Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أرشيف - المجلة » شعرة الرسول محمد في البوسنة: أثر مقدس يحتفظ به المسلمون منذ العهد العثماني
    أرشيف - المجلة

    شعرة الرسول محمد في البوسنة: أثر مقدس يحتفظ به المسلمون منذ العهد العثماني

    وطن30 مايو، 2017آخر تحديث:29 يونيو، 20233 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في مدينة “ترافنيك” وسط البوسنة والهرسك يجري الحفاظ وبكل اعتناء على إحدى شعرات من لحية النبي محمد (ص)، تم إرسالها إلى المدينة كهدية خلال العهد العثماني.

     

    وحاول النظام في عهد يوغوسلافيا السابقة، القرن الماضي، دفع المسلمين في البلاد إلى نسيان هذا الأثر ذي القيمة المعنوية، إلا انه لم ينجح.

    ويعتبر هذا الأثر مهما بالنسبة لمسلمي البوسنة والهرسك، والذي حماه شعب هذا البلد لنحو نصف قرن من الزمن، بسرية تامة، خوفًا من وقوعه بيد النظام في يوغوسلافيا السابقة، الذي كان يشن حربًا شعواء ضد الآثار والقيم الدينية.

     

    قلّة قليلة من الناس، تعرف بوجود هذا الأثر المقدس في البوسنة والهرسك، وتقول الرواية، أنه جرى إرسال شعرتين من شعرات لحية النبي محمد (ص) إلى سليمان باشا، أحد ضباط الجيش العثماني في المنطقة، في أوائل القرن الـ 19 الميلادي، نظرًا للخدمات الكبيرة التي حققها من أجل الدفاع عن الدولة العثمانية في القارة الأوروبية.

     

    وقد أمر الباشا العثماني وضع الشعرتين من اللحية الشريفة، في مسجد آلاجه، وسط مدينة “ترافنيك” البوسنية، وفتح المكان الذي تم وضع الشعرتين فيه أمام الزيارة خلال المناسبات الدينية، إلا أن النظام في يوغوسلافيا السابقة، حظر على المسلمين هذه التقاليد لينسى المسلمون مع الزمن وجود هذا الأثر المهم في بلدهم.

     

    توارث حفظة هذه الأمانة المقدّسة، التي نسي وجودها الغالبية العظمى من المسلمين في البلاد، شرف حماية ورعاية شعرتين من لحية النبي محمد، جيلًا بعد جيل، وحافظوا على الشعرتين بسرّية تامة، خوفًا من وقوعها في أيدي النظام اليوغوسلافي.

     

    وتمت حماية الأمانة المقدسة خلال حرب البوسنة (1992 – 1995) أيضًا، والمحافظة على الصندوق الأصلي الذي أرسلت فيه الشعرتين والذي يعود للقرن الـ 19 الميلادي.

    وقال “جمائل إبرانوفيتش”، إمام جامع آلاجه بمدينة “ترافنيك” البوسنية، إن مسلمي البوسنة يظهرون الكثير من الاحترام والتقديس للنبي محمد (ص) والصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين.

     

    وأضاف: في العهد العثماني، كانت الدولة (العثمانية) ترسل إحدى الأمانات المقدسة إلى إحدى ولاياتها، لتكريم تلك الولاية ولتحل عليها البركة.

     

    وأشار إبرانوفيتش، إن الدولة العثمانية، أرسلت إلى ثلاثة أماكن مختلفة في البوسنة والهرسك، شعرات من اللحية الشريفة، وأن الناس كانوا يأتون لزيارة هذه الأمانات المقدسة، ويكثرون من الصلاة على النبي أثناء الزيارة.

     

    وتابع إبرانوفيتش قائلًا: إن هذا التقليد بقي مستمرًا حتى سيطر الشيوعيون على مدينة ترافنيك، وحظروا ممارسة التقاليد الدينية فيها. ورغم توقف تلك التقاليد، إلا أننا واصلنا حماية الأمانة المقدسة بسرية تامّة، بعيدًا عن أنظار النظام الشيوعي.

     

    ولفت إبرانوفيتش، بحسب موقع TRT أن عددًا من الأشخاص تناوبوا على الاهتمام بالأمانة المقدّسة ورعايتها رغم الحظر الذي مارسه النظام الشيوعي، وأن عددًا قليلًا جدًا من الناس كانوا يعلمون بوجود الأمانة المقدّسة ويأتون بطريقة أو بأخرى إلينا لزيارتها.

     

    وأشار إبرانوفيتش، أن رئاسة الشؤون الدينية في البوسنة والهرسك، تنتظر الإشارة لإعادة فتح الأمانة المقدسة للزوار، وأنهم ينتظرون إعادة التقليد في جامع “الغازي خسرو بك” في العاصمة البوسنية سراييفو، ليشرعوا بالسماح مجددا لرواد جامع آلاجه في مدينة ترافنيك بزيارة الأمانة المقدسة.

     

    وتابع قائلًا: إن وجود هذه الأمانة المقدسة اليوم، على أرض أوروبا، يحمل معنىً كبيرًا بالنسبة لنا مسلمي هذه القارة، من بوسنيين وألبانًا وأتراك.

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    البوسنة والهرسك النبي محمد النبي محمد عليه السلام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    هل هذا قميص النبي محمد؟! (صور)

    1 أبريل، 2024

    جماهير منتخب البوسنة والهرسك ترفع العلم الفلسطيني تضامناً مع الشعب الفلسطيني

    21 نوفمبر، 2023

    غضب واسع بعد تصريحات كاهن هندوسي مسيئة للإسلام ودعوته لدعم الاحتلال الإسرائيلي

    14 أكتوبر، 2023
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter