Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » دراسة إسرائيلية: الأردن تحت الحكم الحالي لن تخرج لحربٍ ضدّ إسرائيل وهذه الرسالة وصلت لسوريا
    الهدهد

    دراسة إسرائيلية: الأردن تحت الحكم الحالي لن تخرج لحربٍ ضدّ إسرائيل وهذه الرسالة وصلت لسوريا

    وطنوطن29 أبريل، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    حرب سوريا watanserb.com
    حرب سوريا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خلصت دراسة إسرائيلية جديدة أجراها معهد “جوكوبوست” في تل أبيب, إلى أن الأردن تحت الحكم الحالي لن تخرج لحربٍ ضدّ إسرائيل، والنخب فيها لن تميل للعودة لأخطاء الماضي البعيد، وبالأغلب لن يسمحوا لقوّةٍ عربيّةٍ أوْ مسلمةٍ بعد ذلك لأنْ تدخل لمناطقها من أجل مهاجمة إسرائيل، وبالتالي فإنّ من طريق الأردن ليس هناك تهديد استراتيجيّ على إسرائيل، وما يخبئه المستقبل إذا ما كان النظام الملكيّ في الأردن سينهار أم لا، ولا يمكن معرفة ذلك حاليًا.

     

     

    وتابعت الدراسة وذلك في إطار بحثٍ شاملٍ حول البيئة الإستراتيجيّة لإسرائيل في القرن الـ21, أنّ ابن الملك حسين، الملك عبد الله الثاني، واصل طريق أبيه السياسيّ، لافتةً إلى أنّه رغم الضغوطات الكبيرة الداخلية والخارجية، هو وأجهزة الأمن، الذين يعتبر دعمهم مهم للحفاظ على الكرسي، يحافظون على العلاقات مع إسرائيل، التي من جانبها تدعم نظام عبد الله الثاني، ولا تتردد بالقول إنّه بدون دعم إسرائيل فإنّ المملكة الأردنية لم تكن لتصمد لهذا الحد.

     

    وأوضحت أنّه بين إسرائيل والأردن اتفاق سلام منذ 26 عامًا في أكتوبر 1994، وللأردن أيضًا الحدود الأطول مع إسرائيل، وهي معترف بها بشكلٍ رسميٍّ من قبل البلدين وليس عليها أي خلاف. وتابعت الدراسة أنّ الآن هناك تعاون هادئ، في كثير من المجالات، بين إسرائيل والأردن، حتى أنّ إسرائيل التزمت في اتفاق السلام بتزويد الأردن – التي تعتبر أغلبها دولة صحراوية – بما لا يقل عن 50 مليون متر مكعب مياه سنويًا، بطبيعة الحال إسرائيل تحترم هذا الاتفاق، واليوم جزء هائل من المياه التي يحتاجها سكان العاصمة الأردنية عمان تأتي من مصادر إسرائيلية.

     

    ولفتت إلى أنّ كلا الكيانين السياسيين تطورا وأصبحا دولًا اليوم، ما كانت منطقة الانتداب البريطانية الأصلية، وبسبب التقلبات التي تسببت بها الحروب والوقت، أصبحت أربعة كيانات سياسية: المملكة الأردنية، السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، دويلة حماس في قطاع غزة وإسرائيل. بين تلك الكيانات الأربعة يوجد في المنطقة ما لا يقل عن 5 نقاط احتكاك: الأولى بين النظام الأردني والفلسطينيين، الثانية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، الثالثة بين إسرائيل والمملكة الأردنية، الرابعة بين إسرائيل وغزة حماس، والخامسة بين غزة والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية. ثلاثة من هذه الكيانات – باستثناء الأردن – متداخلة الواحدة مع الأخرى بنفس المنطقة، حتى انه لا يمكن فصلها، وأي حل سياسي مستقبلي سيستوجب أخذ هذه الحقائق بعين الاعتبار. ونظرًا للتشابك السياسي والإقليمي في العلاقات بين الأربع وحدات السياسية، التي تقع في المسافة بين النهر للبحر، فإنها تختلف كثيرًا عن علاقات إسرائيل مع الثلاث دول الأخرى التي تربطها بها حدود مشتركة.

     

    وشدّدّت الدراسة على أنّ سنوات حكم الحسين تميزت بعدم الاستقرار في المملكة، لقد نجا من عدة محاولاته لقتله، الفلسطينيون دُمجوا في المملكة، أقاموا تنظيمات إرهابيّة، خلقوا دولة داخل دولة، وفي عام 1964 أسسوا منظمة التحرير الفلسطينية. في عام 1967 مال الحسين للانضمام لمصر وسوريّة ودخل في حرب ضد إسرائيل.

     

    وواصلت التنظيمات الفلسطينيّة، أوضحت الدراسة، تقوية نفسها في الأردن، حتى خططوا في سبتمبر 1970، بدعم النظام السوريّ، لانقلاب بهدف إسقاط حسين والسيطرة على المملكة. الأمر لم يكن يعجب إسرائيل، لفتت الدراسة، فقد جندّ الجيش الإسرائيليّ كتيبتين مدرعتين، وضعهما في عمق بيسان وأعلن، ربما خلال الطريق الدبلوماسيّ الأمريكيّ، أنّه في حال لم ينسحب السوريون ويعودون لأراضيهم فإنّ الجيش سيدخل ويدمر الجيش الذي اقتحم الأردن.

     

    وبرأي الدراسة، أدرك السوريون ما ينتظرهم، وخلال 24 ساعة أخرجوا جيشهم من الأردن، حسين تسلح بالشجاعة ووقف على رأس جيش البدو وسحق المنظمات الفلسطينية، 2000 منهم قتلوا بما سمي بعد ذلك “سبتمبر الأسود”. الذين بقوا أحياء، وعلى رأسهم ياسر عرفات، فروا من الأردن عن طريق سوريّة للبنان، وأسسوا جنوبًا دولة إرهاب، بعد 12 عامًا من ذلك قامت إسرائيل بتدميرها، على حدّ تعبير الدراسة.

     

    وخلُصت الدراسة الإسرائيليّة إلى القول إنّه منذ أيلول (سبتمبر) 1970، أي لمدّة 47 عامًا، إسرائيل والأردن تقيمان علاقات جيدة، إلى حد كبير “تحت الرادار”، وفي 1994 عندما تمّ توقيع اتفاق السلام بين البلدين، اتسّعت هذه العلاقات على أوسع نطاق. ولفتت أيضًا إلى أنّه معروفة الحقيقة التي تقول إنّه في حرب أكتوبر 1973 اختار الملك حسين ألّا ينضم لمصر وسوريّ، وبالإضافة لذلك، قبل أسبوع من الحرب جاء حسين بشكلٍ خاصٍّ من العاصمة عمان من اجل أنْ يلتقي برئيسة الحكومة غولدا مائير وينقل لها ما عرفه عن الحرب التي ستنشب يوم الغفران، على حدّ قول الدراسة الإسرائيليّة.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير رأي اليوم

    إسرائيل الاردن تل ابيب فلسطين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“بإمكانها محو الآلآف” .. هذه الطائرات المُدمّرة سيلجأ إليها “ترامب” في الحرب النووية مع كوريا الشمالية
    التالي الإمارات رفعت الإقامة الجبرية عن نجل المخلوع وسمحت له بالتنقل بحرية تامة وتحت حراستها
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter