Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, يناير 1, 2026
    • Contact us
    • Sitemap
    • من نحن / Who we are
    • Cookie Policy (EU)
    • سياسة الاستخدام والخصوصية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • اقتصاد
    • رياضة
    • فيديو
    • Contact us
    • فريق وكتاب وطن
    صحيفة وطن – الأرشيفصحيفة وطن – الأرشيف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تقارير » الملك عبد الله الثاني يثبت قدرته على المناورة السياسية ويعزز مكانة الأردن الإقليمية
    تقارير

    الملك عبد الله الثاني يثبت قدرته على المناورة السياسية ويعزز مكانة الأردن الإقليمية

    وطن3 أبريل، 20175 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دونالد ترامب watanserb.com
    دونالد ترامب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

    أبدى المحلل الإسرائيلي للشئون العربية “يوني بن مناحيم”  إعجابه الشديد بالملك الأردني عبد الله الثاني، الذي قال إنه يملك قدرة مذهلة على المناورة السياسية.

     

    واعتبر في مقال نشره موقع “نيوز1” العبري الاثنين بعنوان “الأردن تعزز مكانتها بالمنطقة”، أن الملك عبد الله الثاني خرج من القمة العربية التي استضافتها بلاده الأسبوع الماضي أكثر قوة وتأثيرًا، بعدما أثبت للرئيس الأمريكي ترامب، أن باستطاعته جمع أكبر عدد من الزعماء العرب المنقسمين والمختلفين فيما بينهم تحت سقف واحد في القمة العربية، تمهيدا لتشكيل التحالف السني المرتقب الذي يسعى ترامب لإقامته ضد إيران.

     

    وقال إن الملك الأردني الذي وصفه بـ”مقاول” السياسات الأمريكية الجديدة بالشرق الأوسط، نجح في إقناع ترامب بتأجيل نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس، وكذلك المصالحة بين الرئيس المصري السيسي والفلسطيني محمود عباس.

     

    إلى نص المقال..

    انفض في الأسبوع الماضي على الساحل الشرقي للبحر الميت في الأردن مؤتمر القمة العربية، ورغم أنه لم يكن هناك أي شيء جديد في قراراته ، إلا أن علينا الانتباه للدور الذي لعبه الملك عبد الله المستضيف الرسمي للقمة.

     

    من خلال نشاطات دبلوماسية شخصية نجح الملك عبد الله في جمع غالبية زعماء العالم العربي المقسم والمشتت تحت سقف واحدة وخلق إحساس الوحدة والتضامن العربي لاسيما حول القضية الفلسطينية.

     

    نجح الملك عبد الله أيضًا في إقناع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتنحية خلافاته جانبا مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس فيما يتعلق بمحمد دحلان والمصالحة بينهما كي يتسنى لمصر لعب دور مهم إذا ما استؤنفت المفاوضات السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين.

     

    يخرج الملك عبد الله في الأيام القادمة في زيارة جديدة لواشنطن لإحاطة الرئيس ترامب بنتائج القمة والطريق الذي يمكن من خلاله دفع القضايا المهمة للإدارة الأمريكية الجديدة بالشرق الأوسط. خرج الملك الأردني قوي من مؤتمر القمة على المستوى العربي، وكذلك عزز مكانته لدى الرئيس ترامب كعنصر معتدل ومهم في تحقيق الاستقرار بالشرق الأوسط.

     

    أظهر الملك الأردني خلال الأسابيع الأخيرة قدرة مذهلة على المناورة السياسية وأصبح في طليعة المشهد السياسي في كل ما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وبشكل غير متوقع اتضح أنه نجح في الارتباط بعلاقات وطيدة بالرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب وأصبح بمثابة “مقاول” السياسات الأمريكية الجديدة بالشرق الأوسط.

     

    كان أكبر دليل على ذلك في مشاركة جيسون جرينبلات المستشار الخاص للرئيس أوباما كمراقب في مؤتمر القمة الغربية بالأردن، والذي التقى على هامش المداولات الكثير من الزعماء العرب، واستمع لآرائهم وأفكارهم وأوضح لهم مبادئ السياسات المتبلورة للرئيس ترامب بالشرق الأوسط.

     

    أول من وقف على القدرات السياسية للملك كان رئيس السلطة الفلسطينية الذي تعاون مع الملك الأردني للحصول على اعتراف الإدارة الجديدة بالسلطة الفلسطينية كممثل وحيد وشرعي للفلسطينيين.

     

    وبالفعل، قام الملك بالمطلوب، كان أول زعيم عربي يلتقي الرئيس ترامب فور دخوله البيت الأبيض.

     

    خلال اللقاء أقنع الملك الأردني الرئيس ترامب بالتبعات الخطيرة لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس على المصالح الأمريكية بالمنطقة، واقنتع الرئيس ترامب وجمد “بلطف” العملية كيلا يثير غضب إسرائيل.

     

    كذلك أقنع الملك الرئيس الأمريكي بأهمية استمرار حكم السلطة الفلسطينية بالضفة، الأمر الذي قاد للمكالمة التليفونية بين الرئيس ترامب ومحمود عباس، التي دعا خلالها الرئيس الأمريكي رئيس السلطة الفلسطينية للقاء في البيت الأبيض منتصف الشهر الجاري.

     

    رغم المشكلات الاقتصادية والأزمات التي ضربت الأردن خلال الشهور الأخيرة نتيجة لوقف المساعدات من قبل الدول الخليجية وفي مقدمتها السعودية، ورغم التهديدات المتزايدة من قبل داعش على أمن البلاد، نجح الملك عبد الله في الحفاظ على استقرار المملكة لكنه قلق من التطورات الأخيرة في الشأن الفلسطيني ومن إمكانية انهيار السلطة الفلسطينية الأمر الذي من شأنه التأثير على حالة الاستقرار داخل المملكة الهاشمية.

     

    كان هذا هو السبب وراء سعيه لدفع استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين على قاعدة مبدأ حل الدولتين. لدى الأردن حدود طويلة مع الضفة الغربية، التي تسيطر عليها حاليا إسرائيل، لكنها كانت واقعة تحت السيطرة الأردنية حتى 1967.

     

    نحو 70% من سكان الأردن فلسطينيون، يخشى الملك الأردني إذا لم يتم إيجاد حل للقضية الفلسطينية بسرعة، أن تعود إسرائيل وتطرح مجددا المزاعم بأن “الأردن هي فلسطين” وأنها الدولة الفلسطينية البديلة.

     

    لذلك، من المهم للغاية بالنسبة له دفع استئناف المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والحصول على أكبر عدد من الموافقات على إقامة دولة فلسطينية مستقلة في المنطقة الواقعة بين الأردن وإسرائيل.

     

    لدى الأردن معاهدة سلام مع إسرائيل، تمنحها مكانة خاصة في القدس، وفقا للمعاهدة فهي الوصية على الأماكن المقدسة للإسلام والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى، لذلك عليها أن تكون ضالعة في أية مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. وليس لدى الأردن الخلافات الموجودة بين مصر والسلطة الفلسطينية ويمكنها المساعدة في تقريب وجهات نظر كافة الأطراف بما فيها إسرائيل.

     

    تقارب الملك عبد الله من إدارة ترامب ليس مفاجئا، هو جزء من السياسات الأردنية التقليدية. الأردن دولة معتدلة وجزء من المحور السني الذي يريد الرئيس الأمريكي تشكيله وتعزيزه مجددا والذي يضم مصر والسعودية والإمارات والسلطة الفلسطينية.

     

    يتحرك الملك عبد الله أولا وقبل كل شيء انطلاقا من مصالح المملكة الهاشمية، واستقرارها الاقتصادي والأمني والرغبة في تهدئة ما يجرى بالقرب من جميع حدودها، مع إسرائيل وسوريا والعراق.

     

    بناء عليه، سيفعل كل ما يلزم للحيلولة دون تسلل المشكلات والأزمات داخل الأردن، وفي الأثناء، فإنه ينجح بشكل ليس سيئا في المهمة، تماما كما نجح قبله، مرات كثيرة، أبيه الملك حسين بن طلال.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير مصر العربية..


    اقرأ أيضًا

    • أرشيف وطن أونلاين
    • أحدث تقارير وتحليلات وطن
    • آخر الأخبار العربية والدولية

    ذات صلة

    • أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد…
    • تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكوالي…
    • “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!
    أمريكا إسرائيل الأردن العاهل الأردني فلسطين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    تعليق واحد

    1. عادل احمد البري on 3 أبريل، 2017 11:16 ص

      ذيل ترامب المخلص كما هم اجداده ممن حكموا دولة حماية حدود الصهاينة

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اقرأ أيضاَ

    جدل واسع بعد رسالة أحمد السقا إلى ليفربول دعمًا لمحمد صلاح تتحول إلى عاصفة انتقادات

    13 ديسمبر، 2025

     أبوظبي تفرش السجاد لحاخام صهيوني.. وغلام ابن زايد يستقبله!

    13 ديسمبر، 2025

    تمساح أرعب قرية مصرية ثم تحول إلى “بطل كوميدي”!

    13 ديسمبر، 2025

    آراوخو يحج إلى تل أبيب.. رحلة مثيرة تهز برشلونة ومتابعيه

    13 ديسمبر، 2025

    البؤرة التي تخفيها كلمة “مزرعة”.. مشروع تمدّد استيطاني يقوده جندي احتياط

    13 ديسمبر، 2025

    “الفاشر جحيم مفتوح”.. تحقيق صادم لـ واشنطن بوست!

    13 ديسمبر، 2025

    تحركات إماراتية مشبوهة في أوروبا.. ما وراء الكواليس!

    13 ديسمبر، 2025

    “لعنة السودان” تُطارد آل نهيان في عواصم الغرب!

    11 ديسمبر، 2025

    أبوظبي المنبوذة.. الحملة تتسع وجامعات العالم تُقاطع الإمارات

    11 ديسمبر، 2025

    حين يكشف الوجه الحقيقي.. محمد صبحي من نصوص الأخلاق إلى اختبار السائق 

    11 ديسمبر، 2025

    أخطر من بيغاسوس.. هاتفك ليس آمنا والموساد يسمعك؟!

    10 ديسمبر، 2025

    تحت دخان أبوظبي.. الرّياض تسحب قواتها من اليمن

    10 ديسمبر، 2025

    غزّة تغرق.. يا مطر لا تقسو على شعب الخيام

    10 ديسمبر، 2025

    الموساد يفجّر المفاجأة.. خطة سرّية لتسليح مصر والسعودية بالنووي

    10 ديسمبر، 2025

    فضيحة «الجرو القاتل».. داء الكلب يضرب جيش الاحتلال

    10 ديسمبر، 2025
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter