Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » الأسد: الإرهاب وآل سعود كيان واحد.. وترامب ينفذ إملاءات مجموعات الضغط فقط وليس صانع قرار
    الهدهد

    الأسد: الإرهاب وآل سعود كيان واحد.. وترامب ينفذ إملاءات مجموعات الضغط فقط وليس صانع قرار

    وطنوطن3 يونيو، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليقان3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دونالد ترامب watanserb.com
    دونالد ترامب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شنّ رئيس النظام السوري بشار الأسد هجوماً لاذعاً على عدد من الدول الإقليمية والغربية متهماً إياها بدعم المجموعات الإرهابية المسلحة، ومشيراً إلى أن هذا الأمر يشكل سمة لحقبة جديدة في العالم يُستخدم فيها الإرهاب، أي نوع من الإرهاب، لتنفيذ أجندة سياسية. لافتاً إلى أن هذا أمر أكثر خطورة من أي خطر آخر يمكن أن نواجهه في العالم المعاصر.

     

    وأكد الأسد أن الوضع في سوريا تحسن بشكل كبير مشيراً إلى تراجع نفوذ المجموعات الإرهابية الوهابية المتطرفة وبشكل أساسي “داعش” و”النصرة” ومثيلاتها على الأراضي السورية.

     

    ولفت الأسد في مقابلة مع قناة “ويون تي في” الهندية، نشرت نصها وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، إلى أن الوضع على الأرض بات أفضل بكثير مما كان من منظور عسكري “لكن هذا لا يعكس الصورة كاملة لأن الأمر لا يقتصر على الصراع العسكري بل هناك أشياء مختلفة مثل الإيديولوجيا التي يحاولون نشرها في منطقتنا والتي تشكل أخطر تحد يمكن أن نواجهه على المدى القريب وكذلك المدى البعيد”.

     

    واتهم الأسد بشكل رئيسي كل من تركيا، وقطر، والسعودية، ودول أوروبية وغربية مثل الولايات المتحدة، وفرنسا، والمملكة المتحدة، بتقديم لتلك المجموعات الإرهابية.

     

    وأضاف الأسد: في المحصلة، لسنا نحن من أحضر الإرهابيين، ولسنا نحن من دعم الإرهابيين ولا من دعم هذه الإيديولوجيا. إن من بدأ هذا الصراع كان قطر بإشراف ومباركة من الدول الغربية، وخصوصاً فرنسا وبريطانيا. هذا ما كان في البداية. لكن لا نستطيع أن نتحدث عن فرنسا وبريطانيا بشكل منعزل لأنهما لا تجرؤان على فعل شيء دون إذن من الولايات المتحدة، كلنا نعرف أن الراعي الحقيقي هو الولايات المتحدة، لكنها تسمح لآخرين بلعب أدوار مختلفة. فإذا أردت أن تحمّل المسؤولية لمن دعم الإرهابيين ولمن بدأ بإراقة الدماء في سوريا، فإن المسؤول هو الغرب وقطر، وفي وقت لاحق السعودية التي انضمت بعد عام من بداية الأزمة إلى هذا الجهد نفسه. ولا يسعنا بالطبع أن ننسى تركيا التي كانت اللاعب الرئيسي مع الإرهابيين في سوريا منذ البداية.

     

    السعودية صدرت الإرهاب

    ورداً على سؤال حول أن السعودية نجحت في تحاشي الانتقادات لأفعالها وتوجيه النقد لدول مجاورة مثل إيران، خصوصاً فيما يتعلق بالوهّابية والتدفق والنفوذ الوهّابي في سائر بلدان العالم وخصوصاً في غرب آسيا… أجاب الأسد: توخياً للدقة، فإن كلمة “تحاشي” ليست دقيقة لأنه عندما قامت أسرة آل سعود بتأسيس هذه المملكة، أسستها بالتعاون والتنسيق مع المؤسسة الوهّابية، وبالتالي فهي مؤسسة واحدة. المؤسسة الوهّابية والتطرف، أو المتطرفون، في السعودية يدافعون عن الدولة لأنها دولتهم. فالدولة والمتطرفون كيان واحد. لا يمكنك الحديث عن الإرهاب وأسرة آل سعود بوصفهما كيانين مختلفين، بمنتهى الصراحة. ولهذا فإنهم لا يتحاشون ذلك، بل إنهم صدّروا الإرهاب، أو التطرف، أو الأيديولوجيا الوهّابية لباقي أنحاء العالم. إن كل “مدرسة” في آسيا وأوروبا، وكل مسجد، تلقى دعماً مالياً وأيديولوجياً عن طريق الكتب وبكل الوسائل الأخرى من المؤسسة الوهّابية. لهذا السبب أقول إنهم لم يتحاشوا الانتقاد، بل دأبوا على تصدير هذه المكونات.

     

    ترامب يؤدي دوره وهو ليس صانع قرار

    وفي سؤال حول الإدارة الأمريكية الجديدة والعلاقة معها، قال الأسد: المشكلة في الولايات المتحدة تتعلق بالنظام السياسي برمته، وليس بشخص واحد فقط. بعد انتخاب ترامب ثبت لنا، مرة أخرى، أن الرئيس يؤدي دوراً وحسب، وليس صانع قرار. إنه جزء من مجموعات ضغط مختلفة ومن الدولة العميقة، أو النظام العميق، كما يمكن أن نسميه، الذي ينفذ أو يملي على الرئيس ما ينبغي عليه فعله. والدليل على ما أقول هو أن ترامب، بعد أن أصبح رئيساً، ابتلع معظم وعوده وكلماته التي كان يتبجح بها خلال حملته الانتخابية. لقد استدار بزاوية 180 درجة فيما يتعلق بجميع وعوده تقريباً. والسبب هو أن الدولة العميقة لن تسمح له بالمضي في اتجاه معين.

    أمريكا النظام السوري بشار الأسد دونالد ترامب سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققراصنة بريد السفير الاماراتي في واشنطن: ليس لنا علاقة بـ”قطر” أو أي حكومة أخرى
    التالي موقع “عبدالباري عطوان” يتجاهل تسريبات تعاون الإمارات وإسرائيل وينقل خبرا عن طرد عناصر حماس
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    تعليقان

    1. جمال on 3 يونيو، 2017 12:13 م

      لستُ أدري بأي كلمات ستواجه ربك يا بشار بعد كل هذا القتل والتنكيل بشعبك. كيف ستُصلح ما بينك وبين ربك ؟ ومتى ستعود سوريا كما كانت . هل سيعود الأموات الى حياتهم . هل ستُدافع عنك روسيا أو ايران امام الله ؟ أيُ فكرِ يسيطر عقلك وأي الشياطين تركبك وأين سيكون مصيرك بعد أن أفنيت بلدك وشتت شعبك . حتى لو كانت هناك مؤامرة عليك فأنت شريك في قتل شعبك في سبيل أن تبقى سوريا الأسد

    2. الثورة للأحرار on 3 يونيو، 2017 1:00 م

      وأنت يا منغولي أكبر إرهابي في التاريخ مارست إرهاب أكثر من النازيين وبعت بلدك للروس وللحرس الثوري الإيراني،أعرف جيدا من يحصل على الوضائف في سوريا العلويون والمسيحيون وخصوصا في القطاع العام أما السنيين كلهم يعانون من البطالة علما هم الأغلبية ،أنا ذهبت إلى سوريا قبل الثوراة العربية شعب ليس فقيرا فحسب بل هو شعب بائس وهناك سيدة هاجرت إلى أمريكا إسمها وفاء سلطان فضحتك وفضحت فسادك علما أنها ليست إسلامية بل ملحدة

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter