Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » المونيتور: على الرغم من الأزمات الاقتصادية.. الجزائريون اختاروا إبقاء الأمور كما هي | القصة الكاملة
    الهدهد

    الانتخابات البرلمانية الجزائرية: استمرار هيمنة جبهة التحرير الوطني رغم الأزمات الاقتصادية

    ترجمة وطن18 مايو، 20173 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الشعب الجزائري watanserb.com
    الشعب الجزائري
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشر موقع المونيتور الأمريكي تقريرا عن الانتخابات البرلمانية الجزائرية التي جرت مؤخرا, وحصد فيها الائتلاف الحاكم نصيب الأسد, مشيراً إلى أن فوز الحزب الحاكم بالأغلبية جاء على الرغم من الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، واحتفظ حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم بالسلطة في البلاد الغنية بالنفط خلال الانتخابات التشريعية التي جرت 4 مايو. وعلى الرغم من التوقيت الحساس للانتخابات التي تزامنت مع تخفيضات اقتصادية صعبة تهدف إلى التعويض عن انخفاض أسعار النفط، استطاعت جبهة التحرير الوطني وحليفتها التجمع الوطني للديمقراطية تأمين 261 صوتا من أصل 462.

     

    وأوضح الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن الإقبال كان ضعيفا على التصويت. وخلال صلاة الجمعة في الأسبوع السابق للانتخاب، دعا الوزير الجزائري للعدالة المواطنين المؤهلين للمشاركة في الانتخابات، ولكن صوت 37٪ فقط مقارنة مع 43٪ في عام 2012 خلال الانتخابات الأخيرة.

     

    يعيش الصحفي جلال بوطي في الجزائر ويؤكد من خلال تغطية الانتخابات أن ما يعكس عدم مبالاة الناخبين أن 2.7 مليون ورقة اقتراع كانت باطلة، فضلا عن المشاركة الضعيفة التي تؤكد نجاح حملة المقاطعة كجزء من التعبير عن سخطهم، مضيفا: نشعر بالقلق فقط من الامتيازات والمال والحصانة القانونية التي يحصل عليها العديد من أعضاء البرلمان، لكن الإقبال الضعيف يظهر أن الناس فقدوا الثقة في البرلمان. وأوضح جلال أن الناس يشعرون بضرورة التخلى عن ممثليهم، الذي وافقوا على زيادة أسعار النفط والغذاء ضمن ميزانية عام 2017.

     

    كما أعلنت الجزائر مؤخرا زيادة الضرائب لتعويض تراجع الإيرادات النفطية، وبدت تلك التحركات المثيرة للجدل مدخلال لفتح الباب أمام التحالف الإسلامي إلى العودة إلى الساحة السياسية في الجزائر، حيث جاء في المركز الثالث وفاز بنحو 33 مقعدا ليصبح أقوى حزب معارض في البرلمان، وهذا يعطي إخوان الجزائر بعض التأثير على الأحزاب المهيمنة الأخرى مثل جبهة التحرير الوطني.

     

    ولعل هذا يفسر قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء عبد المالك سلال لدعوة زعيم حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري للمشاركة في اختيار أعضاء مجلس الوزراء، ولكن مقري لم يوضح موقفه من الدعوة.

     

    ويرى جلال أن هناك عدة أسباب تشرح لماذا اكتسب الإسلاميين قوة في الانتخابات أبرزها أن قوة الإسلاميين تكمن في ضعف الأحزاب اليسارية والعلمانية، التي عانت من انشقاقات كبيرة، فضلا عن أنه قاطعت بعض هذه الأحزاب الانتخابات، لذلك ازدهرت الأحزاب الإسلامية لأنها تقدم أيضا مرشحين ذوي خبرة. مؤكدا أنه في الانتخابات الرئاسية المقبلة إذا لم يشارك فيها بوتفليقة، فبدون شك سيقدم الإسلاميون مرشحا وسوف يسعون بالتأكيد لرئاسة الجمهورية.

     

    وكان بوتفليقة الرئيس الجزائري منذ عام 1999 ساهم في وضع حد لعشرة أعوام من الحرب الأهلية. ومن المعروف أنه كان وزير الخارجية لميثاق السلم والمصالحة الوطنية، وكان اقتصاد البلاد يتمتع بنمو كبير خلال فترة ولايته قبل انهيار سوق النفط في عام 2014، الذي لا يزال يلقي بظلاله على حياة الناس.

     

    وخلافا لجيرانها، فإن الجزائر لم تتخذ بعد خطوات نحو إصلاح صناعة السياحة، بينما البلاد الأخرى لديها منتجعات ساحلية جميلة، لكن الجزائر لم تجذب لهذا القطاع ما يكفي من المستثمرين أو السياح لتعزيز الاقتصاد في الجزائر.

     

    وبخلاف ما سبق فإن واحد من كل 3 من الشباب الجزائريين عاطل عن العمل، وهذا الواقع المرير يمكن أن يساعد في نهاية المطاف الإسلاميين في البرلمان حتى يواصلوا سعيهم للاستيلاء على السلطة، ولكن هذا الجهد من المحتمل أن يكون قد تم حظره من قبل الائتلاف الحاكم.


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    البرلمان الجزائر الحركة الإسلامية الحزب المونيتور انتخابات بوتفليقة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter