Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, مايو 13, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • فيديو
    • صحة
    • اقتصاد
    • قصص مصورة
    • English
    وطن. يغرد خارج السربوطن. يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:أرشيف وطن » الهدهد » اعتقال أحمد منصور كان “اللحم المر” الذي أربك أبو ظبي واستنفر الأمم المتحدة بكاملها
    الهدهد

    اعتقال أحمد منصور كان “اللحم المر” الذي أربك أبو ظبي واستنفر الأمم المتحدة بكاملها

    وطنوطن4 أبريل، 2017لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    الأمم المتحدة
    الأمم المتحدة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    لم يكن بحساب جهاز أمن الدولة الاماراتي وأبوظبي عموما أن اعتقال الناشط الحقوقي الكبير أحمد منصور بمثابة العبث مع “عش الدبابير” على حد تعبير ناشطين، نظرا لردود الفعل الدولية والأممية القوية وبلغة لم تعهدها أبوظبي وبإدانات واضحة وبتجاهل تام لرواية الأمن جملة وتفصيلا.

     

    بيان مجلس حقوق الإنسان المقتضب بشأن الاعتقال كان كفيلا باستدراج ردود مطولة للغاية من جانب وزارة الخارجية ورؤساء تحرير الصحف الرسمية، فضلا عمن تصفهم أبوظبي بخبراء دوليين، تبنوا وجهة نظر الدولة وحاولوا التصدي للبيان الأممي الذي شكل علامة فارقة في تاريخ الاعتقال السياسي في الدولة، وفق انطباع ناشطين.

     

    فبعد بيان وزارة الخارجية الرسمي، وبعد مقال رئيس تحرير صحيفة “الاتحاد” محمد الحمادي، نشرت ذات الصحيفة الحكومية بيانا قالت إنه صادر عن “الاتحاد العربي لحقوق الإنسان”، ورئيسه عيسى العربي. وفق تقرير نشره موقع “الامارات 71”.

     

    البيان انتقد “الانحياز المخل في تعاطي الخبراء الأمميين فيما يتعلق بقضية توقيف أحمد منصور”، دون أن يدرك البيان أن هذا التوصيف يخرجه هو من الموضوعية ويجعله منحازا تماما لرواية جهاز أمن، رغم أنه لا يوجد منظمة حقوقية حول العالم يمكن أن تؤيد الاعتقالات حتى ولو كانت جنائية وليست اعتقالات سياسية كما هو الحال في مسألة منصور.

     

    كان أقصى ما يقوله العربي، والبيان، هو تمكين منظمات حقوق الإنسان بزيارة منصور والوقوف على الإجراءات القانونية في اعتقاله، والأهم من ذلك، هو التأكد من عدالة اعتقال “منصور”، فالدولة بما تملكه من سيطرة ونفوذ قادرة على توفير جميع الشروط الشكلية للاعتقال والمحاكمة، ولكن السؤال الجوهري، هل القانون الذي يحاكم به منصور، ما هي الأفعال التي يجرمها، وهل لتجريمها مشروعية، وهل القضاء يتمتع بالاستقلال وضمانات المحاكمات العادلة؟

     

    هذه التساؤلات أجابت عنها منظمات حقوقية قبل اعتقال “منصور” وطوال الفترة السابقة التي شهدت ارتفاعا ملحوظا في عدد قضايا حرية التعبير عن الرأي وتقديم المدونين والناشطين على أنهم ارتكبوا قضايا أمن دولة.

     

    فمرسوم بقانون جرائم تقنية المعلومات، وتعديل قانون العقوبات، ومرسوم بقانون مكافحة التمييز والكراهية التي بُني عليها اعتقال منصور، هي من القوانين التي رفضتها منظمات حقوق الإنسان واعتبرتها أنها صيغة بلغة فضفاضة لتشمل الناشطين والمدونين والمعبرين عن آرائهم.

     

    أما استقلال القضاء، فقد أكدت الأمم المتحدة ذاتها ومنذ 2015 أن السلطة التنفيذية وجهاز أمن الدولة يتدخلون في أعمال القضاء والمحاكم والنيابات وأعمال المحامين أيضا.

     

    العربي، طالب مجلس حقوق الإنسان أن يستقي معلوماته من مؤسسات الإمارات الرسمية، متجاهلا أن المؤسسات الرسمية هي التي ترفض التعامل مع المنظمات الحقوقية وترفض استقبال مقرري الأمم المتحدة العديدين وخاصة خوان مانديز مقرر التعذيب الذي يطالب بزيارة الدولة منذ أكتوبر 2014 وحتى الآن جهاز الأمن يرفض ذلك، بذريعة تعارض زيارته مع “السيادة”.

     

    كما رفض جهاز الأمن مناشدات بان كي مون الأمين العام السابق للأمم المتحدة للإفراج عن المدون أسامة النجار، الذي رفض الجهاز أيضا إطلاق سراحه مؤخرا رغم انتهاء محكوميته البالغة 3 سنوات سجن.

     

    العربي اتهم مجلس حقوق الإنسان بالانحياز وعدم الدقة في استقاء معلوماته، فهل يصدر المجلس بيانا حقوقيا جديدا، يرد فيه على مزاعم أبوظبي من جهة، ويؤكد رفضه روايتها جملة وتفصيلا مجددا، ليؤكد أن اعتقال أحمد منصور، كان “اللحم المر” الذي أربك أبوظبي من جهة، واستنفر الأمم المتحدة من جهة ثانية، كما يقول ناشطون.

    أحمد منصور الأمم المتحدة الامارات حقوق الانسان حقوقيون مدونيين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابق“فورين أفيرز”: روسيا تفرض قبضتها على شمال أفريقيا.. اقتصاديا وعسكريا نفوذها يتنامى
    التالي هذا ما حدث بين زبائن في حفل جنسي جماعي في المغرب!
    وطن
    • موقع الويب
    • فيسبوك
    • X (Twitter)
    • الانستغرام

    الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن

    المقالات ذات الصلة

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    11 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    10 نوفمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    قد يعجبك
    الهدهد 11 نوفمبر، 2025

    نادٍ سِرِّيّ للرقص الشرقي في السعودية

    …

    حياتنا 11 نوفمبر، 2025

    في المتحف المصري الكبير.. قرآنٌ يُشعل الجدل

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    نفق رفح والجيش الذي لا يقهر!

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    اختطاف مصريين في مالي.. ما وراء الكواليس

    …

    حياتنا 10 نوفمبر، 2025

    ترامب وويتكوف.. مليارات مشفّرة على الرمال الإماراتية

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    بشتائم “سوقيّة” .. كاتس يهاجم أردوغان

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    ترامب يسقط «بي بي سي».. وثائقي يهزّ أعرق مؤسسة إعلامية في العالم

    …

    تقارير 10 نوفمبر، 2025

    من الجزائر إلى ميدان التحرير.. “نُخبة السيسي” تُواصل الإبداع

    …

    الهدهد 10 نوفمبر، 2025

    أحمد السماعنة.. العميل الذي تجوّل في قلب الأراضي المحتلة

    …

    الهدهد 9 نوفمبر، 2025

    رجل العلم والقرآن.. الذي لم يسكت عن خيانة الحكام لغزة

    …

    Tags
    أمريكا إسرائيل إيران اسرائيل اغتصاب الأردن الإمارات الامارات البحرين الجزائر الرياض السعودية السودان السيسي العراق القاهرة القدس الكويت المغرب الملك سلمان النظام المصري اليمن بشار الأسد تركيا تونس جمال خاشقجي حزب الله حماس داعش دبي دونالد ترامب رجب طيب أردوغان روسيا سلطنة عمان سلطنة عمان سوريا عبد الفتاح السيسي غزة فلسطين قطر لبنان ليبيا محمد بن زايد محمد بن سلمان مصر
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter