثقافته ونشأته غربيه ولا ولاء له لامه العرب والإسلام، بل ولائه لأمراء الطوائف فقط وشراء الذمم بالغالي والنفيس وانكشف أمره الان في واشنطن.

      رد
    2. بنت السلطان on 6 يونيو، 2017 5:57 م

      اشكرك على هذه المعلومات القيمه يا ام القيوين،

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter