Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, مايو 15, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » “فورين أفيرز”: روسيا تفرض قبضتها على شمال أفريقيا.. اقتصاديا وعسكريا نفوذها يتنامى
    الهدهد

    “فورين أفيرز”: روسيا تفرض قبضتها على شمال أفريقيا.. اقتصاديا وعسكريا نفوذها يتنامى

    ترجمة وطنترجمة وطن4 أبريل، 2017لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بينما تركيز واهتمام العالم ينصب على مسألة النفوذ الروسي في الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، فإن الكرملين ينتشر بهدوء في منطقة أخرى حاسمة بالنسبة لكل من الولايات المتحدة وأوروبا وهي دول شمال أفريقيا الخمس الواقعة على ساحل جنوب البحر الأبيض المتوسط..

     

    وأضافت مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أن المسؤولين الروس والجزائريين اجتمعوا في حوض بناء السفن في سان بطرسبرج الشهر الماضي للاحتفال ببناء أول غواصتين للبحرية الجزائرية، وفي اليوم نفسه كشفت الأنباء أن روسيا نشرت قوات خاصة وطائرات بدون طيار في غرب مصر لدعم زعيم الميليشيات في ليبيا المجاورة، وفى وقت سابق من العام الماضي، سافر سكرتير مجلس الأمن القومي بموسكو إلى المغرب حيث دعا الملك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى رد الزيارة التي قام بها إلى موسكو فى وقت سابق من هذا العام. وفي تونس قفزت السياحة الروسية عشرة أضعاف في عام 2016، ووقع الكرملين اتفاقا في الخريف الماضي لبناء محطة للطاقة النووية هناك.

     

    وكانت مصر، أكبر دولة عربية الجوهرة في تاج الشرق الأوسط السوفياتي حتى انضمت إلى معسكر الولايات المتحدة في أواخر السبعينات من القرن الماضي، وتعد أهم حليف في شمال أفريقيا لواشنطن منذ ذلك الحين، لكن القاهرة بدأت بتوسيع علاقاتها مع روسيا بعد فترة وجيزة من إطاحة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي في عام 2013، خاصة وأن إدارة باراك أوباما كانت حذرة تجاه أساليب القاهرة في قمع المعارضة وابتعدت عن السيسي الذي انتقل بعد ذلك إلى روسيا. وفي عام 2015، سافر بوتين إلى القاهرة، حيث كانت الشوارع مصطفة بلافتات تحمل صورته.

     

    وفي أكتوبر 2016، صوتت مصر مع روسيا ضد قرار مجلس الأمن الدولي الذي يهدف إلى إنهاء الغارات الجوية في سوريا، وهو تصويت تم التنديد به في جميع أنحاء العالم العربي، وبعد أسابيع عقدت الدولتان أول تدريب عسكري مشترك بينهما أطلق عليهما اسم “حماة الصداقة”، والآن يقال إن القاهرة وموسكو على بعد أسابيع من وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق بشأن مفاعل نووي خارج الإسكندرية، ومن المقرر أن تبدأ روسيا فى تسليم ما يقرب من 50 طائرة هليكوبتر هجومية إلى مصر هذا العام وعدد مماثل من الطائرات المقاتلة ذات المحركين ميكويان ميج 29 فى عام 2020، وهى أكبر صفقة من نوعها منذ تحالف الحرب الباردة بين البلدين.

     

    أما في ليبيا، فإن سياسة روسيا تركز على الجنرال خليفة حفتر، وهو رجل قوي يقود جيشه الوطني الليبي المتمركز في الشرق ضد تنظيم الدولة الإسلامية وميليشيات إسلامية أخرى، والحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس، وكان حفتر قد قام برحلات متعددة إلى موسكو خلال العام الماضي للحصول على الدعم العسكري الروسي، وفي يناير الماضي وقع اتفاقا مع المسؤولين الروس للسماح لقواتهم بالعمل في مناطق من ليبيا تحت سيطرته، وقال الجنرال توماس فالدهاوزر القائد الأعلى للقوات الأمريكية في أفريقيا إن وجود القوات الروسية في ليبيا لا يمكن إنكاره إنهم على الأرض، وهم يحاولون التأثير على العمل، ونحن نراقب ما يفعلونه بقلق بالغ.

     

    كما زار فايز السراج رئيس وزراء الحكومة الليبية في طرابلس موسكو الشهر الماضي للاجتماع مع وزير الخارجية الروسي، لكن الكرملين أصدر عبارات تؤكد دعم الجنرال حفتر، وكان عارض بوتين تدخل الناتو في ليبيا عام 2011، مؤيدا الاستبداد الموثوق به للقذافي إلى فراغ السلطة الذي يشجع الجماعات المتمردة.

     

    كما أن موسكو لديها مصالح اقتصادية في ليبيا، واجتمع ايجور سيشين رئيس شركة الطاقة الروسية روزنيفت المملوكة للدولة وحليف وثيق لبوتين فى فبراير مع رئيس شركة نفط الدولة الليبية ووافق على التعاون فى إعادة بناء قطاع الطاقة الذى مزقته الحرب فى البلاد، حيث تملك ليبيا أكبر احتياطيات نفطية في أفريقيا قبل الحرب الأهلية في عام 2011.

     

    أما بالنسبة إلى الغرب الليبي، فقد يبدو أن تونس ليس لديها ما يكفي لتقديمه لموسكو، ولكن بعد توقف الرحلات الجوية من روسيا إلى مصر وتركيا بعد إسقاط طائرة مدنية روسية وطائرة عسكرية في تلك الدول، أصبحت الأمة المقلدة بديلا شعبيا للسياحة، وروسيا هي الآن أكبر مصدر للسياح في تونس، وهي مصدر دخل حيوي لبلد يعتمد على صناعة السياحة ولكنه لا يزال يعاني من الهجمات الإرهابية لعام 2015.

     

    ولا يوجد بالطبع أي شائعات حول العطلات الروسية في تونس، ولكن تدفق السياح يمهد الطريق لموسكو لتحقيق انطلاقات اقتصادية، كما أن قوائم المطاعم في السيريلية شائعة على نحو متزايد في تونس والعاملين في الفنادق المحلية يتعلمون الروسية، وذكرت وسائل الإعلام الروسية أن الجانبين بحثا إجراء التجارة الثنائية بالروبل والدينار التونسي بدلا من الدولارات أو اليورو، وفي العام الماضي وعدت روسيا بالإضافة إلى صفقة المفاعل النووي تزويد تونس بمروحيات لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة.

     

    وتعتبر الجزائر المجاورة، وهي مشتري قديم للأسلحة الروسية، سوقا آخر للنمو في الكرملين، وفي عام 2014 وقع الجانبان على صفقة تقدر بنحو مليار دولار تستخدم فيها الجزائر مجموعات من مورد أسلحة الدولة في موسكو لبناء 200 دبابة، ووصف خبير عسكري روسي هذا الاتفاق بأنه ربما يكون أكبر عقد تصدير لصهاريج القتال الرئيسية في العالم، وفي العام الماضي رحب وزير الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة بنظيره الروسي سيرغي لافروف في الجزائر.

     

    وكان آخر هجوم على سحر شمال أفريقيا من قبل روسيا هو المغرب، أهم حليف في شمال أفريقيا لواشنطن بعد مصر، وقد زار ملك المغرب بوتين العام الماضي، حيث وقع على إعلان شراكة استراتيجية عميقة واتفاقات حول مكافحة الإرهاب والطاقة.

    أفريقيا السيسي الكرملين النفوذ بوتين حفتر روسيا فورين أفيرز ليبيا مصر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقظهور “فاضح” لفنانة استعراضية تونسيّة يعرّضها لهجوم عنيف!
    التالي اعتقال أحمد منصور كان “اللحم المر” الذي أربك أبو ظبي واستنفر الأمم المتحدة بكاملها
    ترجمة وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter