Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » “واشنطن بوست”: انخفاض المشاركة ضربة موجعة لـ”بوتفليقة”.. ومعركة الرئاسة بدأت من الآن
    تقارير

    “واشنطن بوست”: انخفاض المشاركة ضربة موجعة لـ”بوتفليقة”.. ومعركة الرئاسة بدأت من الآن

    ترجمة وطنترجمة وطن13 مايو، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    بو تفليقة watanserb.com
    بو تفليقة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن الانتخابات البرلمانية الجزائرية انتهت الأسبوع الماضي باحتفاظ الائتلاف الحاكم بأغلبية في الجمعية الوطنية للبلاد، ولكن بالنسبة لأولئك الذين تابعوا ما بعد الانتخابات، كان التركيز الحقيقي على الإقبال المخيب للآمال، فعلى الرغم من أن الحكومة الجزائرية وأحزاب المعارضة الرئيسية نفذت حملة واسعة النطاق حثت خلالها الناس على التصويت، إلا أن 35.4٪ من الجزائريين قاموا بذلك وهو أدنى معدل لمشاركة الناخبين على الإطلاق.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أن انخفاض نسبة الإقبال ضربة قوية للحكومة، فضلا عن أحزاب المعارضة الرئيسية، التي توقعت أن يكون معدل الإقبال من الناخبين 45 إلى 50 في المئة.

     

    ماذا تعني نتائج الانتخابات لأحزاب المعارضة الجزائرية؟

    فازت جبهة التحرير الوطنى بـ 164 مقعدا من المقاعد الـ 462 فى الجمعية الوطنية، تلاها التجمع الوطنى من أجل الديمقراطية بـ 100 مقعد. وحصلت أكبر حركة معارضة، وهي الحركة الإسلامية من أجل السلام، على 33 مقعدا فقط.

     

    ولم تفقد أحزاب المعارضة الانتخابات فحسب، بل أيضا تحالفها. بعد الانتفاضات العربية عام 2011، بدأت أحزاب المعارضة الجزائرية محادثات للتعاون ضد الحكومة، والتي أدت لاحقا إلى تشكيل التنسيق الوطني للحريات والتحول الديمقراطي ولجنة التشاور ومراقبة المعارضة. ولأول مرة في التاريخ الحديث، شاركت الأحزاب الإسلامية واليسارية والقومية معا في ائتلاف واحد.

     

    بدأ التحالف بآمال كبيرة تهدف إلى الدخول في عملية انتقال ديمقراطية في البلاد. وقد اجتمعت الأطراف بانتظام لفترة من الوقت؛ ومع ذلك، ظهرت مشاكل وفقد التحالف زخمه بسبب اتهاماته بإعطاء الأولوية لمصالح الحزب بشأن الأهداف المشتركة وعدم وجود حلول لعملية الانتقال الديمقراطي، وفي بلد كان معدل الثقة فيه منخفضا جدا بالنسبة للأحزاب، مما جعل خرق الائتلاف المعارض من المستحيل على الطرفين دون تقديم مشروعهما إلى الناخبين وتحدي الحكومة.

     

    فالأشهر التي سبقت الانتخابات التشريعية جعلت المشاكل القائمة في إطار المبادرة أكثر وضوحا. ولم يتمكن الطرفان حتى من الاتفاق على المشاركة في الانتخابات أو المقاطعة. وتبادل قادة حزبين من الائتلافين تصريحات قوية على وسائل التواصل الاجتماعية، وأصبحت العملية الانتخابية انقلاب على المبادرة. ويمكن تشكيل تحالفات جديدة في المستقبل القريب، إلا أن هذه التجربة أظهرت أنه أمام المعارضة طريق طويل لتشكل تحديا خطيرا للتحالف الحاكم.

     

    ماذا تعني نتائج الانتخابات بالنسبة للحكومة الجزائرية؟

    حكم نظام الحزب الواحد الجزائر بعد عقود من استقلالها في عام 1962. وبعد تغيير دستورها في عام 1989، سُمح للأحزاب المعارضة بخوضالسباق، وأجريت الانتخابات الأولى في مطلع 1992، وبينما سمحت الحكومة الجزائرية بنظام تعدد الأحزاب وأجرت انتخابات حرة وإن كان ذلك بمستوى منخفض من النزاهة، إلا أنه جرى استخدمها كأداة لنزع فتيل التحديات القادمة من المعارضة.

     

    وعلى الرغم من أن أحزاب المعارضة يمكن أن تترشح في الانتخابات وتشكل تحالفات انتخابية، إلا أن الحكومة تستخدم الانقسامات بين الأطراف السياسية لتعزيز الانقسام فيما بينها، وهي تقوم بذلك من خلال عدة طرق، وتشجع على تشكيل أحزاب جديدة أو دمج بعض الأطراف في الحكومة.

     

    وقد فازت الحكومة الجزائرية بهذه الانتخابات التشريعية وحققت هدفين، على المدى القصير حافظت جبهة التحرير الوطنية الحاكمة على موقفها وتشكيل الحكومة وعلى المدى الطويل تشير هذه النتائج إلى استمرار الحالة الراهنة.

     

    ماذا ينتظر الجزائر؟

    الآن تحول التركيز إلى الانتخابات الرئاسية 2019، ومع تدهور صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والمواد الجديدة التي أضيفت في التعديلات الدستورية في العام الماضي من المحتمل أن يكون للجزائر رئيس جديد، وبينما تستعد بعض أحزاب المعارضة لعام 2019، فإن معظم الشخصيات المعارضة تعتقد أن نهاية عهد بوتفليقة لن تؤدِ إلى فراغ السلطة كما يتوقع بعض المحللين الغربيين. وفي الوقت نفسه فإن عجز المعارضة عن تشكيل تحدي خطير والاستفادة من الانتخابات والنظام المتعدد يساعد الحكومة على الحفاظ على الوضع الراهن.

     

    الجزائر المشاركة المعارضة انتخابات بوتفليقة واشنطن بوست
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقزواج النجمة المصرية آمال ماهر سراً من ثريّ عربيّ! .. ما علاقة عمرو دياب؟!
    التالي سما المصري: “غنائي حلال وباخد ثواب عليه”
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter