Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 22, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » تقرير أمريكي يكشف المستور: هكذا تزدهر العلاقات الإسرائيلية السعودية تحت المظلة الأمريكية
    الهدهد

    تقرير أمريكي يكشف المستور: هكذا تزدهر العلاقات الإسرائيلية السعودية تحت المظلة الأمريكية

    ترجمة وطنترجمة وطن18 أبريل، 2017آخر تحديث:21 مايو، 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السعودية وإسرائيل
    السعودية وإسرائيل
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    نشر موقع ” ديسدينت فويس” الأمريكي تقريرا عن العلاقة الإسرائيلية السعودية, مشيراً إلى أن التلاقي في هذه العلاقة  ينعكس في عدة صور، فمن جهة إسرائيل ترى نفسها ديمقراطية تزدهر، والسعودية تقدم نفسها كزعيم طبيعي للعرب، كما أن الوحشية، وسياسة الفصل العنصري، وصفات الدول الاستعمارية الاستيطانية ونشر كلا منهما الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة، يجمعهما معا تحت المظلة الأمريكية ويجعلهما في الواقع حلفاء طبيعيين.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى نشر مؤخرا مقال بعنوان “رسالة مفتوحة من شاب سعودي إلى الأمير محمد بن سلمان”، وجاء في ضمن المقال دعوة صريحة للتحالف مع إسرائيل لمواجهة تهديد إيران النازي.

     

    وتأتي هذه الدعوة في أعقاب التصريحات الأخيرة التي أصدرها مسؤولون سعوديون بينهم وزير الخارجية السعودي السابق سعود الفيصل على سبيل المثال التي تقول ” يجب أن نطبع العلاقات مع الدولة العبرية. ومع ذلك فإن هذه التصريحات العلنية حتى وإن كانت في معظمها بعيدة عن الجمهور العربي فهي ظاهرة جديدة نسبيا “.

     

    ولفت الموقع إلى أنظمة مثل المملكة العربية السعودية تدرك أن مفتاح بقائها هو الخضوع للولايات المتحدة، وأن تحالفا مع إسرائيل قد يعزز آفاق هيمنتها الإقليمية، ولكن لأن شرعيتهما للحكم رقيقة بشكل لا يصدق على أقل تقدير، يتعين على المالكين والمسؤولين أن يواصلوا التظاهر علنا ​​بأنهم يدافعون ويكافحون من أجل الفلسطينيين.

     

    كما تحدث الأمير تركي بن ​​فيصل، وهو “خادم غربي”-كما يقول التقرير- مخلص وسفير سابق في الولايات المتحدة، في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، عن العجائب التي يمكن القيام بها من خلال الدمج بين قوة الدماغ العربية والثروة اليهودية.

     

    ومن المعروف أن المسؤولين الدينيين في المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى ينشرون الكراهية ضد الشيعة والعلويين والمسيحيين حتى وسائل الإعلام السعودية هاجمت إيران لمجرد السماح لليهود بالعيش هناك ومع ذلك فإن وسائل الإعلام البارزة دائما سعيدة بالتسامح مع اليهود وأولئك الذين يقدمون دعمهم لمشروع الاستعمار الصهيوني.

     

    ومن جانبهم، فإن المسؤولين الإسرائيليين يدرسون بعناية أيضا التقارب مع حلفاء مفيدين، لكن التصريحات التي تشيد بالمملكة العربية السعودية كشريك في المنطقة أصبحت شائعة أيضا، فعلى سبيل المثال، حذر وزير الجيش الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان من أن الهدف النهائي لإيران هو تقويض المملكة العربية السعودية.

     

    كما رددت الوزيرة الاسرائيلية السابقة تسيبي ليفني وجهة النظر هذه، وفي كلتا الحالتين، وضعوا الشرق الأوسط في معركة ساخنة، لذلك تعتبر المملكة العربية السعودية زعيم التيار المعتدل الذي يجب عليه مواجهة محور الشر بقيادة إيران.

     

    ويعتبر القاسم المشترك بين السعودية وإسرائيل هو تسليط الضوء على التهديد الإيراني، مع بعض الانحناء إلى الوراء لربط إيران بالأشرار مثل القاعدة، على الرغم من أنه 15 من 19 خاطفا في 11 سبتمبر كانوا من المواطنين السعوديين، وأن هذه المجموعة مثلها مثل جميع الجماعات المتطرفة في هذا الشأن كانت مدعومة وممولة من السعوديين، بالإضافة إلى ذلك فإن اللوبي الصهيوني يضغط أيضا لتحسين صورة آل سعود.

     

    كما كان السعوديون الداعمين الرئيسيين لأشد الجماعات المتطرفة في المعارضة السورية، واستمروا في تقليدهم طويل الأمد المتمثل في تصدير الإرهاب السلفي في كل مكان، لذا فإن أوجه الشبه بين الأيديولوجية التكفيرية لأقوى الجماعات المتمردة والمجموعات السعودية ليست صدفة.

     

    وتدخل إسرائيل في الحرب السورية يستحق أيضا التحليل وبالنسبة للجميع الحديث عن التهديد من قبل الجماعات المتطرفة، كانت إسرائيل مرتاحة جدا لوجود فصائل جهادية مثل جبهة النصرة على عتبة أبوابها في مرتفعات الجولان المحتلة. وعلاوة على ذلك قدمت العلاج الطبي للمقاتلين المصابين، كما وردت تقارير عن التعاون بين هذه الجماعات والجيش الإسرائيلي.

     

    وبطبيعة الحال، ليس هناك مجال للأخلاق أو المبدأ عندما يتعلق الأمر بالسياسة الخارجية، حيث رأى الإسرائيليون أن الحرب السورية هي فرصة للتخلص من جاراتهم غير المريحة وتدمير قوى حزب الله، وبصورة أكبر من الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط، إسرائيل والمملكة العربية السعودية دائما ما يران أن إيران هي الهدف النهائي، فالحرب ضد سوريا وحزب الله، تماما مثل الحرب في اليمن، تهدف إلى مهاجمة إيران عن طريق إضعاف وربما إزالة حلفائها.

     

    في الواقع، فإن التعاون السري العام بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل منطقي نظرا لموقفهما إزاء الإمبراطورية الأمريكية التي تتقاسم بطبيعة الحال العداء تجاه إيران، حيث تتمتع الولايات المتحدة والسعودية بعلاقات قوية وودية، وهي علاقة خاصة تقوم على مبيعات النفط والأسلحة. أما بالنسبة لإسرائيل فإنها تتمتع مع أمريكا بعلاقة السندات غير القابلة للكسر، الأمر الذى يعنى أساسا أن الإسرائيليين يحصلون على أسلحتهم مجانا.

     

    لعل علاقات كل من إسرائيل والمملكة العربية السعودية مع الإمبراطورية الأمريكية يمكن أن تكون مغلفة في لحظات رمزية وبالنسبة لإسرائيل فإن الولايات المتحدة عملت على إعادة تزويدها بالذخائر خلال هجوم غزة عام 2014، حتى تستمر المجازر دون عوائق وبالنسبة للمملكة العربية السعودية، فإن الطائرات الأمريكية تزود الطائرات السعودية بالوقود أثناء الحرب على اليمن، حتى لا ينفد الوقود قبل قصف الأهداف.

    أمريكا إسرائيل السعودية المنطقة الوهابية اليمن سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقسفّاح قَطّعَ صدور ورؤوس ضحاياه … شرطي سابق قتل وشوّه 19 امرأة لهذا السبب!!
    التالي رتّبَ موعداً للقاء مُراهقة ليُمارس معها الجنس .. لكنّ ما حدث له لم يكن متوقعاً!
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    10 نوفمبر، 2025

    التعليقات مغلقة.

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter