Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » مغربية لزوجها الداعشي: لماذا دمرت حياتي؟
    الهدهد

    مغربية لزوجها الداعشي: لماذا دمرت حياتي؟

    وطنوطن27 أبريل، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    عناصر داعش watanserb.com
    عناصر داعش
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أرادت إسلام ميطاط التي تبلغ من العمر 23 عاما أن تصبح مصممة أزياء لكن تبدد حلمها حين اصطحبها زوجها البريطاني من أصل أفغاني إلى سورية لتعيش معه تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية التي التقت بها في مدينة القامشلي.

     

    وخلال ثلاث سنوات هناك تنقلت ميطاط كثيرا، وتزوجها ثلاثة من مسلحي داعش وأنجبت طفلين قبل أن تتمكن أخيرا من الفرار مع طفليها من الرقة إلى مناطق خاضعة لسيطرة قوات سورية الديموقراطية.

     

    تقول ميطاط للوكالة “كنت أرغب بدراسة تصميم الأزياء”، وكان هذا أحد عوامل زواجها من البريطاني الأفغاني خليل أحمد الذي تعرفت عليه عبر الإنترنت في بداية 2014. وظنت ميطاط حينها أنه سيساعدها في تحقيق حلمها “لكن كل شيء حدث بعكس ما تمنيت” تضيف ميطاط.

     

    وبعد زواجهما وسفرهما إلى دبي حيث كان زوجها يعمل في التجارة، تقول ميطاط إنها رأت شخصا آخر في زوجها، إذ منعها من ارتداء الملابس الملونة أو استخدام الماكياج. ثم سافرت مع زوجها إلى أفغانستان وأقاما شهرين هناك.

     

    العبور إلى سورية

    وتروي ميطاط للوكالة أن زوجها طلب منها ذات يوم ارتداء ملابس ملونة ووضع الماكياج بذريعة أن ذلك يسهل عبورهما مطار إسطنبول تمهيدا للانتقال منه إلى لندن، فوافقت على اعتبار أن الأمر يقربها من تحقيق شغفها بالموضة والأزياء.

     

    وكانت تركيا في السنوات الماضية معبرا لمئات الأجانب الذين التحقوا بالقتال في سورية.

     

    وانتقل الزوجان من إسطنبول إلى مدينة غازي عنتاب القريبة من الحدود السورية.

     

    وتقول ميطاط إنهما ذهبا إلى بيت كبير مقسم إلى قسمين “واحد للنساء وآخر للرجال”، وتضيف كان يقيم في المنزل “فرنسيون وسعوديون وجزائريون”.

     

    كان ذلك بعد أسبوعين من إعلان زعيم داعش ما يسمى بـ “دولة الخلافة” في مناطق سيطرته في سورية والعراق. جدير بالذكر إن القوات العراقية حررت في العامين الماضيين معظم المناطق التي كانت ترزح تحت داعش، ولم يتبق للتنظيم سوى بعض الجيوب في مدينة الموصل وبالقرب منها.

     

    وتروي ميطاط للوكالة أنها سألت زوجها أكثر من مرة “لماذا دمرت حياتي؟” وكان جوابه هو أن عليها أن تسمع كلامه، بحسب ميطاط التي تقول إنه لم يكن لديها أي خيار سوى الرضوخ للواقع.

     

    ذهب زوجها إلى المعسكر لمدة شهر ثم التحق بجبهة كوباني، عين العرب، حين كانت ميطاط حاملا بابنها. ولم يمض شهر حتى علمت بمقتل زوجها. وانتقلت بعد ذلك لتعيش مع عائلة شقيق زوجها الذي قتل هو الآخر خلال معارك تكريت في العراق.

     

    وبعد مقتل زوجها وشقيق زوجها، انتقلت ميطاط إلى ما يعرف بـ “دار المضافة” في مدينة منبج وهو منزل كبير تعيش فيه أرامل المسلحين. وبقيت هناك لأربعة أشهر مع أخريات غالبيتهن روسيات وأوزبكيات حيث خضعن جميعهن لتدريبات عسكرية.

     

    الهروب

    عاشت ميطاط ظروفا صعبة، وتزوجها أفغاني ثم هندي وهما عنصران في داعش، أنجبت من احدهما طفلة تدعى ماريا، حتى قررت الهروب.

     

    تركت تلك السيدة المغربية كل شيء وراءها وهربت مع امرأة أيزيدية كانت قد زوجت لأحد أمراء داعش، حتى انتقلت إلى القامشلي، على أمل أن تتمكن من العودة إلى أهلها وبلدها المغرب، وتختم حديثها وهي تبكي “لا أعلم ماذا سأفعل بحياتي. لكن لا ذنب لأولادي”.

    أفغانستان المغرب بريطانيا تركيا داعش سوريا فرنسا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“في أول غزواته كسر عصاته”.. ترامب سيعترف بـ”القدس” عاصمة لإسرائيل في أول زيارة للأراضي المحتلة
    التالي “صحفيون بلا حدود”: مصر أصبحت أكبر سجون الصحفيين.. والسيسي وأردوغان أعتى أعداء الصحافة
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter