Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » تقارير » “من دولة فقيرة معزولة إلى نظام رُعب” .. هكذا نجحت كوريا الشمالية في بناء ترسانتها العسكرية الضخمة
    تقارير

    “من دولة فقيرة معزولة إلى نظام رُعب” .. هكذا نجحت كوريا الشمالية في بناء ترسانتها العسكرية الضخمة

    وطنوطن21 أبريل، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون watanserb.com
    زعيم كوريا الشمالية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من الخارج تبدو كوريا الشمالية وكأنها دولة فقيرة معزولة عن بقية دول العالم، ولكن خلال نهاية الأسبوع، تمكن النظام المعزول من عرض صواريخه وقوته العسكرية بشكل مثير للإعجاب، في تحدٍ للتحذيرات الأمريكية المتزايدة بشأن قدرته العسكرية.

     

    وقال “ليونيد بيتروف” وهو زميل زائر في الكلية الوطنية الأسترالية: “إن لدى الكثيرين انطباعا بأن كوريا الشمالية بلد فقير لا يستطيع إطعام شعبه، وأنه يمتلك مخزوناً كبيراً من الموارد الطبيعية التي كان يستخدمها لتمويل أبحاثه المتعلقة بالأسلحة”.

     

    وأضاف “بيتروف”: “إن كوريا الشمالية بلد جبلي له موارد طبيعية ضخمة بما في ذلك رواسب الفحم عالية الجودة والذهب والفضة واليورانيوم وخام الحديد والمعادن الأرضية النادرة”.

     

    وأوضح أن كوريا الشمالية صدرت معادنها إلى حلفاء كثيرين مثل الصين والاتحاد السوفياتي منذ عقود حتى انهيار الكتلة الشيوعية، ومنذ ذلك الحين كانت أكثر استباقا في التجارة الدولية، على الرغم من أن تشديد العقوبات أدى إلى تقليص قدرتها التصديرية مؤخرا.

     

    وقال الدكتور “بيتروف” إن الصين على وجه الخصوص حافظت على التجارة مع كوريا الشمالية وحرصت على الحفاظ على احتكار تجارة المعادن الأرضية النادرة.

     

    وهذه المعادن مهمة لأنها تستخدم في إنتاج العديد من منتجات القرن 21 مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر وشاشات الكريستال السائل والسيارات.بحسب “بيتروف”

     

    وهناك طريقة أخرى لكسب كوريا الشمالية أموالها من خلال تصدير عمالها إلى الصين وروسيا والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية وجنوب شرق آسيا، إذ لم تكن هناك شروط تأشيرة بين كوريا الشمالية وماليزيا حتى مطلع هذا العام، حتى تم ترحيل عشرات الآلاف من العمال الكوريين الشماليين في أعقاب اغتيال كيم جونغ نام الأخ الأكبر للرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

     

    وقال الدكتور “بيتروف” إن عشرات الآلاف من الكوريين الشماليين يرسلون إلى الخارج للعمل في المطاعم ومواقع البناء ومزارع الخضروات في أماكن مثل أفريقيا.

     

    وأضاف إن نصيب الأسد من أجور العمال تذهب إلى حكومة كوريا الشمالية، كما ترحب كوريا الشمالية بالاستثمارات الأجنبية، وقد استثمر المصريون في شبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية في البلاد والمصانع الخرسانية والصناعات الإنشائية، في حين أن الصينيين حريصون على الموارد السمكية، وصناعة التعدين، وأنشأوا شبكة من محلات السوبر ماركت التي تبيع مواد استهلاكية صينية الصنع.

     

    كما استفادت كوريا الشمالية سابقا من التعاون مع كوريا الجنوبية التي استثمرت مئات الملايين في منتجع جبل “كومغانغ” حيث يستطيع الكوريون الجنوبيون والزوار الأجانب البقاء هناك وتسلق الجبال.

     

    كما وفرت حديقة “كايسونج” الصناعية، التي أنتجت السلع باستخدام الدراية الكورية الجنوبية والعمل الكوري الشمالي، حتى تم إغلاقها في العام الماضي بعد التجربة النووية الرابعة لكوريا الشمالية.

     

    وقال “بيتروف” إنه حتى العام الماضي كانت الصين تزود كوريا الشمالية أيضا بالموارد الأخرى التي تحتاجها مثل النفط الخام والبترول بأسعار مناسبة، وهذا النوع من التجارة تريد إدارة ترامب والحكومة الأسترالية منعه.

     

    وتابع “بيتروف” إنهم حريصون على رؤية الصين تخنق كوريا الشمالية حتى الموت وتسبب الانهيار الاقتصادي لكوريا الشمالية وهذا أمر غير واقعي، لأن الصين ضحت بأكثر من 250 ألف جندى خلال الحرب الكورية لدعم حكومة كوريا الشمالية.

     

    وأضاف: “إننا نتمنى أن تفكر الصين في التضييق على هذا النظام حتى ينفجر، لكن الصين تدرك أن ذلك سيسبب فوضى في كوريا الشمالية، ويؤدي إلى التقدم اللاحق للقوات الأمريكية إلى الحدود الصينية، لذلك لن تسمح الصين بالانهيار الاقتصادي لكوريا الشمالية”.

     

    وقال “بيتروف” إن الصين من المحتمل أن تعرب عن غضبها من خلال وقف التعاون الاقتصاديّ مؤقتا مثلما توقفت عن استيراد الفحم بعد اغتيال “كيم جونغ نام”، لكن هذه الأنواع من الإجراءات غير فعالة في الحد من طموحات كوريا الشمالية، لأنه لدى الأخيرة بديل آخر ألا وهو روسيا.

     

    وروسيا مهتمة بكوريا الشمالية لأنها تعتبرها سوقا جيدا للغاز الروسي والنفط والكهرباء، وتعتقد روسيا أن كوريا الشمالية يمكنها أيضا فتح ممر لتصدير الطاقة إلى كوريا الجنوبية، وتعتبر كوريا الشمالية جزءا من ممر النقل المحتمل الذي يمتد من كوريا الجنوبية إلى أوروبا عبر السكك الحديدية عبر سيبيريا الروسية.وفق “بيتروف”

     

    وقال “بيتروف” إن روسيا ليست مهتمة بانهيار كوريا الشمالية ولكن بالاستقرار والتعاون مع كوريا الشمالية.

     

    وكان فريق خبراء تابع للأمم المتحدة أصدر تقريرا الشهر الماضي كشف أن كوريا الشمالية تمكنت من تجنب العقوبات باستخدام شركات الجبهة الصينية والكيانات الأجنبية الأخرى لتخفي أين تأتي بضائعها، وقد تمكنت في العام الماضي من مواصلة صادراتها من المعادن المحظورة، كما تمكنت من الوصول إلى الخدمات المصرفية الدولية.

     

    وأبرز مثال على ذلك بعد العثور على معدات التزلج النمساوية في منتجع ماسيك للتزلج الفخم في كوريا الشمالية، حيث قالت النمسا في وقت لاحق إنها لا تعتقد أن مصاعد التزلج مدرجة في تعريف الاتحاد الأوروبي للسلع المحظور بيعها إلى كوريا الشمالية.

     

    ويعتقد الدكتور بيتروف أن كوريا الشمالية لديها فرصة للبقاء إذا استطاعت استئناف التعاون مع كوريا الجنوبية، وهذا يمكن أن يحدث إذا تغيرت قيادة كوريا الجنوبية في الانتخابات الرئاسية المقررة 9 مايو المقبل، مضيفا أن التعاون حدث خلال السنوات العشر بين البلدين من عام 1998 إلى عام 2008.

     

    الحرب ترسانة عسكرية صواريخ كوريا الشمالية كوريا الشمالية كيم جونغ اون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقهذه الحقيقة التاريخية قد تشعل الحرب بين الولايات المتحدة والصين
    التالي سابقة هي الأولى من نوعها في الجزائر.. لأول مرة قائمة انتخابية للنساء فقط تُنافس لدخول البرلمان
    وطن

    المقالات ذات الصلة

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter