Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » تفاقم الصراع بين عباس وحماس مع اقتراب هنية من رئاسة المكتب السياسي للحركة في غزة
    الهدهد

    تفاقم الصراع بين عباس وحماس مع اقتراب هنية من رئاسة المكتب السياسي للحركة في غزة

    ترجمة وطن1 مايو، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس محمود عباس watanserb.com
    الرئيس محمود عباس
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    نشر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا عن الصراع الدائر بين حركة حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس, أشار فيه إلى أن إسماعيل هنية القيادي البارز في حماس سيكون قريبا رئيس المكتب السياسي للحركة الاسلامية المسيطرة على قطاع غزة, مما يعني والكلام للموقع الإسرائيلي أن المواجهة بين حماس وعباس في غزة (ستكون) على أشدها خلال الفترة المقبلة، لا سيما وأن هنية صرح أمس بأن كل المحاولات لتحميل حماس أزمات قطاع غزة غير حقيقية.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن تصريحات هنية جاءت ردا على قرارات رئيس السلطة الفلسطينية حيال غزة التي تتضمن تقليص رواتب 54000 من المسؤولين في السلطة الفلسطينية بقطاع غزة بنسبة 30 في المئة، كما أن إسرائيل أوقفت الكهرباء التي تمد بها غزة.

     

    واليوم رئيس السلطة الفلسطينية يضغط بكل قوته على قيادة حماس في غزة، كل ذلك في محاولة لإرضاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل لقائهما في واشنطن يوم 3 مايو، خاصة وأن عباس يحاول أن يثبت أنه يتصرف ضد حماس لاستعادة السيطرة على قطاع غزة الذي خسره في عام 2007. ومع ذلك عباس لا يجرؤ على المضي قدما في تنفيذ خطوات عقابية شاملة ضد حماس، بل إنه يعتمد سياسة حافة الهاوية.

     

    وذكر نيوز وان أن لجنة إدارة شؤون قطاع غزة تعتبر حكومة الظل التي تؤثر على شرعية الحكومة الفلسطينية في رام الله، كما أن حماس تنفذ نفس لعبة محمود عباس، وأعلنت أنها مستعدة لتفكيك لجنة إدارة شؤون غزة شريطة تعهد الحكومة الفلسطينية بتلبية الالتزامات المنصوص عليها في قطاع غزة من حيث الميزانيات المطلوبة والخدمات الواجب توافرها للمدنيين في غزة.

     

    ومؤخرا تمكنت حماس من الحصول على دعم الجماهير في الشوارع وتنظيم مظاهرات غضب أحرقت خلالها صور الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي حمد الله، احتجاجا على أن مليوني شخص يعيشون في منطقة مزدحمة وفي ظل وضع اقتصادي صعب مع عدم توافر الماء والكهرباء بشكل كاف والحصار البحري والبري، وكثير من سكان القطاع يرون أن السلطة الفلسطينية وزعيمها هم المسؤولون عن هذه الحالة المحزنة، كما أن تهديدات الرئيس محمود عباس حيال غزة تتآكل والوضع يزداد خطورة بين الجمهور الفلسطيني.

     

    ومحمود عباس يقاوم قرارات اللجنة المركزية لحركة فتح، خاصة التي تصدر عن مجموعة من القيادات التي تعمل بشكل رئيسي على تخفيف حدة الأزمة، كما أنه فوجئ حتى بموقف الدول العربية المعتدلة (مصر والأردن والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة) حيال قطاع غزة، فهم من جهة لا يرغبون في تلطيف الأجواء مع حماس، لكن من ناحية أخرى يخشون من أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى الانفجار، وإحباط جهود استئناف عملية السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط.

     

    ووفقا لمسؤولي حماس، المملكة العربية السعودية تعترض على سياسات عباس حيال حماس،  كما أن السعوديون لا يريدون حربا أهلية بين حركتي فتح وحماس، ويرون أن الوحدة الوطنية الفلسطينية من شأنها أن تساعد في تعزيز حل سياسي مع إسرائيل. ومصر تدير الآن حوار مباشر مع حماس وتتلقى حماس أيضا مساعدات ضخمة من قطر وتركيا وإيران.

     

    وحتى إسرائيل قلقة من عواقب قرارات محمود عباس حيال قطاع غزة، وترى أنها يمكن أن تؤدي إلى اشتعال مواجهة عسكرية بين إسرائيل وحماس، لا سيما وأن غزة على وشك الانفجار على الرغم من أن حماس ليست مهتمة الآن بالدخول في مواجهة عسكرية مع إسرائيل، ومن المرجح أن تتدهور الأوضاع وأنها قد تغير موقفها للخروج من الضائقة الراهنة.

     

    ومن المحتمل جدا أن هذه التحركات ستستمر ضد قطاع غزة، وقيادة حماس قد تتجه نحو بدء عمل عسكري لاستفزاز الدول العربية والمجتمع الدولي، لذلك المصالح الإسرائيلية الآن تقوم على كبح جماح محمود عباس بقدر الإمكان، فهم يريدون  من السلطة الفلسطينية وقف دفع رواتب لأسر السجناء الأمنيين والشهداء.

     

    واليوم حماس قد توافق على تفكيك اللجنة الخاصة بإدارة قطاع غزة وإعادة سيطرة وزارات السلطة الفلسطينية على قطاع غزة كجزء من اتفاق المصالحة الجديد مع حركة فتح، لكنها لن تتخلى عن الحكم الفعلي لقطاع غزة، ويعتبر حكم حماس في غزة واحد من الإنجازات التاريخية للإخوان المسلمين التي تمكنت من تأسيس كيان مستقل ذو سيادة. والآن يجري التفاوض مع حماس بوساطة قطرية لايجاد وسيلة للخروج من الأزمة والتوصل إلى المصالحة الجديدة مع حكومة وحدة وطنية.

     


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!
    إسماعيل هنية التدابير السلطة الفلسطينية الفشل حماس عباس غزة نيوز وان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter