Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الهدهد » بعد صمت دام 5 أشهر.. القائم بأعمال مرشد “الإخوان ” يتحدث عن الخيارات المطروحة أمام الجماعة | القصة الكاملة
    الهدهد

    القائم بأعمال مرشد الإخوان المسلمين يستعرض تحديات الجماعة ويدعو للثبات على المبادئ

    وطن17 أبريل، 20177 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الإخوان watanserb.com
    الإخوان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بث القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين د. محمود عزت، رسالة من مخبأه موجهة للصف الإخواني، استعرض خلالها الظروف الصعبة التي مرت بها الجماعة بعد تصديها بـ “ثورة سلمية” للإنقلاب في مصر و هو الموقف الذي قال إن الإخوان بسببه يدفعون اليوم ضريبة غالية من “الدماء والأموال والاعتقالات”.

     

    و استطرد المرشد في رفع معنويات “الثوار” و تضحياتهم، مذكرا  بأهمية الثبات والتشبث بمبادئ الثورة التي خرجوا من أجلها.

     

    ولم تتطرق رسالة المرشد التي جاءت بعنوان “دعوتنا وثورتنا” و بعد نحو 5 شهور على آخر سالة له، إلى وقائع تتصل بالمشهد السياسي بشكل مباشر أو تفصيلي، بل ركزت على لغة التحريض و التحدي في موقف ينبؤ عن تجاوز الجماعة لمرحلة الصدمة و استعادتها زمام المبادرة من جديد في المواجهة المفتوحة بينها و النظام.

     

    كذلك تجنبت الرسالة الحديث عن الصراعات الداخلية، التي كان لها تأثيرها القوي على أداء جماعة الإخوان المسلمين بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي، حيث عزز ذلك بروز اتجاهات في الجماعة تدعو إلى مراجعة خيار العنف الذي يقوده تيار د. محمود عزت، و هو ما أعطى مبررا لظهور مواقف مناوئة للقائم بأعمال المرشد الحالي وحدوث انقسامات في قيادات الصف الأول في الجماعة.

     

    نص الرسالة:

    أيها الإخوان.. أيها الثوار جميعًا..

    كل يوم يمضي يُثبت للعالم أجمع أن دعوتكم دعوة إنسانية، تنشد السلام لكل البشر، وتطلب الحرية لكل الناس، وترفض الظلم مطلقًا، مهما كان مبرره من أي أحد على أي أحد في كل حال، وتقاوم الظالم ولو كان من ذوي القربي، وتنصر المظلوم ولو وقف منا موقف العداء..

     

     

    دعوة لا تلبس قناعًا، ولا تغير جلدها كالثعبان، ولا تتلون كالحرباء، ولا تكيل لأصدقائها بمكيال غير الذي تكيل به لمناوئيها؛ إنها دعوة الحق والقوة والحرية.. دعوة المبادئ السامية، والمثل العالية، والقيم الراسية والأخلاق الراقية، والمواقف الزاكية، والسلوكيات البانية، دعوة لا تزيدها الشدائد إلا صلابة، ولا تزيدها المحن إلا قوة، ولا يزيدها بطش الأعداء إلا عزمًا ومضاءً، وعزةً وإباءً.. دعوة لا تجامل السلطان، ولا تهادن الطغيان، ولا تَرهب السجان، ولا تقيم على ضيم، ولا تعطي الدنية، ولا تنكث في عهد، ولا تتخلف عن مكرمة، ولا تبطئ عن خير، ولا تتعجل إلي قطيعة، ولا تتنكّر لذي فضل، ولا تتبع تضحياتها بمنٍ ولا أذى.. دعوة تقاوم الفساد، وتحارب الاستبداد، ولا تترك الجهاد في سبيل الله حسبة لرب العباد ﴿وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا﴾ (النساء: من الآية 75).

     

    أيها الإخوان. أيها الثوار جميعًا..

    إن صمودكم في وجه الانقلاب هو عين القوة، وحفاظكم على سلمية الثورة المصرية هو عين العقل ورأس الحكمة، وصيانتكم للوطن من الانزلاق إلى أتون الحرب الأهلية التي تأكل الأخضر واليابس هو عين الوطنية، وحرصكم على تماسك النسيج الوطني هو عين الثورية، نعم.. لقد دفعتم ثمن ذلك ضريبة غالية من الدماء والأموال والاعتقالات، ولكنكم حافظتم بذلك على الوطن حتى يأتي اليوم الذي تتمكنون فيه بإذن الله من إعادة بنائه مع المخلصين من أبناء شعبكم على قواعد جديدة؛ من العدل والمرحمة والحرية والكرامة الإنسانية؛ حتى تكون خيرات الوطن لكل أبنائه، ولكل أجياله، ولا يُحرم أحد من حقه بسبب عقيدته أو لونه أو جنسه أو سنه أو مهنته أو عائلته أو إقليمه أو رأيه السياسي، وكلنا ثقة أن هذا اليوم آتٍ لا محالة بإذن الله، وسينعم الجميع بالحرية، ويشارك كل أبناء الوطن في بنائه، وينتفع كل أبناء الوطن بخيراته ﴿ فَأَمَّا الزبد فَيَذْهَبُ جُفَآءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ الناس فَيَمْكُثُ فِي الأرض ﴾(الرعد :من الآية 17).

     

    أيها الإخوان.. أيها الثوار جميعًا..

    لقد تحملتم في أنفسكم مغارم كبيرة، وضحيتم تضحيات عظيمة لتدرأوا عن وطنكم وشعبكم مغارم أكبر ومخاطر أعظم؛ لقد فضلتم التضحية بالنفس على التضحية بالوطن؛ فلا تظنوا أن هذا الخيار الذي هداكم الله إليه ووفقكم للعمل به وأعانكم على تحمل تبعاته سيذهب هباءً، أو أن هذه التضحيات ستذهب أدراج الرياح، ﻻ والله.. ولكن الله تعالى له سنن غلابة، لا بد أن نتعرف إليها ولا نصادمها، ونستعين ببعضها على بعض ﴿ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴾ (الفتح : 23) فسنة الله في المؤمنين أن يبتليهم ويمحصهم قبل أن ينصرهم ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ۖ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ﴾ (البقرة: 214)، وسنته سبحانه في الظالمين انه يملي لهم ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾(الأعراف: 183) ثم يستدرجهم ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (الأعراف: من الآية 182) ثم يأخذهم على غرة أخذًا أليمًا شديدًا، يكون عبرة للمعتبرين، ومثلاً للآخرين إلى يوم الدين ﴿ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (الأنعام: 44 – 45).

     

    أيها الإخوان.. أيها الثوار جميعًا..

    إننا على عهدنا مع الله تعالى أن نبلغ دعوته للناس، وأن ندفع عنها الفرى والشبهات، وأن نصبر على ما يصيبنا من أذى، وأن نبذل أنفسنا وأموالنا في هذا الطريق؛ لنكون بحقٍحراس العقيدة، وحملة اللواء، فلا تقصروا في دعوة الناس إلى قيم الإسلام وعدل الإسلام ورحمة الإسلام.. لا تملوا من توضيح عظمته ومجده وتاريخه، واشرحوا لهم نظرته الراقية للإنسان كخليفة لله في أرضه، لا يذل لأحد ولا يُستعبد لأحد، ولا يحق لأحد أن يستعلي على أحد ولا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى، وضِحوا لهم عدالة تشريعه الذي يسوّي بين الناس، ويحفظ الحقوق والحريات، ويكفل الضعيف، وينصف المظلوم، لا تسأموا أن توضحوا لهم شمول الإسلام لكل نواحي الحياة، وصلاحيته لكل زمان ومكان، وعرفوهم بالمشروع الإسلامي الذي يستهدف نهضة الأمة وإعادة بنائها على قواعد الإسلام من جديد، وعرفوهم مخاطر المشروعات المعادية التي تستهدف تفتيت الأمة بالعرقية المنتنة، أو الطائفية المهلكة، أو الغلو في الدين، ويستهدف كذلك إبعاد الإسلام عن مكان التوجيه والقيادة، واعلموا أن معركتنا مع الانقلاب جزء من الصراع بين المشروع الإسلامي وأعدائه المحليين والإقليميين والدوليين، وأنها معركة الصبر الجميل والنفس الطويل والوعي والتوعية والعمل المتواصل.. ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (التوبة: 105).

     

    أيها الإخوان.. أيها الثوار جميعًا..

    أول العمل الثبات على الحق، وكثرة الذكر، ووحدة الصف.. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [45] وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (الأنفال: 45-46) فكلّ منا على ثغر فلا تؤتى الأمة من قبَله؛ فإما صامدون وصابرون خلف الأسوار أو مرابطون في أوطاننا صادعون بالحق جامعون لشمل الأمة، لا نخشى في الله لومة لائم، داعون للخير مواسون للمظلومين، نؤثر على أنفسنا ولو كان بنا خصاصة، وحسبنا أن نكون من ﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ (آل عمران:173).. أما الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق فهم على ثغرة حتي حين، يدعون العالم أجمع إلى دعوة الحق والقوة والحرية، فهم قدوة بأخلاقهم وأعمالهم قبل إعلامهم.. هم روح يسري في جسد الأمة فيحيها بالقرآن.. هذه الحياة التي تتمثل في الإرادة القوية التي لا يتطرق إليها ضعف ولا وهن، والوفاء النادر الذي لا يعدو عليه تلون ولا غدر، والتضحية العزيزة التي لا يحول دونها طمع ولا بخل، والمعرفة بالمبدأ الذي يعصم من الخطأ فيه أو الانحراف عنه أو الخديعة بغير، وأجمل ذلك في واجبين أساسيين (التوعية والتربية) وأعني بالتربية تربية الشعوب وتكوين الأمة.

     

    أيها الإخوان.. أيها الثوار جميعًا..

    أحيوا الأمل في قلوب من حولكم، فإن الله قادر على أن يكف أيدي الظالمين، وأن يأتيهم من حيث لم يحتسبوا، وأن يجعل تدميرهم في مكرهم، فيوشك الاستكبار الصهيوني والغرور الأمريكي والجشع الروسي والتفكك الأوروبي أن يقوّض أركان النظام العالمي؛ ذلك بيت العنكبوت الذى يحتمي به الظالمون من بني جلدتنا ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (العنكبوت: 41).

     

    فتزودوا لهذا الطريق الطويل، وهذه الرحلة الشاقة بزاد الإيمان والتقوي، والصبر واليقين، والرضا والتوكل على الله تعالى، ولتكن ثقتكم فيما عند الله أكبر من ثقتكم فيما بين أيديكم، واعلموا أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرًا، وأن النصر صبر ساعة، وثقوا أن المستقبل للإسلام، وأن يوم الإسلام قادم، وأن الله لا يترك أولياءه لأعدائه، ولا يخذل من وثق به وتوكل عليه ورضي به ولاذ بحماه، وحافظوا على وحدتكم وتعاونكم مع المخلصين من أمتكم؛ فهي سر قوتكم وسبب صمودكم، وأساس نجاحكم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾(محمد: 7) ﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ (محمد: من الآية 35)..

    والله أكبر ولله الحمد.

    القائم بعمل المرشد العام

    أ.د/ محمود عزت


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لم…
    • تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!
    • “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    أنقرة الإخوان المسلمين تركيا عبد الفتاح السيسي محمود عزت مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter