Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » تباينت نتائج زيارة السيسي لواشنطن بين إشادة ترامب واستجابة الملك الأردني بشأن سوريا
    تقارير

    تباينت نتائج زيارة السيسي لواشنطن بين إشادة ترامب واستجابة الملك الأردني بشأن سوريا

    وطن11 أبريل، 20174 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الرئيس السيسي watanserb.com
    الرئيس السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بدأ الرئيس المصري عبد «الفتاح السيسي» الأسبوع كضيف شرف في واشنطن. وأشاد الرئيس «ترامب» بحرارة بـ«السيسي» في إشارة إلى قيامه بعمل رائع، وذلك في المكتب البيضاوي يوم الاثنين، كما قيّد «السيسي» حركة المرور في جورج تاون خلال الأيام الثلاثة التالية، أثناء تنقله حول العاصمة.

     

    ومع ذلك عاد «السيسي» إلى بلاده يوم الخميس خالي الوفاض وخائب الأمل، حيث استجاب «ترامب» لوجة نظر الملك «عبد الله» عاهل الأردن حول سوريا، وأمر بضرباتٍ جاءت عكس المخاوف التي عبر عنها «السيسي».

     

    وبالتأكيد، تمحورت زيارة «السيسي» كلها حول تلقي الحفاوة البالغة. وعلى مدى الأعوام الأربعة الماضية، تخلت إدارة «أوباما» عن القاهرة بسبب ممارسات «السيسي» الاستبدادية. وجاء رد الرئيس «أوباما» هادئًا حين أطاح «السيسي» بالرئيس المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين «محمد مرسي» في يوليو/تموز عام 2013، وحجب المساعدات العسكرية بعد ثلاثة أشهر، ثم رفض دعوة «السيسي» الحضور إلى واشنطن بعد فوزه في انتخابات رئاسية صورية في مايو/أيار عام 2014.

     

    ومن منظور مصر، كان ترحيب البيت الأبيض بـ«السيسي» هذا الأسبوع إنجازا في حد ذاته، الأمر الذي يشير إلى أنّ واشنطن قد أصبحت الآن تحت إدارة جديدة تدعم «السيسي».

     

    لكن جولة النوايا الحسنة لم تسفر عن أية إنجازاتٍ عملية. لم يتلق «السيسي» أي مساعدة عسكرية أو اقتصادية جديدة، وكذلك لم تجدد إدارة «ترامب» آلية التمويل التي تسمح لمصر بأن تطلب نظم أسلحة مكلفة بنظام الدفع الآجل.

     

    وفي الوقت نفسه، ضغط وزراء يرافقون «السيسي» على مجتمع الأعمال الأمريكي لمزيد من الاستثمارات، لكن عادوا إلى ديارهم دون أي عقودٍ جديدة. وعلى الرغم من الضغط المستمر من جانب القاهرة على واشنطن لإدراج جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، فإنّ إدارة «ترامب» لم تتخذ مثل هذا الإجراء.

     

    علاوةً على ذلك، ومع الانتهاء من زيارة «السيسي»، اتسعت خلافات القاهرة مع واشنطن، وخاصة حول سوريا. وكان المتحدث باسم البيت الأبيض، «شون سبايسر»، قد أعلن الأسبوع الماضي أن الديكتاتور السوري «بشار الأسد» هو «واقع سياسي علينا أن نتقبله»، كما دافع «السيسي» عن «الأسد» خلال مقابلة مع فوكس نيوز يوم الثلاثاء الماضي.

     

    لكنّ الهجوم الذي شنه «نظام الأسد» بالأسلحة الكيميائية في نفس اليوم، والذي أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين، أقنع الرئيس «ترامب» بالتفكير في نهجٍ مختلف، وكان في وضع الاستماع عندما زاره عاهل الأردن الملك «عبد الله» يوم الأربعاء.

     

    وخلال مؤتمرهما الصحفي المشترك في البيت الأبيض، قال «عبد الله» لـ«ترامب» أنّ الهجوم الكيميائي السوري يعكس «فشل الدبلوماسية الدولية في إيجاد حلولٍ للأزمة السورية»، الأمر الذي يشير على ما يبدو إلى فشل الرئيس السابق «أوباما» في فرض «خط أحمر» بعد أن استخدم «نظام الأسد» الأسلحة الكيميائية عام 2013. وفي مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست، أكد الملك على «الالتزام الأخلاقي الذي يتعين على أعضاء المجتمع الدولي لمحاربة هذه المأساة المروعة التي يعيشها المدنيون في سوريا».

     

    وفي ليلة الخميس، أخذ «ترامب» هذا في الاعتبار عندما أمر بضرباتٍ جوية على القاعدة الجوية السورية التي أطلق «الأسد» منها هجومه الكيميائي. واستجابت عمان بدعمها للضربات، حيث نشر وزير الخارجية الأردني تغريدة على موقع تويتر قال فيها أنّ الضربات الأمريكية كانت «ردًا ضروريًا وملائمًا على استهداف النظام السوري للمدنيين الأبرياء والفظائع التي ارتكبها في حقهم»، وحث على التوجه السريع نحو الدبلوماسية.

     

    وعلى النقيض من ذلك، جاء رد القاهرة باردًا، معربة عن «قلقها الكبير»، وحثت الولايات المتحدة وروسيا على التعاون على حل الأزمة السورية. ولم يكن التحوط المصري مفاجئًا بالطبع. فقد عزز «السيسي» علاقات بلاده مع روسيا في الأعوام الأخيرة من خلال شراء الأسلحة والمناورات العسكرية المشتركة، وبالتالي فهو لا يستطيع أن يؤيد الهجوم الأمريكي على النظام السوري المدعوم من روسيا.

     

    وفي حال تفاقم التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا حول سوريا، فإن زيارة «السيسي» للبيت الأبيض خلال الأسبوع الماضي قد تكون ذروة «البداية الجديدة» له مع واشنطن.

     

    المصدر | نيويورك ديلي نيوز


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    أمريكا الشرق الأوسط العاهل الأردني دونالد ترامب عبد الفتاح السيسي عبد الله الثاني مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. ابوعمر on 12 أبريل، 2017 1:47 ص

      طبيعي جدا…………..العساكر بغال ابناء بغال…والبغل مهما سمن وبرزت مؤخرته وتنهق بصوت جهور فهو بغل بن بغل..وهو حال البغل العسكري السيسي…البغال العسكرية العربية والمصرية خاصة..للتندر والسخرية والاحتقار…هم لحراسة الحدود فقط…السياسة والتنمية والشأن الأقتصادي والسياسي من صلاحيات المثقفين والأكاديميين والعلماء وليس البغال

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    أحمد السقا يتسبب في جدل واسع برسالة دعم لمحمد صلاح لنادي ليفربول تنتقل إلى انتقادات حادة

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    أراوخو يزور تل أبيب ويثير جدلاً واسعًا بين جماهير برشلونة ومنصات التواصل الاجتماعي

    13 ديسمبر، 2025

    مشروع استيطاني جديد بقيادة جندي احتياط يحمل اسم مزرعة في قلب الضفة الغربية

    13 ديسمبر، 2025

    الفاشر تتحول إلى ساحة رعب بعد سيطرة مليشيات الدعم السريع وحملة اختطافات جماعية.

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    محمد صبحي يواجه انتقادات حادة بعد انفعاله على سائقه خلال مقابلة تلفزيونية

    11 ديسمبر، 2025

    شبكة تجسّس إسرائيلية تستخدم برنامج Predator لاختراق الهواتف وتحويلها إلى أجهزة تجسس

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    أمطار غزيرة تعمق معاناة نازحي غزة وتغمر خيامهم بمياه كارثية حارقة

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة صحة جديدة في جيش الاحتلال بعد إصابة 27 جنديًا بداء الكلب إثر احتكاكهم بجرو مصاب

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter