Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » تقرير إسرائيلي: الربيع العربي في خطر.. زين العابدين بن علي يعيش حياة الملوك ويتقاضى راتبا شهريا وكأن شيئا لم يكن
    تقارير

    تقرير إسرائيلي: الربيع العربي في خطر.. زين العابدين بن علي يعيش حياة الملوك ويتقاضى راتبا شهريا وكأن شيئا لم يكن

    ترجمة وطنترجمة وطن27 أبريل، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026تعليق واحد3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    زين العابدين بن علي watanserb.com
    الرئيس التونسي زين العابدين بن علي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    نشر موقع “ذا ماركر” الإسرائيلي تقريرا عن دول الربيع العربي, مشيراً فيه إلى أنه بينما تعاني تلك الدول من أزمات اقتصادية طاحنة، يتمتع الرؤساء السابقين بحياة مرفهة، فالرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي يحصل على راتب شهري ثابت من الحكومة وفقا لتصريحات محاميه، كما أنه يعيش في فيلا فخمة بالسعودية التي هرب إليها منذ سنوات.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن نحو 150 دعوى قضائية تم رفعها في تونس ضد زين العابدين، تطالب باستعادة ممتلكاته التي تتضمن عدة فلل وقطع أراضي، وحسابات مصرفية.

     

    وحكم على زين العابدين بن علي غيابيا بالسجن 35 عاما لسرقة الأموال العامة، والسجن مدى الحياة لدوره في قمع الاحتجاجات التي أسفرت عن مقتل أكثر من 330 شخصا، لكن برغم كل هذا تعمل تونس اليوم على إقرار مشروع قانون حكومي يهدف إلى المصالحة الاقتصادية مع القادة السابقين، وهذا القانون إذا تمت الموافقة عليه سيسمح للدولة بالاستيلاء على جزء كبير من أصول كبار القادة الآخرين الذين نهبوا الخزينة العامة في مقابل تخفيف أو إلغاء بعض الأحكام، على غرار ما فعلته مصر التي توصلت إلى اتفاقات مماثلة مع رجال الأعمال الأثرياء الذين فروا من البلاد أثناء الثورة، وبالتالي حصلت الحكومة على عدة مليارات من الدولارات في مقابل المصالحة.

     

    وعلى الرغم من أن مشروع القانون الجديد كما هو متوقع، يشعل عاصفة غضب بين الأحزاب السياسية في البرلمان، لكن يبدو أن الأزمة الاقتصادية التي تغرق فيها تونس اليوم قد تمثل دافعا قويا نحو القبول باستعادة عشرات وربما مئات الملايين من الدولارات، ويمكن التغلب على كتلة معارضة القانون، لا سيما وأن تونس تحتاج إلى كل دولار الآن.

     

    كما أنه اليوم تونس مثل مصر، على بعد خطوات من عملية تعويم الدينار، ومن المتوقع أن يتبع ذلك عدة نتائج كارثية على الاقتصاد كما حدث في مصر خلال الأشهر الماضية، ومن ناحية أخرى، فإن الحكومة التونسية برئاسة يوسف الشاهد لا يمكن أن تنسحب من بنود الاتفاقية الموقعة مع صندوق النقد الدولي، ووفقا للشروط المتفق عليها فإن الدولة سوف تخفض عدد العاملين في الحكومة، وتتجه لخصخصة ثلاثة بنوك، وبيع حصتها في المطار التونسي.

     

    وظهرت تداعيات الأزمة الاقتصادية في تونس على السطح خلال الأسابيع الأخيرة، وجرى تنظيم سلسلة من المظاهرات الكبيرة في عدة مدن في تونس، وردد المتظاهرون مطالبهم في توفير العمل والحرية والكرامة على غرار ما جرت المطالبة به في انتفاضة الربيع العربي عام 2010.

     

    وارتفاع معدل البطالة في تونس بلغ رسميا ما يقرب من 15.5٪، ومن المتوقع أن يظل الأمر كذلك ليصبح مستقبل الاستقرار قاتما وربما لا يتغير في المستقبل القريب، على الرغم من التقدم في صناعة السياحة، كما أن تونس في حاجة للاستثمارات الخارجية والتنمية الصناعية لتكون قادرة على طمأنة السوق، وتصلح الإحباط العميق من أن الثورة لم تحقق التحول الاقتصادي.

     

    وعلى الرغم من أن الصحافة الحرة تعمل في البلاد، لكن المحررين والصحفيين نشروا تقريرا عن مكالمات هاتفية من كبار المسؤولين والوزراء، تشمل التحذيرات والتهديدات بالضرب ضد الصحفيين، وهناك موقع أنشئ من قبل مجموعة من الناشطين في مجال مكافحة الفساد يرصد الجرائم ضد الصحفيين بشكل دوري في البلاد.

     

    وفيما يتعلق بحماية حقوق الإنسان، والوضع في تونس لا يزال بعيدا عن مصر، ولكن الانتعاش الاقتصادي السريع قد يحتاج لكسر إطار الاتفاق السياسي الذي تحقق بجهد كبير ووضع البلاد في سلسلة من الصراعات من شأنها إبعاد فرص الاستقرار.

     

    الربيع العربي الملوك تونس ذا ماركر مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقشابان مغربيّان يستدرجان فتاة عبر “فيسبوك” ويغتصبانها ويصوّرانها بقصد ابتزازها!
    التالي النظام السوري اكتشف ان تل أبيب قصفت موقعا قرب مطار دمشق بعد تصريحات وزير إسرائيلي
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. hamma on 27 أبريل، 2017 11:46 ص

      المحاسبة قبل المصالحة اما في ما يخص تعويم الدينار سوف يعوم بالمايو او البركيني او البيكني او عاريا واذا كان الاختيار الاخير فاللعنة ستكون على الجميع.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter